من دفتر أحوال حليم في الصحافة

06/04/2015 - 10:17:28

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتب - محمد بغدادى

خلال سنوات حياته، كان العندليب دائما محط أنظار الصحافة في كل مكان في العالم، وعلي الرغم من أن الصحافة كان تفرد لحليم صفحات عديدة، ولكن من وقت للآخر كانت تسرع في نشر أخبار قصيرة سريعة له.. وإليكم مجموعة من الأخبار علي سنوات مختلفة ..


22 يناير 1957: ينتظر ان تتم قريبا خطبة المطرب المعروف "عبد الحليم حافظ" وإحدي الحسناوات المثقفات اللبنانيات، وتوقع اعلان الخبر قريبا .


19 نوفمبر 1957: كانت اغرب هدية حملها عبد الحليم حافظ الي اصدقائه عند عودته من لندن مجموعة من باكوات الشاي الفاخر أهداها الي المخرج صلاح ابو سيف، وكان صلاح قد طلب هذه الهدية من عبد الحليم لانه "كييف" شاي ولانه لا يشرب الا صنفا معينا من الشاي لايوجد في أسواقنا في الوقت الحاضر.


26 نوفمبر 1957: عاد عبد الحليم حافظ من لبنان بعد ان قضي هناك يومين لحضور حفل العرض الاول لفيلم "الوسادة الخالية" مع لبني عبد العزيز.


23 مايو 1967: عبد الحليم حافظ تلقي في الاسبوع الماضي سيناريو الفيلم الانجليزي الذي سيشارك في بطولته مع ايرول فلين وجورج كوتن، الفيلم اسمه "رجل السلاح" سيقوم فيه عبد الحليم بدور شاب مكسيكي يكره العنف في معاملاته مع الناس، ويبدأ تصويره في اغسطس مابين يوغوسلافيا ولندن والمكسيك.


4 يوليو 1967: اعتذر عبد الحليم حافظ عن تنفيذ العقد الذي وقعه في الشهر الماضي لاحياء 4 حفلات في الجزائر بسبب الوضع الراهن الذي يلزم بأن يكون كل الفنانين موجودين في بلدهم.


8 اغسطس 1967: عبد الحليم حافظ يغني اغنيتين إحداهما من الفلكلور العراقي والثانية من الفلكلور السعودي، قام بتطويرهما الموسيقي بليغ حمدي وسيتم تسجيلهما هذا الشهر.


19 سبتمبر 1967: عبد الحليم حافظ أجّل سفره الي بيروت، يسافر في الاسبوع القادم وبصحبته علي رضا للاتفاق علي برنامج الحفلات التي ستقام في بيروت وبغداد وعمان ولندن وباريس لصالح المجهود الحربي.


15 يناير 1970 : ترددت شائعات كثيرة في اجواء بيروت الاجتماعية عن عزم العندليب الاسمر اعلان خطوبته علي فتاة لبنانية من احدي العائلات الكبيرة، وقد زاد من تكاثر هذه الشائعات عندما جاء الي بيروت منذ اسبوعين قادما من لندن لم ينزل في فندق ستراند وانما كان ضيفا لمدة 3 أيام علي احدي العائلات التي تربطها صلة قرابة بالفتاة المرشحة للزواج له.


3 مارس 1970 : قرر فريد الاطرش ان يقيم حفلة غنائية في مسرح "البيسين" بلبنان مساء 30 يوليو المقبل لكي يسبق الحفلتين التي سيقيمهما العندليب الاسمر بعد ذلك والتي سيغني فيهما زي الهوا والتي اكتسحت الاسواق الغنائية مؤخرا بينما سيقدم فريد اغانيه القديمة .


15 مايو 1970 : قطع عبد الحليم حافظ وصلته الغنائية في سهرة اضواء المدينة بالاسكندرية ليلقي كلمة يحيى فيها شعب لبنان وجيشه، بعد وقوع العدوان الاسرائيلي علي جنوب لبنان، كما انتهي من تسجيل اغنية خلال 24 ساعة فقط من كلمات محمد سلمان وألحان بليغ حمدي، وحمل الشريط ووصل الي بيروت وقدم الاغنية إلى إذاعة لبنان التي رحبت بها وبادرت باذاعتها فور وصولها وكان ذلك بعد نشرة اخبار الساعة الواحدة ظهرا، ليصير الفنان العربي الوحيد الذي استوحي أغنية من وقفة لبنان الصامدة ضد العدوان الصهيوني .


18 يونيه 1970 : مكاتب التوزيع السينمائي في لبنان تتزاحم علي شراء فيلم "وتمضي الايام" الذي سيبدأ العندليب في تصويره الصيف المقبل مع سعاد حسني، علي الرغم من ان مجدي العمروسي حدد مبلغ نصف مليون ليرة كحق استغلال للفيلم في الاقطار العربية، وهو يزيد على ثمن بيع فيلم حليم الاخير "ابي فوق الشجرة" بحوالي 10000 جنيه.


