بعيداً عن العيون .. العندليب والسندريللا فى سويسرا

06/04/2015 - 10:06:17

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتب - نيفين الزهيرى

بعد كل القصص والشهادات الكثيرة حول قصة زواج العندليب من السندريللا سعاد حسني والتي وصلت حتي شوارع سويسرا، كان الصحفي الكبير إبراهيم سعدة شاهد عيان ومرافقاً سعاد حسني وعبدالحليم حافظ في رحلة سويسرا عام 1962، تلك الرحلة التي قيل إنهما تزوجا خلالها، وذلك ضمن مهمة صحفية بتكليف من الكاتب الكبير مصطفى أمين الذي كان لديه خبر عن هذه العلاقة، وعندما سافر سعدة إلى جنيف لترقب وصول النجمين الكبيرين من المغرب، ذكر أنه ظل يتردد على مطار جينيف أكثر من مرة يوميا ليسأل عن موعد وصولهما رغم أنها كانت رحلة سرية، إلى أن أخبره مصطفى أمين في مكالمة هاتفية أنهما وصلا بالفعل إلى سويسرا دون أن يكتشف أحد وجودهما هناك.


وظل سعدة يبحث في كل الفنادق الفخمة عن سعاد وحليم دون جدوى، حتى التقى بالصدفة بالنجم عمر الحريري الذي جاء على نفس رحلة عبدالحليم من المغرب حيث كان أيضا مدعوا لحضور احتفالات عيد جلوس الملك الحسن آنذاك، وهنا أدرك سعدة أن الحريري يعرف مكان عبدالحليم واكتشف أن العندليب والسندريللا يقيمان في فندق غير فخم بعيداً عن الأعين.


ومن هنا بدأت المهمة الصحفية وهي مرافقة العندليب والسندريللا لمعرفة أسرار وكواليس العلاقة بينهما وحقيقة تتويجها بالزواج، الا أن أغرب ما يرويه سعدة عن ذكريات تلك الرحلة الخاصة جداً، هو أنه ذات يوم طلب حليم من صديق لإبراهيم سعدة أن يدله على اشهر محل مجوهرات في سويسرا، واصطحب معه سعاد، وطلب منها أن تختار من بين أغلى القطع المعروضة، حتى اختارت عقدا ماسيا أعجبت بجماله عندما ارتدته، سألها عبدالحليم اذا كان هذا العقد قد أعجبها، فأكدت له اعجابها وسعادتها به، فاذا به يرد عليها قائلا "تفتكري هيعجب علية؟" شقيقة عبدالحليم، وكانت هذه العبارة بمثابة صدمة أصابت سعاد في مقتل وجعلتها تبكي، كما أصابت إبراهيم سعدة وصديقه بالذهول! لتصل بعدها علاقة العندليب والسندريللا إلى طريق مسدود لم يستطع أحد تأكيد نهايته بعد!.