تيمناً بجمال عبدالناصر جمال سليمان : والدى عشق الزعيم وأسمانى باسمه

06/07/2014 - 9:50:59

جمال سليمان في مسلسل صديق العمر جمال سليمان في مسلسل صديق العمر

حوار : أحمد الفايد

سمي باسمه ولا يعلم أنه علي موعد مع القدر ليقدم شخصيته في يوم من الأيام من خلال مسلسل صديق العمر - إنه الفنان "جمال سليمان" الذي طالما حلم والده أن يراه مثل هذا الزعيم البطل المغوار جمال عبدالناصر فيتحقق حلمه علي الشاشة الصغيرة هذا العام من خلال هذا المسلسل .


ورغم أن كثيراً من الفنانين قبله جسد شخصية الزعيم، إلا أن جمال سليمان يراهن بقراءة متأنية وأداء متميز ليظهر مختلفا عمن سبقه من الفنانين .


> هل تخوفت من تقديم هذه الشخصية خاصة أنها قدمت من قبل؟


- شعرت بالقلق قبل ذلك خاصة من الفنان الراحل والرائع في الأداء أحمد زكي وكذلك قيام الفنان خالد الصاوي بنفس الدور وبالتالي كل عمل هو عمل اجتهادي في القراءة والأداء وتناول الشخصية بطرق وأشكال متعددة وهذا حدث معي من قبل عندما قدمت شخصية صلاح الدين الأيوبي وقيل لي وقتها إن أحمد مظهر قام بنفس الدور مع المخرج الكبير يوسف شاهين فالقصة في أي عمل ليست شكلا أو تقليدا إنما هي قراءة للشخصية وتوضيح لرؤية مختلفة خاصة أن شخصية "عبدالناصر" بها الكثير من الجوانب التي يجب أن تكون محط انتباه، عبدالناصر شخصية غير تقيلدية وأن القيام بدور عبد الناصر ثقة وتحد كبير في تاريخ أي فنان، لأنه علامة فارقة في التاريخ.


> تحدث البعض علي أن ماكيير الشخصية من "إيران"؟


- في حقيقة الأمر لم أستعن بماكيير إيراني إلا في باروكة الشعر وهي لمصمم تعاملت معه خلال مسلسل "صلاح الدين" وهو ليس إيرانياً هو من أصول إيرانية لكن الماكيير مصري.


> ما حقيقة أن اسمك تيمناً باسم الزعيم "جمال عبد الناصر"؟


- والدي "ناصري" وتربي علي فكرة القومية العربية، وبالتالي اسمي تيمناً به، في حين كانت والدتي ترفض فكرة القومية وفكرة مبدأ توزيع الثروة علي جميع الشعب لكن هذا لايمنع أنني قرأت كثيراً عن هذه الشخصية والحمد لله عندما قرأت السيناريو كنت سعيدا للغاية أنني أجسد هذه الشخصية العظيمة.


l كيف تري الفنان"باسم سمرة في دور المشير؟


- أنا سعيد خاصة أن الفنان باسم سمرة فنان متميز ويعشق الأدوار المركبة وأعتقد أنه ستكون هناك مبارزة فنية بيني وبينه تصب في صالح العمل وتسعد الجمهور، واتضح هذا من أول أيام التصوير خاصة أن فريق العمل عندما كان يقوم بتصوير مشاهد تجمعنا سوياً تجد تصفيقا حادا .


> ما أكثر المشاهد التي تأثرت بها في المسلسل؟


- خطاب تنحي ناصر كان الأكثر تأثيرًا وأنا تابعت بعد هزيمة 1967 كل خطبه ولاحظت أن عينيه كانتا مليئتين بالتحدي عندما كان يخطب فيما عدا هذه المرة فقد كانت عيناه بالكاد ترفع وتتحدث.


l هل يقدم المسلسل الجوانب الإيجابية فقط في حياة ناصر والمشير؟


- المصداقية تبدأ من تناول العمل تقديم الشخصية بما لها وماعليها والمسلسل يتناول ناصر من كل الجوانب مثل الجانب الإنساني والانفعالي والشك المبالغ فيه.


l هل تري ان فكرة القومية العربية من الممكن ان تتحقق في الوقت الراهن ؟


-أتمني ذلك خاصة أن الموقف العربي المشرف للدول العربية تجاه مصر ينبئ عن بادرة لهذا التعاون، ويجب علي الدول العربية أن تجتمع وتتكاتف، وأعتقد أن ما حدث من سفك للدماء وقتل الأبرياء فإن الشعب العربي مسئول عن ذلك، فلو نظرت إلي ما يحدث في سوريا ستجد أزمة بكل المقاييس وهناك أكثر من 6ملايين سوري نازح في كافة البلدان العربية والأجنبية وهذه كارثة إنسانية ويجب علي الجميع ان يتكاتف لحل هذه المشكلة.


l هل فكرت في تقديم عمل يحكي ما يحدث في سوريا الآن ؟


- أتمني ذلك إن شاء الله سيكون هناك عمل يوضح المعاناة التي يمر بها الشعب السوري وأعتقد ان العمل سيرصد المشكلة من كافة جوانبها، بداية من اندلاع الثورة مروراً بالحالة التي وصل إليها الشعب السوري في المخيمات والتعرض للجوع والتشرد علي حدود الدول العربية والأجنبية.


> إلي أي مدي تراهن علي نجاح المسلسل في وسط هذا الكم الهائل من الأعمال في رمضان؟


- كنت أتمني أن يعرض العمل خارج السباق الرمضاني خاصة أن المسلسل به الكثير من الأخطاء السياسية التي تم تداولها طوال السنوات الماضية يجب علي العالم العربي أن يتعرف عليها والتاريخ لم ينصف المشير "عبدالحكيم عامر" وأعتقد أن هزيمة "67" ليست هزيمته وحده أو هزيمة لمصر بل للعالم العربي أجمع ولكن رغم هذا السباق الرمضاني أعتقد أن المسلسل سيحقق نجاحاً منقطع النظير لأن الجهد المبذول كبير جدا.


> هل تري أن الأمة العربية تحتاج إلي زعيم مثل شخصية "عبدالناصر"؟


- أعتقد أن المشير السيسي يتمتع بشخصية الزعيم القائد وأعتقد أن هناك الكثير من الأمور العالقة في المنطقة العربية من نزاعات وخلافات سيكون له دور حاسم في حلها فما قدمه لمصر في فترة قصيرة من استقرار وأمان يدل علي قوة شخصيته، فالحكم يحتاج إلي شخص قوي الإرادة ومثال للقدوة والتسامح.