28 يناير 1971 : عبد الحليم حافظ يرسل برقية الي الموسيقار محمد عبد الوهاب، يبلغه ان الفحوصات الطبية التي اجريت له في مستشفي "لندن كلينيك" دلت علي أنه ليس هناك مايدعو الي القلق، وأكد حليم انه امضي كل اوقاته في المستشفي يشاهد التليفزيون ويراجع سيناريو فيلمه الجديد "وتمر الايام" الذي قرر ان يبدأ تمثيله في الربيع، كما أكد انه لن يرهق نفسه في أي حفلة مسرحية هذا الموسم .


9 فبراير 1971 : نتيجة الفحوص والتحاليل التي اجراها عبدالحليم حافظ في لندن جاءت كلها مطمئنة، ومن لندن قام عبد الحليم بعدة اتصالات مع اكبر طبيب في المعدة في امريكا وحدد له موعدا لزيارته في شهر يونيه القادم، لاستكمال علاجه من حالات النزيف التي تفاجئه بين الحين والآخر.


30 مارس 1971 : في الاسبوع الماضي اتصل الموسيقار محمد عبد الوهاب بالرباط مرتين للاطمئنان علي صحة عبد الحليم حافظ الذي فاجأه النزيف مرة أخري وهو يحيى حفلات عيد جلوس ملك المغرب، هذه هي المرة الثانية التي يفاجأ فيها النزيف عبد الحليم أثناء وجوده في المغرب، المرة الأولي كانت العام الماضي.


مارس 1972 : قرر العندليب إلغاء حفله في شم النسيم بالقاهرة، لتواجده في المغرب حتي الآن بسبب اصابته بنزيف اضطره الي ملازمة الفراش وحذره طبيبه الخاص من القيام بأية حركة، وتقول مصادر بشركة صوت الفن إن عبد الحليم حافظ لن يعود في الوقت الحاضر الي القاهرة، وربما تابع سفره من المغرب الي امريكا ليعالج في مستشفي بوسطن الذي ذهب اليه العام الماضي.


18 مايو 1972 : ستجري لعبد الحليم عملية جراحية دقيقة في معدته في مستشفي سالبترين بباريس، وكان قد أجريت له عملية مماثلة منذ سبع سنوات، وينزل مرافقو حليم وهم محمد شبانة وابن خالته شحاتة وطبيبه الدكتور هشام عيسي وسكرتيرته في فندق الكارلتون، وفواتير المستشفي والفندق تحول الي القصر الملكي بالرباط، ويسمح الاطباء لعبد الحليم الاتصال تليفونيا بالقاهرة مرة كل يومين علي ألا تستمر المكالمة لاكثر من 3 دقائق فقط.


21 سبتمبر 1972 : وصل عبد الحليم إلي بيروت منتصف الاسبوع الماضي، مع طبيبه الخاص الدكتور هشام عيسي، ونزل كعادته في جناح خاص بفندق ستراند بشارع الحمراء، ولوحظ ان العندليب يتقيد ببرنامج صحي معين، وألا يرهق نفسه بالزيارات والمقابلات ويكتفي بالسؤال عن الاصدقاء بالتليفون، وسهر عبد الحليم في ملهي "الكاف دو روا" مع شلة من الاصدقاء في مقدمتهم السيدة دنيز جبور، وكان يرتدي بلوفر سميكا بالرغم من شدة الحر وذلك خشية من ان يصاب بأي لفحة هواء .


30 نوفمبر 1972 : كان عبد الحليم حافظ في طريقه الي لندن لإكمال علاجه، وحرص علي ان يقوم بزيارة مطعم فريد الاطرش الجديد في محلة الروشة ببيروت، ويقطع له وعدا بأن يحضر حفل الافتتاح بل ويغني فيه ايضا، اذا سمحت له حالته الصحية بذلك.


22 فبراير 1973 : ظهر عبد الحليم حافظ في نهاية الاسبوع الماضي في كازينو فريد الاطرش وهو يتمتع بكافة أمارات الصحة والسعادة، وحضر عبد الحليم البرنامج، وصفق طويلا للراقصة ناهد صبري، وحين غني محمد جمال بمصاحبة الآلة الجديدة "النشاة كار" تفحصها عبد الحليم طويلا وطلب من جمال أن يهديه إياها، واشتري بالفعل جمال الآلة واهداه إياها وينتظر ان تصبح في عداد الآلات الجديدة التي ستظهر في حفلات عبد الحليم الموسم المقبل .