تعلمت الطبخ الشرقي لتتقرب منه .. جوليونا الفرنسية التي وقعت في حب العندليب

06/04/2015 - 10:12:03

العندليب مع المعجبات العندليب مع المعجبات

كتب - محمد رمضان علوش

عاش عبد الحليم حافظ قصص حب عدة داخل مصر وخارجها، ولم لا وهو العندليب الأسمر الذي يفتن كل الحسناوات شقراء كانت أو سمراء.


هناك قصة حب ساخنة بين عبد الحليم وفتاة فرنسية لا يعرفها إلا القليلون جدا، يرويها المصور الشهير فاروق إبراهيم والذي كان أحد الأصدقاء المقربين من أسطورة الغناء العندليب الأسمر.


(جوليونا) هو اسم الفتاة الفرنسية والتي كانت بطلة القصة التي بدأت وقائعها في السنوات الأخيرة من حياة العندليب في باريس، عندما اتفق حليم على القيام ببطولة فيلم (لا) للكاتب الكبير مصطفى أمين، واختارت الشركة المخصصة بالدعاية فتاة فرنسية رائعة الجمال لتكون مترجمة لعبد الحليم خلال تصوير مشاهد الفيلم بباريس.


ويستكمل المصور الشهير روايته قائلاً: فتن العندليب بالفتاة الفرنسية لما تمتلكه من جمال فرنسي أخاذ، ولها جسم نحيل ممشوق وهو القوام الذي يعشقه عبدالحليم إلى جانب كل ذلك تتمتع برقة طاغية، وهنا جن جنون عبدالحليم من أول نظرة إلى المترجمة الفاتنة.. لكنه صدم في أول رد فعل لها، إذ عاملته ببرود أوروبي وبشكل رسمي كمترجمة فقط وظل عبدالحليم يحاول أن يلفت نظرها بتكرار إعجابه بها.. لكنها ظلت تعامله بشكل رسمى.


وبعد ذلك قررت الشركة المنتجة للفيلم الذي كان يخرجه الجزائري أحمد الراشدي أن تنظم حفلة غنائية للعندليب بباريس وتجهز الأغاني المصورة في الحفل الحي مع الجمهور للاستخدامها في الفيلم وحضرت المترجمة الفاتنة الحفل مع الجمهور ورأت ما لم تكن تتصوره قفز وصراخ وإعجاب فوق الوصف من كل الجنسيات العربية وغير العربية وأن هذا المطرب الذي تترجم له هو أسطورة وكل البنات والسيدات الحاضرات فى الحفل مخبولات به، ومن هذه اللحظة جن جنون الفاتنة الفرنسية بحليم وكان أول تصرف لها أن اعتذرت عن عملها الرسمي كمترجمة وتفرغت لعبد الحليم كصديقة وهائمة ولم تتركه لحظة واحدة في باريس صباحا أو مساء، وكانت تصحبه في جولات الشراء وفي زيارة المعالم الفرنسية وفي السهرات.


وأضاف فاروق: أحلى أيام عشناها كانت في صحبة عبد الحليم ومحبوبته الفرنسية.. وكان هو في أحلى حالاته المعنوية وكان يحرص على وجودنا بجواره خشية أي مفاجأة صحية وبالرغم من ذلك كان يُخفي عنها أي معلومات عن مرضه وتأجل موعد عودتنا من باريس عدة مرات بسبب قصة الحب الساخنة، وفي يوم الوداع بكت جوليونا بمرارة شديدة.. ودعاها عبد الحليم لزيارة مصر وبقيت معه فترة طويلة، وتعلمت طبخ الوجبات المصرية التي يحبها العندليب لتقترب منه أكثر لكن كان لابد من النهاية وانتهت القصة عندما تأكدت جوليانا أن عبدالحليم له موقف نهائي من الزواج وعادت حزينة إلى باريس.