بعد رفض بريطانيا دخول حليم أراضيها .. شائعة موته طاردته فى السويد

06/04/2015 - 10:11:11

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - نورا أنور

كان لرفض موظفة السفارة البريطانية فى سويسرا حصول العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ علي تأشيرة الدخول إلي انجلترا السبب في توجه حليم إلي السويد كما طلب منه طبيبه الخاص د.زكي سويدان لإجراء التحاليل الطبية وصور الأشعة ليعود بها إلي مصر مرة أخري، وما إن وصل إلي مدينة مالمو إحدي المدن السويدية حتي دق التليفون في حجرة العندليب ليدور هذا الحوار بينه وبين شخص علي الهاتف ..


هل أنت عبد الحليم حافظ


نعم ..


هل توفيت ؟ ..


كيف أتوفي وأنا أحدثك ..


هل أنت حقا في السويد ؟


سيدي ما الحكاية .. كيف تسألني هل أنا في السويد مع أنك تكلمني في فندق فيها ..


ويخبره الرجل ان محطة صوت بريطانيا أذاعت خبراً بأن العندليب أجري عملية جراحية في لندن وأنه توفي، الا ان حليم نفي الأمر، مؤكدا انه لم يدخل انجلترا لأنه ممنوع من دخولها، وكان الشخص الذي يسأله صحفيا من إحدي وكالات الأنباء، وعلم من حليم أن السبب في منع حليم انه يغني أغاني وطنية لبلده وزعيمه، ووعد الصحفي حليم في نهاية المكالمة أن يعرف العالم كله لماذا حرم من العلاج في لندن؟


وبعدها تلقي حليم أكثر من عشر مكالمات عن نفس الموضوع "خبر وفاته"، وسارع حليم بالاتصال بأهله ليطمئنهم عليه، ويعلم وقتها ان الخبر انتشر في مصر إلا أن أخيه إسماعيل شبانة كذبه، وسارع حليم بإجراء التحاليل الطبية وصور الأشعة في مستشفيات السويد.


وفي اليوم الثالث من المحادثات مع وكالات الأنباء دق جرس الهاتف في غرفة حليم وكان المتحدث السفارة البريطانية وجري هذا الحوار ..


هل أنت عبد الحليم حافظ.


أنا عبد الحليم علي إسماعيل شبانة الشهير بعبد الحليم حافظ.


حسنا أيا كان اسمك فإننا تلقينا خبرا من سفارتنا في سويسرا بأنك تستطيع دخول انجلترا.


وماذا أفعل الآن؟


تذهب الي سويسرا وتحصل علي التأشيرة ... أو تستطيع إرسال جواز السفر لسويسرا فتوضع عليه التأشيرة ويعود إليك.


وبالفعل نفذ حليم ما قالته السفارة البريطانية، ولكن حليم وقتها آمن بقوة الصحافة ورسالتها، فكان كل ما كتبته وكالات الأنباء عن حليم السبب الأول والأخير في دخوله انجلترا، وهو ما جعله يتصل بأول صحفي سأله ويشكره.


ووصف حليم هذه الرحلة قائلا : أعجبني في السويد >النموذجية< في كل شئ .. المرأة هناك جميلة وجمالها نموذجي، والخلق طيب ونموذجي، والشوارع نظيفة، وصحة الناس جيدة، لدرجة أني سألت هل يموت أحد من هؤلاء المواطنين؟! .. ولكني استمتعت بكل ساعة قضيتها هناك".