تطالب بإلغاء التأشيرات بين الدول العربية .. لطيفة : الكليب حل محل السينما الغنائية

16/03/2015 - 12:17:22

لطيفه لطيفه

حوار - محمود الرفاعي

المطربة التونسية لطيفة تناشد المسئولين العرب بضرورة إلغاء التاشيرات بين الدول العربية حتى يؤدي الفنان واجبه الوطني بشكل مناسب، وتتمنى أن تتبنى مصر هذه الحملة .


تفتح لطيفة قلبها للكواكب وتتحدث بكل صدق عن رؤيتها للأوضاع السياسية التى تمر بها مصر وتونس والمنطقة العربية، كما تتحدث عن أعمالها الدرامية الجديدة وبطولتها لمسلسل "ماذا لو" الذى تقتحم به عالم التليفزيون بعد 30 عاماً من التفكير.


باعتبارك مواطنة عربية تعيش فى مصر منذ فترة طويلة .. هل اصبحت تخشين العمليات الإرهابية التى أنتشرت الفترة الأخيرة؟


- "ولا مليون انفجار حيهز ارادة المصريين " ، مصر عظيمة وستظل بلد الامن والامان مهما فعل الارهابيون، مصر طوال تاريخها تتبني الفنانين ومازالت نقطة انطلاق الجميع إلى النجومية، مصر بالنسبة لي هي الحياة.


ماذا كان شعورك وأنت تدلين بصوتك في الانتخابات الرئاسية التونسية؟


- شعرت بالفخر والكرامة وأنا أرى بلدي يمر بلحظات تاريخية لم يعشها من قبل، فالشعب التونسي ضرب المثل في الرقي والتحضر.


وأطلب من المسئولين أن يراعوا فى الانتخابات المقبلة طريقة إدلاء الناخبين بأصواتهم، لم يسمح لي بالمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي التي أجريت، لأن اسمي مقيد فى جدول الناخبين في مصر أثناء إجراء الانتخابات اضطررت للسفر إلى الإمارات من أجل المشاركة في مهرجان أبو ظبي السينمائي، الفنان ليس ملكا لنفسه، بل ملك للشعب العربي، ويجب استثناء الفنانين التونسيين من تلك الإجراءات المعقدة.


فقد كنت الفنانة الوحيدة التى تمثل تونس في مهرجان دولي مثل أبو ظبي. أنا فخورة ببلدي، وأدعو الله أن يرحم جميع شهدائنا الذين سقطوا من أجل تونس الخضراء، وأن يحمي جيشنا وأرضنا.


ماذا تطالبين المسئولين العرب تجاه هذه القضية؟


- أناشد المسئولين فى مختلف الدول العربية بضرورة إلغاء التأشيرات الخاصة بالسفر لكل الفنانين العرب، كي يتمكنوا من أداء دورهم المنتظر منهم، في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة العربية، وأن تكون مصر هي صاحبة المبادرة في تنفيذ القرار لكونها أم الدنيا التي احتضنت الجميع على أرضها.


- وتضيف أنا مواطنة عربية، وتربيت وتعلمت على أن أكون عربية، فأنا لست صاحبة جنسية واحدة، أنا ابنة هذا الوطن العربي كله، فبلدي الأصلى تونس ومصر بلدي الذي تربيت فيه وصنع شهرتي وأمجادي، وله فضل كبير عليَّ، والإمارات بلدي التي أشعر فيها بالراحة والسعادة، كما أن سوريا ولبنان والسعودية وفلسطين وغيرها من الدول العربية بلادي أيضاً.


لماذا منع طرح ألبومك في الأسواق التونسية؟


- ألبوم "أحلى حاجة فيا" لم يمنع فى الأسواق التونسية، لكن تأخر طرحه في الأسواق بسبب بعض المشاكل التسويقية والإنتاجية، حقق خلال فترة وجيزة مبيعات رائعة رغم تسربه على الإنترنت.


هل هناك أغنيات أخرى سيتم تصويرها فى الفترة المقبلة؟


- صوّرت ثلاث أغنيات حتى الآن مع المخرج وليد ناصيف، "أحلى حاجة فيا وبالعربي وبحة بحةهي" يا حياتي أنا جنبك وبنتقابل و مكتوبلي


لماذا تحرصين علي تصوير معظم أغنيات ألبومك ؟


- منذ انطلاقي في عالم الغناء وأنا أعشق تصوير أغنياتي، لأنني أرى أن الكليب جزء لا يتجزأ من نجاح الأغنية وأصبح بمثابة البديل الرئيسي للسينما الغنائية، التي انهارت وانقرضت من حياتنا، والحمد لله كليباتي عوّضت هذا الانقراض.


