أمها وصفتها بالطفلة المدللة .. إنجى وجدان : أنا وماما أصحاب

30/03/2015 - 11:44:18

إنجى وجدان إنجى وجدان

حوار- محمد بغدادى

علاقة خاصة جدا بين الفنانة إنجى وجدان ووالدتها التى اختارت لها اسم إنجى انبهارا بأميرة " رد قلبى"،ولم تفارقها منذ صغرها ، فكانت إنجى دائما " الطفلة المدللة" فى البيت، وربتها أمها على التقاليد الشرقية، وأفنت حياتها من أجلها، واضعة لها خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها، فكانت أما حنونا وصديقة غالية وصاحبة مشورة دائمة .. وأشياء أخرى كثيرة عن علاقة الأم بابنتها تكشفها السطور التالية:


أمومة حقيقية


أكدت والدة إنجى أنها كانت تتمنى إنجاب طفلة، وعندما رزقها الله بابنها أحمد لم تعترض على إرادته، ولكنها قررت تأجيل الحمل مرة أخرى، خشية أن تنجب مولودا ذكرا للمرة الثانية، وذلك لعشقها للبنات، وعندما استجاب لها الله ورزقها بطفلة، شعرت وقتها بالأمومة الحقيقية على حد قولها.


وتضيف:


- إنجى كانت دائما الابنة المدللة فى المنزل، وفى طفولتها كنت أشترى لها ملابس كثيرة جداً، وألاعبها كما يلاعب الطفل دميته الصغيرة، ومن فرط حبى لها، لا أذكر لها أى موقف سيىء.


وتقول إنجى:


- كنت طفلة شقية جداً، وفى مرحلة الروضة تفوقت فى فرقة الاستعراضات لفن الباليه"


الرياضة


وتقول إنجى:


- حرصت دائما على التفوق فى دراستى ، ولم تشغلنى عنها ممارسة الرياضة ، ورقصت الباليه فى الأوبرا ، وكنت أمارس ألعاب" الاسكواش" و" كرة السلة" و" الباليه المائى" فى أحد الأندية.


أما أم إنجى فتحكى :


- عندما بدأت ابنتى تتقدم فى المراحل الدراسية، انشغلت بمذاكرتها والتعليم، فتركت الرياضة رغم المراكز العالية التى حققتها فى بطولات الجمهورية الباليه المائى .


البنت اللمضة


تقول إنجى :


- اتذكر موقفا طريفا جدا وأنا صغيرة، أثناء تقديمى لإعلان بسكوت" نايتى"، كنت أقف فى أول الصف لأننى قصيرة القامة، وكنت دائمة أتدخل فى عمل المخرج وأقوم بالتعديل عليه، كما كنت ألقن زملائى الأطفال عند نسيانهم كلمات الإعلان ، وعندما تم إرسال إعلان نايتى للتحميض فى لندن تعرض للتلف، ورغب المخرج فى إعادة الإعلان ، إلا أنه اشترط مشاركتى فيه من جديد، قائلا :" هاتولى البنت اللمضة اللى كانت بتعدل عليا "


وتقول الأم :


- أتذكر موقفا آخر عندما سافرت إنجى إلى لندن وهى فى الخامسة من عمرها، لكى تصور إعلانا لإحدى شركات " زيوت الطعام" مع دكتور شريف صبرى، وكان يتضمن الإعلان نسختين بالإنجليزية والعربية، ورفضت إنجى ارتداء فستان طويل، لأنها شاهدت طفلة فى نفس عمرها ترتدى فستانا قصيرا، فقالت : " مش هلبس فستان طويل .. اشمعنى البنت دى لابسة فستان قصير !!" .


بداية الموهبة


وتتابع الأم : لم تدخل انجى فى مجال الفن بمحض الصدفة، فهى منذ طفولتها عاشقة للفن بشكل عام والتمثيل بشكل خاص، وأذكر دائما حينما قالت لى ناظرة الحضانة:


إنجى ستكون مثل الفنانة نيللى على الشاشة "، وهذا ما استقبلته وقتها باندهاش شديد، لم يكن ذلك لعدم ثقتى بقدرات ابنتى، ولكن لاعتراضى فى البداية على فكرة احترافها الفن، ومازلت أذكر عندما عرض علي إنجى المشاركة فى مسلسل" تامر وشوقية" رفضت بشدة، وخفت عليها من انخراطها فى عالم التمثيل.


