أحلى هدية القلب المنقوش على الكراريس .. ميرنا وليد : مريم ومايا.. أغلي من حياتي

30/03/2015 - 11:45:24

ميرنا وليد ميرنا وليد

حوار - طارق شحاتة

الإحساس بالأمومة .. مشاعر كانت تلازمها منذ طفولتها،وعندما رزقها الله بمريم ومايا" كرست كل حياتها لهما، لتبدأ فى التحضير لأغنية جديدة بمشاركتهما لتمثل نفس الحالة التى يعشنها معا داخل البيت


."ميرناوليد" فى هذا الحوار "الأمومى" كشفت عن العديد من الأسرار التى تخص حياتها وأمومتها ..وعالم "والت ديزنى" الشهير الذى اقتحمته هى وبناتها..وحلم "الجدة" الذى يراودها، وأسرار كثيرة أخرى فى السطور التالية..


ماذا يمثل لك عيد الأم..وما هى طقوسك فى يوم21مارس من كل عام؟


- أفرح كثيرا فى مثل هذا اليوم، لوجودى إلى جوار والدتى،وأتذكر أيضا أننى فى هذا اليوم حققت حلم الأمومة،الذى كان يراودنى منذ طفولتى، فكنت ألعب بالعرائس وأحملها بين ذراعي كما تحمل الأم طفلها الصغير وتضحك قائلة:


- واليوم لا فرق بينى وبين أمى فى يوم 21 مارس، فنحن سواسية فى الأمومة، وكما أننى احتفل بها، فإن ابنتى يحتفلان بى أيضا، ولاأخفى عليك سعادتى بتلك اللحظات الجميلة والممتعة التى أعيشها، فالأمومة إحساس رائع بلاشك، فرغم متاعبها ومسئولياتها، إلا أن مريم ومايا قرة عينى، وبمجرد أن يدخلا علىّ بهدية فى عيد الأم، أشعر وكأننى امتلكت الدنيا كلها.


وماذا أهديت والدتك فى هذه المناسبة؟


- أحرص دائما علي أن أشترى لها ما ينقصها ويضفى السعادة على قلبها.


وماذا عن هدية بنتيك؟


- أتذكر عندما كانت ابنتى مريم عمرها عام ونصف، كنت وقتها أرغب فى شراء هاتف محمول جديد،بمواصفات معينة، فانتهز زوجى الكابتن وائل الدجوى يوم عيد الأم، واشترى لى "موبايل" هدية، وأعطاه لمريم لتهادينى به، حتى يربيها منذ صغرها على هذا السلوك الجميل، وأهدته إليّ وهى تقول لى"كل سنة وأنت طيبة ياماما" ،وكنا نتناول وقتها العشاء على متن إحدى البواخر النيلية فى القاهرة،وفرحت جدا بأول هدية اتلقاها من ابنتى لدرجة أننى وضعت فيه على الفور "كارت خط التليفون" الخاص بيّ ،وقمت بتشغيله، وكان الهاتف من ضمن العلامات التجارية الشهيرة ولونه" نبيتى" ،ولكن بعد دقيقة واحدة، "طار الموبايل وسقط فى النيل بلا عودة"، وتضحك قائلة: والسبب فى ذلك " مريم" حيث كانت طفلة صغيرة لاتدرك ماتفعله فألقت الهدية فى النيل، ومن وقتها وقد حرمت من الاحتفال بعيد الأم على نهر النيل!".. ،و لا أستطيع نسيان هذه الواقعة لأنها كانت تصاحب الاحتفال بأول "عيد أم" فى حياتى، كما رفضت أن يشترى لى زوجى هدية أخرى بديلة، رغم أنى أعلم مدى حرصه على الاحتفال بيّ فى هذا اليوم، ففى كل عيد يشترى هديتين ويمنحهما لابنتى "مريم" و"مايا" لتقدمهما لي.


وما هى هدية "عيدالأم" التى كنت تحلمين بها ؟


- أحلم بقلب مرسوم على كراس المدرسة، ويحمل اسمى أو حتى حروفاً منه ، مثلما كنت أفعل مع أمى أثناء مرحلة الدراسة وأنا صغيرة،والحقيقة أننى مهما قلت لك لن أستطيع وصف مدى تأثير تلك الهدية عليّ ،و أنتظر هذه الهدية من ابنتى، خاصة وأن "مريم" تستطيع حاليا كتابة اسمى واسمها بشكل صحيح ،كما أحلم بيوم تخرج مريم ومايا فى الجامعة، وتشغلان وظيفة ناجحة، وتشتريان هدية "عيدالأم" لى من راتبهما الشخصى .