لماذا طرحت أغنية "جيت على بالي" التي تجمعك بالمطرب الراحل عامر منيب مؤخراً ؟


- عامر منيب لم يكن مجرد صديق في المجال الفني، بل كان أخاً، وحتى الآن زوجته إيمان وبناته حفظهن الله، من أقرب الشخصيات إلى قلبي. وللعلم تلك الأغنية لم تسجّل بطريقة الدويتو. غناها عامر منيب في آخر ألبوماته الغنائية، وبعد وفاته تعلقت بها كثيراً، وفي إحدى المرات التي كنت أسجل فيها أغنية خاصة بي وجدت نفسي أشدو بأغنية عامر، وقررت أن أطرحها بشكل دويتو بيني وبينه، وحققت نجاحاً كبيراً فور إذاعتها على الإذاعات والمواقع الإلكترونية، ولم يلاحظ أحد أن الأغنية تم تركيبها.


وما حقيقة تقديمك دويتو مع المطرب محمد منير؟


- جلست مع منير أكثر من مرة، وفي كل مرة نتفق على العمل لكن الظروف دائماً كانت تحول دون ذلك والعمل قيد الانتظار، لم نقرر بعد تسجيله أو عكس ذلك.


ما الصوت الذي تعشقه لطيفة؟


- صوت العظيمة فيروز، فهو الهبة الجميلة التى أعطاها الله لنا في هذه الدنيا، فعندما أشعر بالحزن وأستمع إلى مقطع غنائي بصوتها أنسى معاناتي وحزني وأشعر بالفرحة، وأشكر الله على أنه أوجدني في الحياة في الوقت الذى تغني فيه فيروز.


ما تقييمك لتجربتك في تقديم برنامج يلا نغني .. بعد مرور ما يقرب من عامين على انتهاء عرضه؟


- لست مقدمة برامج محترفة، وهو أشبه بالجلسات التي أقيمها مع أصدقائي وزملائي المطربين والمطربات، ومعظم الضيوف الذين استضفتهم كانوا يشعرون بالدهشة حينما يجدونني أحفظ أغنياتهم، مثل آمال ماهر وعبد الله الرويشد ونبيل شعيل وهاني شاكر، إلى درجة أن المطرب اللبناني معين شريف كان مذهولاً عندما كنت أغني معه أغنياته.


هل ستعيدين تجربة التقديم مرة أخرى؟


- تلقيت حتى الآن أكثر من عرض، لكننى مازلت أفاضل بينها ولم أقرر بعد ولا أنكر أن الفكرة تستهويني، لكن حينما أجد العرض المناسب لي من كل النواحي، لن أتردد فى الموافقة عليه خاصة أن تجربتي في "يلا نغني" فى الموسمين الماضيين كانت جيدة للغاية، ونجحت في استضافة أكثر من عشرين مطرباً عربياً، وكرمنا أيضا عشرين فناناً ساهموا في صناعة الفن في الوطن العربي.


هل توافقين على الانضمام إلى لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب الغنائية؟


- ليس لدي مانع، مادام البرنامج فكرته جيدة، ويحترم عقل المشاهد ولا يستخف بالمتسابقين أو يقلل من شأنهم. فالمطرب الكبير عليه أن يساعد في تبني المواهب الشابة الجديدة.


لماذا رفضت بطولة مسلسل الضاهر؟


- لا أنكر أن الدور كان رائعا ولكن بعدما انتهيت من قراءة السيناريو بالكامل شعرت بأن الدور لا ينطبق على شخصيتي.


ولماذا وافقت على مسلسل "ماذا لو" ؟


- حينما تحدثت معى بشأنه الكاتبة الكويتية فجر السعيد شعرت من الوهلة الاولي بان العمل مخصص من أجلى ولذلك رغبت فى خوض التجربة التى تعد اول بطولة تليفزيونية لي، وهو مسلسل خليجي ولكن بروح مصرية.


هل سرق الفن حياتك الخاصة؟


- نحن عابرون، هكذا وصف الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش الحياة، ولذلك لا أرى أن الفن سرق حياتي، فالفن هو أجمل شيء وهبنى الله إياه في الحياة، ولولا الفن ما كان أحد يعرف لطيفة الآن.


هل تراودك لحظات إحباط فى بعض الأحيان؟


- لا أعرف في قاموس حياتي كلمات ومصطلحات اليأس والإحباط والانكسار، الله سبحانه وتعالى منحني أشياء كثيرة أهمها الصحة، وعليَّ أن أبذل كل ما في وسعي من أجل أن أقدم صوتي وموهبتي لجمهوري لإسعاده، ربما أفكر أحياناً في الابتعاد لفترة زمنية كي أراجع حساباتي وخطواتي وأعود بشكل أفضل.


ما هي نقطة ضعفك؟


- قد يستغرب البعض من نقطة ضعفي في الحياة، أنا لا أستطيع أن أعيش دون أن أستنشق رائحة الياسمين والفل، وكلما شعرت بالتعب النفسي والجسدي أستنشق هذه الرائحة. ويمكن أن أفعل هذا فى اليوم الواحد ثلاث مرات حتى عندما أشتري بخوراً وأشعله فى المنزل لابد أن يكون بهذه الرائحة. فأنا تربيت فى تونس، وكل الشوارع والبيوت التونسية فيها هذه الرائحة.



آخر الأخبار