وترد إنجى على عبارة والدتها ضاحكة :


- كانت هناك مشاكل كبيرة، وقتها وحرب مشتعلة فى المنزل، لعدم تقبل أسرتى عملى فى التمثيل، وكلما حاولت إقناع والدتى بذلك الأمر كانت ترد بكلمة واحدة " ما ينفعش".


وتضيف : عندما علمت من صديقى الفنان حسام الحسينى برغبة الفنان أحمد الفيشاوى فى فتاة تحمل نفس مواصفاتى لتجسد دور شقيقته فى سيت كوم "تامر وشوقية"، ذهبت للاختبار ونظراُ لضيق الوقت قمت بإرسال رسالة نصية لوالدي على هواتفهما المحمولة لإخبارهما بدخولى اختبار التمثيل فى ذلك اليوم، واستقبلت على الفور رسالة من أبى يبدى فيها رفضه التام للفكرة ، ونفس الرد جاءنى من أمى.


حرب مشتعلة


وأضافت إنجى أن الحرب بين والديها ظلت مشتعلة لرفضهما التام فكرة عملها فى مجال التمثيل، إلا أنها طلبت من أمها مقابلة المخرج شريف عرفة ، وبالفعل تمكن من إقناعهما بالسماح لى بالمشاركة فى المسلسل.


وتلاحقها أمها فى الحديث قائلة :


- أنا أعرف شريف عرفة منذ زمن، وأثق فيه جدا، واطمأننت على إنجى لكونه مخرج العمل، ولا أنكر أن إنجى تعاملت معاملة النجوم أثناء التصوير، ووقتها قمت بالحصول على إجازة من عملى لمدة شهر كامل لكى اصطحبها للتصوير ذهابا وإيابا، وأذكر أنها حصلت فى الموسم الأول من المسلسل على مبلغ 1000 جنيه فى الحلقة الواحدة ، مساواة بالفنان نضال الشافعى ومحمد شاهين، اللذين حصلا على نفس المبلغ تقريباً وقتها، وتمكنت إنجى من تحقيق نجاح كبير فى دور داليا، ما جعل المخرج يعدل فى السيناريو ليعطى لدورها مساحة أكبر فى المسلسل.


ليلة الزفاف


الأم :


- فى ليلة زفاف ابنتى كانت مشاعرى متضاربة بين سعادتى بزواج ابنتى وحزنى على ابتعادها عنى ، إلا أنى استسلمت لسنة الحياة، ورحبت بالقدر والنصيب، وبمنتهى الصراحة لم تنقطع إنجى عنى بالسؤال والتواصل، ومازالت حتى الآن تحتفظ بمفتاح المنزل، وتطل علي فى أى وقت، وعلاقتى بإنجى علاقة صداقة وليست أم بابنتها، وكانت إنجى تسألنى دائما :


- كيف استطعت يا أمى خلق هذه الصداقة بيننا" .


وإنجى ترد على عبارة والدتها ضاحكة : " بالتأكيد يا أمى لن استأذن قبل دخولى إلى منزل أهلى، فالمفتاح فى جيبى دائما، لا أحتاج إلى الاستئذان.. أنت وأبى كل حياتى ولكم حق علي ولا يمكننى الاستغناء عنكما أبدا" .


الأم حماة


وتقول إنجى عن أمها :


- دائما ما تكون والدتى فى صف زوجى أحمد حين وقوع أية خلافات بيننا، وترد الأم قائلة:


- بالطبع لأن أحمد ابن حلال وشخص محترم ، و"عشان الدنيا تمشى ونقضى على أى خلاف، ونفس الشئ ابنى أطلب منه دائما تهدئة أى خلاف بينه وبين زوجته حتى لو كانت زوجته هى المخطئة "


عقاب


وتوضح الأم :


- لم أخاصم ابنى ولا ابنتى أبدا وعلاقتى بهما جيدة جدا، ولكنى كنت أعاقبهما إذا اسآ، وهنا تتعالى ضحكات إنجى قائلة : " أنا أخدت صفعات كثيرة على وجهى من أمى ولم أسلم من ضرب الشبشب، ولكن أبى لم يعاقبنى كثيراً " ، وترد الأم قائلة :


- فعلاً كنت أضربهما حتى أربيهما، مثلى مثل كل أم تريد أن تعلم أبناءها".


