تغنى وترقص وتلعب معها .. داليا البحيري : أعيش طفولتى مع كيمى

30/03/2015 - 11:46:38

داليا البحيري داليا البحيري

حوار- نوران نصار

هي نموذج إيجابي..قوي..لا يعرف الاستسلام.. جرئ.. ناجح..لكل أم وضعتها الحياة تحت ضغط ظروف صعبة لم تتوقعها..ولكنها اختارت أن تكون أقوى من الحياة وأن تحتوي ابنتها وتكون لها الحب والأمان والسند..وأن تلعب دورى الأب والأم بكل ذكاء..وأن تحافظ على جمالها وأناقتها وتحقق نجاحاً تلو الآخر في عملها..هي الأم الجميلة داليا البحيري التي كشفت عن وجه الأم بكل تفاصيله البسيطة العميقة في هذا الحوار..


كل سنة وإنت طيبة..


هل بدأت قسمت تستوعب فكرة عيد الأم ؟


- طبعا هي تدرك ذلك والمدرسة لها دور كبير لأن المسئولين فيها يطلبون من التلاميذ أن يصمموا اشياء فنية بسيطة ويقدمونها لأمهاتهم.


هل أحضرت لك هدية هذا العام؟


- هذه السنة قررت أن أعلمها أن عيد الأم البنت تحضر هدية لأمها، بصراحة كان هناك "حلق" عاجبني من فترة قررت أن أشتريه لنفسي واتفقت مع والدتي على أن تعطيه لـ "قسمت" وتطلب منها أن تقدمه لي هدية عيد الأم.


وماذا عن هدية داليا لوالدتها هذا العام؟


- عادة أفضل أن تختار والدتي هديتها على ذوقها الخاص لأن أذواقنا مختلفة، وهذا العام اختارت والدتي نظارة نظر.


ربما فرضت عليك وفاة والد قسمت أن تكوني أما عزباء..فهل أصبح على عاتقك مسئولية أكبر؟


- بالتأكيد..بصراحة هذا الموقف لا أتمناه لأحد أبدا..فقد أصبحت "أماً وأباً" في آن واحد..يعني ببساطة أنا اللى (بطبطب وأدلع) وأنا (أعاقب وأزعق)..وهذا يشكل ضغطاً عصبياً كبيراً، وأحياناً أشعر أنني سأصاب بالشيزوفرينيا..والجزء الأصعب فى هذا الأمر هو أنني في الوقت الذي أكون فيه صارمة وجادة تمهيدا لمعاقبة قسمت أو كيمي كما أناديها، أجد أن والدى ووالدتى ينسفان كل شئ يدلعانها بحنانهما المفرط في التوقيت الخطأ.


دائما الأمهات يواجهن أزمة في إيجاد العقاب المناسب للطفل في كل مرحلة عمرية..فما هي وسيلة العقاب التربوية التي تلجأين إليها؟


- بالفعل هذا الموضوع في منتهى الصعوبة..ولكن عادة ألجأ لتهديدها بالحرمان من الخروج أو عيد ميلاد أو شراء لعب، كل هذه أساليب صحية، لكن المشكلة أننى فى بعض الأحيان أشعر بالضعف وأرجع في كلامي ولهذا نصحتني إحدى صديقاتي أقول لها على سبيل المثال >كنت هخرجك في مكان ما أو هعملك مفاجأة كبيرة لكن عقابا لك لغيتها


كيف صارحتها بوفاة والدها؟


- لجأت إلى طبيبة نفسية كي ترشدني كيف أتعامل مع الموقف وكيف أصارح كيمي بالحقيقة..وبالفعل انتظرت إجازة الصيف الماضي بعد انتهاء الدراسة تماما وأخبرتها، ولا تتخيلي كانت خطوة صعبة وثقيلة واحتاجت مني مجهوداً نفسياً كبيراً كي أستجمع شجاعتى وأخبرها بوفاة والدها.


وهل استوعبت الموقف خاصة وأن كيمي لا تتعدى الـ "6 سنوات" ؟


- فور مصارحتي لها بكينا كثيرا واحتضنتها وكان هذا الموقف من أصعب لحظات حياتي.


