أحمد بهاء الدين شعبان: 30 يونية أستأصلت "سرطان الأخوان الخبيث"

03/07/2014 - 1:06:33

أحمد بهاء الدين شعبان أحمد بهاء الدين شعبان

حوار - أحمد جمعة

فى ذكرى الاحتفال بثورة 30 يونيه، أكد أحمد بهاء الدين شعبان، وكيل مؤسسى الحزب الاشتراكى، أن أهم ما تحقق من أهداف ومطالب هذه الثورة، هو التخلص من سرطان يسمى جماعة الإخوان ليس فى مصر وحدها بل من العالم كله.


وآشار بهاء الدين شعبان فى حواره لـ «المصور» إلى ضرورة تكاتف القوى الوطنية من أجل سد كل الطرق والمعابر أمام عودة الإخوان للحياة السياسية مرة أخرى .. وإلى نص الحوار..


> ما هى الإنجازات التى حققتها ثورة 30 يونيه فى عامها الأول؟


- أهم ما تحقق من أهداف ومطالب ثورة يونيه بعد مرور عام على اندلاعها هو التخلص من سرطان يسمى جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها من عصابات القتل والتدمير، وهذا الأمر لو أدرك العالم مدى أهميته لرفع مصر إلى أعلى عليين، لأننا خلصنا العالم من موجة إرهاب بشعة كانت ستهز أنحاء المعمورة، ولعلنا نتابع ما يحدث فى سوريا والعراق، والتخلص من الورم الإخوانى ليس لمصر وحدها بل للإنسانية كاملة، وأهم الأهداف التى تحققت لثورة يونيه هو كشف هذه الجماعة الإرهابية أمام كل من كان يتباهى بها ويدعمها أو على الأقل يتعاطف معها، وكذلك جعلت ثورة يناير المواطن المصرى يتحرر من خداعه باسم الدين والتجارة بالعقيدة.


> وما هى المطالب التى مازال تنفيذها مقيداً حتى الآن؟


- هناك الكثير من المطالب التى لم تتحقق حتى الآن، لأن ثورة 30 يونيه تعد فرعاً من شجرة بالغة لثورة 25يناير التى رفعت شعار العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وحتى هذه اللحظة التى لايمكن الادعاء بأن أىاً من مكونات هذا الشعار قد تحقق، فمازال هناك الكثير من الشعب لم يحصل على رغيف الخبز الذى يعد من أهم حقوقه، وكذلك لم تتحقق العدالة الاجتماعية بشكل كامل، ولكن تحقق شىء مهم للغاية ويمكن الرهان عليه فى المستقبل وهو زيادة وعى المواطن المصرى الذى أصبح لايمكن خداعه وكذلك زيادة قدرته على الحكم على الأحداث والمشاركة فى القرارات والسياسات.


> وهل نجحت ثورة يونيه فى القضاء على الجماعة الإرهابية نهائياً؟


- لا، لأن الإخوان فصيل عقائدى، وكل الجماعات العقائدية لايمكن القضاء عليها من خلال الحل الأمنى مثل التدخل الجراحى لإزالة ورم خبيث، لايمكن القضاء عليه نهائياً من خلال العملية الجراحية فقط، ولكن لابد من المتابعة بالأدوية والأشعة، هكذا هم الإخوان لابد من المقاومة الشعبية لهم.


> وكيف يمكن اقتلاع تلك الجماعة من جذورها؟


- لابد من زيادة الوعى المجتمعى بمدى خطورتهم وتغيير الخطاب الدينى حتى يبعد عن الطائفية وروح التعصب التى زرعها الإخوان على مدار العام الذى تولوا فيه السلطة - وكذلك إعادة تقييم الخطاب الإعلامى وإعادة بناء منظومة القيم الاجتماعية كل هذه العوامل ستؤدى إلى القضاء على تلك الجماعات الإرهابية.


> ما هو تقييمك لتحالف 30 يونيه؟


- للأسف هذا التحالف انفض بعد الإطاحة بحكم الإخوان وهذا الأمر فى غاية الخطورة، لأنه يتيح للإخوان الفرصة للعودة من خلال البرلمان القادم، وهناك الكثير من القطاعات الثورية التى أخذت جانباً نتيجة بعض الممارسات مثل بروز رموز الحزب الوطنى ومحاولتهم العودة مرة أخرى للمشهد السياسى والمشاركة فيه والتى جعلت العديد من الشباب يبتعد عن العملية السياسية.


> وهل تنجح الانتخابات البرلمانية القادمة فى لم شمل التحالفات الوطنية؟


- للأسف، أتصور أن الانتخابات القادمة تزيد من الشرخ، لأنه تم صياغة قانونها بدهاء شديد، يستبعد الجموع الغفيرة من المجتمع المصرى من العمال والفلاحين وسكان العشوائيات والذين لم يكونوا فرصاً موازية لأنهم لا يملكون المال اللازم للاقتراب من السلطة، وأخشى أن يصل إلى البرلمان القادم أفراد لا تدافع عن المصالح الشعبية، ولكنى فى الوقت نفسه أراهن على عدم وصول رموز الأنظمة السابقة إلى مقاعد البرلمان بناءً على وعى الشعب المصرى.



آخر الأخبار