مخاوف


وتتابع الأم :


- أنجى نشأت فى أسرة تربطها عادات وتقاليد لا يمكن مخالفتها، ولكن هى أسرة تحترم حرية أبنائها وخصوصيتهم فى حدود معينة ، فابنتى لها حرية يحكمها خط أحمر، وهى تعلم تلك الحدود جيداً ، ولكنى أخشى عليها دائما من الظروف الراهنة فى البلد، ولا سيما أن أنجى ساذجة لدرجة كبيرة وتتعامل مع الجميع بتلقائية وعفوية ، فأنصحها دائما بتوخى الحذر فى معاملاتها مع الآخرين .


وتحكى إنجى :


- تعلمت من أمى أن الحرية دائماً يجب أن تكون فى نطاق محدود، واعتدت الا أخفى عليها سراً، وأحرص على الأخذ برأيها فى الكثير من الأمور، وأثق فى ذوقها فى اختيار ملابسى ومظهرى .


الممثلة


وتقول الأم:


- أحرص على مشاهدة أعمال إنجى الفنية، ومن أحب أدوارها إلى قلبى ، داليا فى " تامر وشوقية" وشخصيتها فى مسلسل " صاحب السعادة" مع الزعيم عادل إمام، وأتابع بشغف كافة الأخبار التى تنشر فى الصحف والمجلات عن ابنتها، موضحة:


- " لقد أفنيت حياتى من أجل ابنى وابنتى وتخليت عن وظيفتى لفترة زمنية طويلة من أجل التفرغ لتربيتهما ولذلك أشعر بالسعادة وأنا أشاهد ما جنيته من ثمار جهدى وتعبى على مدار سنوات طويلة "


التخسيس


تصف إنجى دور أمها فى إنقاص وزنها فقالت:


- أمى كانت دائما تشجعنى وتحفزنى على اتخاذ قرار إنقاص وزنى، ونصحتنى مرار وتكراراً بذلك، حيث أنها اعتادت على أن ترانى رشيقة وقت ممارستى رقص " الباليه" و" البالية المائى" ، ولكنى عندما انقطعت عن التدريب زاد وزنى جدا، ولذلك خضعت لنظام تخسيس قاس للانتقاص من وزنى و الحفاظ على صحتى، ولكى أتخلص من أدوار الكوميديا التى تم حصرى فيها لبدانتى، فأنا أرغب فى تجسيد شخصيات مختلفة واعتقد أننى أستطيع القيام بذلك .


حلم العمر


وتقول الأم : تخرج ابنى أحمد فى الجامعة الأمريكية، وكانت إنجى وقتها ترغب فى الالتحاق بكلية الهندسة قسم عمارة بجامعة القاهرة، الا أننى رفضت الأمر، وقدمت أوراقها للجامعة الأمريكية بكلية الإعلام، وبفضل الله، تخرجت فى الإعلام، وعملت مذيعة لمدة 6 شهور، من خلال برنامج " فى البيت"الذى لاقى نجاحا كبيرا وقتها، ونال إعجاب الجمهور .


وتؤكد إنجى :


- " أمى كانت تتمنى أن أعمل فى مجال الإعلام باعتباره أقل خطورة ومجازفة من التمثيل وفقا لاعتقادها، وخاصة وأن جدتى لوالدى كانت تتمنى أن أصبح مذيعة إلى أن تحقق الحلم منذ سنوات ولكن لم يدم طويلاً لانشغالى بالتمثيل .


هدية عيد الأم


قالت إنجى إنها تحرص دائما على تقديم هدية " عيد الأم" لوالدتها فى كل عام، وتذكر أنها فى العام الماضى قدمت لوالدتها هدية عبارة عن "أدوات منزليةخاتم ألماظ" ، وترد الأم : أجمل هدية بالنسبة لى عريسها أحمد 



آخر الأخبار