بعد ذلك بدأت تتذكره باستمرار وتستخدم التعبير الذي كنت أقوله لها وهو أن (بابا عند ربنا في مكان أفضل بكثير) ولكن مؤخرا بدأت تردد تعبيرات مثل (بابا مات) والحقيقة الكلمة كانت صادمة بالنسبة لي.. من الواضح أنها بدأت تكبر وتستوعب أكثر، ولكن الغريب أنها دائما تفاجئني بهذه الكلمات وتتذكره في أوقات غير متوقعة، خاصة عندما نكون سعداء وبنلعب ونضحك وفجأة تذكره رحمة الله عليه، كما أنها كلما كبرت تزداد أسئلتها عنه.


وكيف تتعاملين مع هذه المواقف وهذه الأسئلة؟


- تعودت على التعامل مع تلك المواقف بأن أجيب إجابات قصيره وأن أغيّر الموضوع.


ما الرياضات التي اختارتها لـ"كيمي"؟


- الجيميناستك والسباحة كي أطمئن عليها في المصيف وكذلك الباليه لأن أذنها موسيقية وتحب الرقص وقد شاركت في عروض وكانت أكثر من رائعة.


وكيف تقضين يومك معها؟


- مثل أى أم طالما لا يوجد عندي عمل، أستيقظ معها مبكرا وأقوم بتحضير اشيائها التى تأخذها معها إلى المدرسة وعندما تعود نتناول الغداء معاً ونذهب للتمارين وفي البطولات أصورها وأشجعها وفى الليل "أدردش معها" قبل النوم أو نقرأ "قصص".


ما أهم اعترافات الآنسة قسمت لك؟


- اعترفت لي اعترافاً خطيراً مؤخرا وهي أن صديقها في المدرسة صارحها بحبه وأنه قرر أن يتزوجها لما يكبروا.


وكيف كان رد فعلك؟


- بالطبع ضحكت لأنني لا أتخيل أبدا أنهما يفكران مجرد التفكير في مثل هذه الموضوعات وهما في هذه السن الصغيرة...وشرحت لها أنهما أصدقاء وأن كل واحد فيهما عندما يكبر ممكن يحب ويتجوز شخصاً آخر، لكن بالطبع إذااستمر هذا الحب وبينهما وعندما يكبران فلا مانع عندى أن يتزوجا..خاصة وأن الولد الذي قال لها هذا الكلام أنا أحبه على المستوى الشخصى.


هل تتقمص شخصيتك أحيانا؟


- كتير وهذا الأمر من أكتر الحاجات التي تضحكني..فكثيرا ما تقلدني في طريقة كلامي .


هل بدأت تسندين إليها بعض المهام لتتحمل المسئولية؟


- نعم ولكنها مهام بسيطة تناسب سنها مثل أن تختار ملابسها بنفسها أو أن تنظم ألعابها.


كيف تقضين لحظات سعادتك مع قسمت؟


- في الرقص ..عندما يكون مزاجي جيداً أرقص وأغني وألعب معها وكأنني في سنها وأصغر.


ما هي أجمل البلاد التي استمتعتم بزيارتها معها؟


- يورو ديزني وبودابست والغردقة لأننا نعشق البحر.


وماذا عن مسلسلك الجديد "يوميات زوجة مفروسة"؟


- هذا المسلسل سيعرض فى رمضان القادم إن شاء الله من تأليف أماني درغام، الإنتاج والإخراج لأحمد نور ..ويشاركني البطولة نجوم كبار مثل خالد سرحان، الفنانة القديرة رجاء الجداوي والنجم سمير غانم ومروة عبد المنعم.


لأول مرة داليا البحيري في مسلسل كوميدي..هل برنامجك "قوّي قلبك" شجعك على الإقدام على تلك الخطوة؟


- ربما ولكن في برنامج "قوي قلبك" كنت أنا على طبيعتي لكن في المسلسل أقدم شخصية صحفية وزوجة مفروسة وأم تتعرض إلى ضغوط هائلة في إطار كوميدي، وبقدر سعادتي بالدور بقدر قلقي وتخوفي..أدعو الله أن يحبه الجمهور وأكون عند حسن ظنه.


فى رأيك ما هى الأسباب التي تجعل الزوجة مفروسة؟


- اشياء كثيرة جدا، أو بمعنى أدق اللى فارس كل الستات بداية من المذاكرة وتمارين الأولاد وتدخل الجيران ومشاكل الشغل والخادمات والمربيات وقيادة السيارة ...إلخ.


من الآخر مافيش ست مش هتلاقى حل مشكلتها وكل اللى فارسها عندنا.



آخر الأخبار