وهل تحلمين بوظائف معينة لابنتيك؟


- أحلم لهما بكل الخير،وكلها "أقدار" لايعلمها إلاّ الله ،والمستقبل "مكتوب" ،ولذلك لايهمنى نوعية أعمالهما بقدر حبهما للعمل، وتفوقهما فيه.


وهل تذكرين طقوسك وأنت صغيرة فى يوم "عيد الأم"؟


- كنت فى صغرى أؤلف أغنية لوالدتى فى هذا اليوم ، وتستطيع أن تصفها بأنها "أغانى تفطس من الضحك" ،ولكن كان تأليفى للأغانى من الطقوس الأساسية لى فى عيد الأم، التى لا أحيد عنها أبدا، لأوجه كلمات إلى أمى تحمل فى طياتها معانى الحب، والكلمات التى قمت بتأليفها لا توازى شيئا مما يحمل قلبى من مشاعر تجاهها، وأرى أن ابنتى ورثتا ذلك أيضا عنى ، لدرجة أن "مايا" 4سنوات أجدها تقول لي بفكر يامامى ..ألاقى لك كلام يشرح أنا بحبك قد إيه"،ثم تقول لي "مريم"ابنتى الكبري أيضا "عارفة يامامى بحبك قدإيه"،فأجيبها "قدإيه"،فتقول "قد كل سماوات الدنيا الموجودة فى كل بلد فى العالم"،وبالقطع أسعد جدا بخيالهما الخصب وتعبيراتهما البريئة الجميلة ،التى تؤثر بشدة فيّ.


وهنا تبتسم"ميرنا" وتسرح فى خيالها لثوان قبل أن تقول:


"مايا" سألتنى منذ أيام عن عمرها..فقلت لها "أربعة"..فسألتنى مرة أخرى" "قبل قدومى للحياة كيف كانت حياتك ؟! فأجبت عن سؤالها بأن حياتى وقتها "لم يكن لها طعما..والحمدلله أضع تركيزى كله فى تربيتهما.. ولاأترك أى تفصيلة صغيرة تخصهما إلا وأشاركهما فيها ،فأنا "مهلكة" معهما لدرجة كبيرة، حتى أننى أحيانا أصرخ من شقاوتهما، ولكن يتلاشى تعبى ويذوب تماما بكلمة " حنونة" تخرج من فميهما.


كما لاأنسي كلام "مايا" معى بأسلوبها الطفولى وهى تقول لي"يامامى أف بقى انت مرة تحبينى ومرة تانية تزعقى لي "..وأخذت تكررها ..فأضحكنى كلامها واحتضنتها وقبلتها ،وأنا أقول لها"أحبك عندما تكونى هادئة " وبتسمعى الكلام" وأرفع صوتى "لما تعملى حاجة غلط"..


وهل تعتبرين "مايا" و"مريم" ثروتك الحقيقية؟


- لا يمكننى وصف شعورى تجاههما ومحبتى لهما ،ولكن كل ما استطيع أن أقوله هو أن ابنتى "أغلى من حياتى وروحى


وماشكل علاقتك بهما؟


- لا أنكر أننى أربي نفسي معهما من جديد ،كما أحب زرع صفات نبيلة بشخصيتهما..مثل حب المولى سبحانه وتعالى، والتقرب إليه وحب الحياة،.وأن يحبا بعضهما جدا وهذا شيء مهم بالنسبة لي ، وأحرص أن تنظر :مايا" إلى أختها الكبيرة "مريم" كمثل أعلى، وكأنها تحل محلى فى عدم وجودى لأنها الأكبر منها سنا،ويكون الصدق عنوانا لحياتهما فى تعاملهما مع نفسيهما ومع الآخرين.


وما هى الصفات التى لا تفضلين أن ترثها ابنتاك عنك؟


- أتمنى أن تكون ابنتاى أفضل منى فى الناحية الاجتماعية..وألايصيبهما القلق الزائد عن اللزوم بحياتهما مثلى، ولا يترددا فى قراراتهما،أو أن ينحيا الرومانسية الزائدة جانبا!


وكيف وقع عليهما الاختيار للمشاركة فى أفلام"والت ديزنى"؟


- أذكر أنهما قامتا بعمل اختبار للمشاركة بالصوت فى الدبلجة" التسجيل الصوتى" الخاص بأفلام "والت ديزنى" الشهيرة، ونجحت الاثنتان باقتدار لدرجة أن القائمين على الفكرة من فرط إعجابهم بهما التقطوا لهما صورا كثيرة ،وللعلم لقد سبقتهما بالمشاركة فى وضع صوتى على إحدى الشخصيات الشهيرة بأحد افلام " والت ديزنى " .



آخر الأخبار