أسرار وحكايات الفرعون الصغير محمد صلاح : لا أنسى زيارتى للمسجد الاقصى

16/03/2015 - 11:36:07

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتب - محمود الرفاعى

لم يعرف محمد صلاح في حياته، إلا كرة القدم، فقد عشقها منذ نعومة أظافره واستمر فى حبها إلى أن أصبح واحدا من أشهر لاعبي العالم فى ممارستها، بل أصبح حديث كبري الجرائد والمجلات الرياضية بمختلف دول العالم.


فى السطور التالية تكشف الكواكب أسرار صلاح التي لا يعرفها عدد كبير من الجمهور والخاصة بحياته الشخصية وهواياته.


عرفت الجماهير المصرية محمد صلاح عام 2010 عندما لمع نجمه مع نادي المقاولون العرب، وذاع صيته حينما تألق مع منتخب الشباب فى كأس العالم للشباب التي أقيمت بكولومبيا ثم احترف بنادي بازل الذي حقق معه عدداًَ كبيراً من الانجازات أهمها الفوز بالدوري السويسري والكأس والتأهل إلى المربع الذهبي لكأس اليوفا وحصد لقب أفضل لاعب محترف فى الدوري السويسري، والنجاح الأكبر جاء حينما أبلغ البرتغالي جوزيه مورينيو إدارة نادي تشيلسي الانجليزي بضمه لصفوف البلوز، ورغم عدم تأقلم صلاح مع الفريق جاء وقت الإعارة إلي فورنتينا الإيطالي والذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يحقق معه إنجازات وصفتها الصحافة الإيطالية بالسحر.


الحياة الأسرية


فى ديسمبر من عام 2013، أكمل صلاح نصف دينه بالزفاف إلى ماجي محمد التي ارتبط بها منذ نعومة أظافره واستمر فى حبها إلى أن استطاع ان يتزوجها، والآن وبعد ما يقرب من عام ونصف العام على زفافهما رزقهما الله بطفلة تدعي مكة، يقول صلاح عن ابنته إنها أجمل شئ حدث له فى حياته ويتمنى من الله أن يراها في أجمل صحة وحال.


السفر والترحال


رغم ان صلاح زار عدداً كبيراً من دول العالم خلال مشواره الكروي مع المنتخبات الوطنية الأول والشباب والاوليمبي، وأيضا مع بازل السويسري و تشيلسي الانجليزي و فورنتينا الايطالي، إلا أن أحب الدول الى قلبه كما قال هى السعودية لوجود بيت الله و المسجد النبوي.


وعن أجمل الزيارات التي قام بها، قال :" لا انسي زيارتي للمسجد الاقصي حينما كنت ألعب مع نادي بازل السويسري.


أما اقرب الدول الأوروبية إلى قلبه فكانت سويسرا التي بدأ فيها حياته الكروية وتأقلم فيها بشكل كبير، خاصة وأنه عاش بها لما يقرب من ثلاث سنوات وسافر إلى معظم مدنها نظرا لحالة التفرغ التي كان يعيشها خلال تلك الفترة.


الهوايات


لصلاح عدد كبير من الهوايات هي عشقه للعبة البلاي استشين، فباعتراف جميع لاعبي المنتخب المصري، يعد صلاح أمهر لاعبي مصر فى ممارسة ألعاب البلاي استشين، فهو يتغلب بكل سهولة على عماد متعب الذي كان يعد أمهر لاعبي مصر فى تلك اللعبة.


ووصل الأمر بصلاح أنه قام بتحدي جميع لاعبي المنتخب خلال أحد معسكرات المنتخب وكتب مغردا على صفحته الرسمية بموقع تويتر " هل هناك منافس؟".


أما الهواية الثانية والتي مازال يعشقها صلاح هى ركوب الدراجات، فمن جدول تدريباته اليومي ممارسة هذه الرياضة في الشوارع المختلفة، وقد كان يقوم بهذا الأمر بانتظام طيلة فترة احترافه في بازل السويسري برفقة زميله محمد النني.


الفن


محمد صلاح ليس مولعاً بالفنون بمختلف أشكالها، لأنه يحاول أن يقضى معظم أوقات فراغه فى التعبد والتقرب من الله وأيضا في لعب البلاي استشين.


يعد صوت المنشد الديني مشاري راشد هو أقرب الأصوات إلى قلبه ودائما ما يستمع إلى أناشيده الدينية خلال فترات الانتقال بين الملاعب وأيضا خلال التدريبات، لدرجة أن زميله نيمانيا ماتيتش قال إن صلاح يستمع الى أغنيات سيئة.


الفرعون المصري الصغير ليس من المولعين بالاستماع إلى الأغاني والمطربين ولكنه يفضل عدداً من الأصوات الشعبية مثل عبد الباسط حمودة وسعد الصغير وأيضا حمادة هلال.