4عربيات على عرش نساء العالم

29/06/2014 - 1:22:22

الشيخة لبني القاسمي الشيخة لبني القاسمي

كتبت - د. عبير بشر

ضمت القائمة أربع نساء عربيات بين المائة هن، الشيخة لبنى القاسمى وزيرة التعاون الدولى والتنمية فى الإمارات العربية المتحدة، التى جاءت في المرتبة ‏الخامسة والخمسين، حصلت على درجة البكالوريوس فى علوم الكمبيوتر من جامعة تشيكو بولاية كاليفورنيا عام 1981، بالإضافة إلى درجة ماجستير إدارة الأعمال التنفيذى من الجامعة الأمريكية بالشارقة. انضمت للحكومة الاتحادية عام 2004 كوزيرة للاقتصاد، مما يجعلها أول وزيرة سيدة تتقلد منصب وزارىفى دولة الإمارات العربية المتحدة. تم تعيينها بعد ذلك وزيرة للتجارة الخارجية عام 2008، قبل أن تتولى منصب وزيرة التنمية والتعاون الدولى عام 2013.


 وسيدة الأعمال السعودية لبنى بنت سليمان العليان جاءت فى الترتيب السادس والثمانين‎، وتحمل درجة الماجستير فى إدارة الأعمال من جامعة انديانا فى الولايات المتحدة، وتشغل منصب الرئيس التنفيذى الأعلى لشركة العليان المالية. وهى عضو فى اللجنة التنفيذية للمجلس العربى للأعمال، المنبثق عن المنتدى الاقتصادى العالمى، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربى. وكان والدها هو الذى شجعها على المشاركة فى أعمال الأسرة.


 وفي المرتبة الواحدة والتسعين جاءت الشيخة المياسة آل ثانى رئيسة هيئة متاحف قطر،التى سبق وتصدرت القائمة السنوية التى تضعها مجلة آرت ريفيو لأقوى مائة شخصية فى عالم الفنون التشكيلية، وقالت المجلة إن الشيخة المياسة التى تلقت تعليمها فى الولايات المتحدة اختيرت نظرا لقدرة مؤسستها الهائلة على الشراء والرغبة فى إنفاق ما يقدر بنحو مليار دولار سنويا للحصول على أبرز الأعمال الفنية لمتاحف الدوحة.


 وفى المركز الرابع والتسعين جاءت السيدة ‏الإماراتية فاطمة الجابر وهى مهندسة ترأس الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبى والمسئولة التنفيذية للعمليات فى مجموعة الجابر، وقيادية بارزة فى مجال الصناعة فى منطقة الخليج العربى، عملت فاطمة الجابر فى مختلف الوظائف الفنية والإدارية مع حكومة أبوظبى. وهى صاحبة باع طويل فى مجال مساعدة المرأة للنجاح بعالم الأعمال. عملت فى شركة الجابر المملوكة لوالدها، وبفضل الإدارة الجيدة وتطور المشاريع فى أبوظبى توسعت ونمت تلك الشركة.


إليكم حصر بأول 25 سيدة:



  • ترأست القائمة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، 59 سنة، بوصفها أول نجمة سياسية آتية من ألمانيا الشرقية سابقا وهى من مهندسى الاتحاد الأوروبى الذى يضم 28 دولة بإجمالى ناتج محلى يبلغ 15.8  تريليون دولار.

  • جانيت يالين، 67 سنة، أول رئيسة للبنك المركزى الأمريكى والأكثر تأثيرا فى العالم، إذا علمنا أن ميزانيته تبلغ 4 تريليون دولار فى الوقت الذى يبلغ إجمالى الناتج القومى 16.7 تريليون دولار.

  • ميليندا جيتس، 49 سنة، زوجة بيل جيتس والتى لعبت دورا مشهودا فى العمل الخيرى والتنمية العالمية بالتبرع 3.4 مليار دولار عام 2012 وفقا لأحدث البيانات، وأكثر من 26 مليار دولار فى شكل منحة منذ أنشئت مؤسسة بيل وميليندا جيتس مع زوجها عام 1998.

  • ديلما روسيف، 66 سنة، رئيسة البرازيل والتى تعد واحدة من أقوى رؤساء دول العالم، وعقب مرور أكثر من نصف مدة حكمها أصبح الاقتصاد البرازيلى سابع أقوى اقتصاد فى العالم بإجمالى ناتج محلى يبلغ 2.4 تريليون دولار.

  • كريستين لاجارد، 58 سنة، الفرنسية التى تشغل منصب المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولى، وأول سيدة تتولى هذا المنصب، قضت السنوات الثلاثة الأولى من مدتها فى أزمة طاحنة، وتعاملت مؤخرا مع الاضطرابات المتصاعدة فى أوكرانيا ووافقت مؤخرا على قرض لها بمقدار 17 مليار دولار.

  • هيلارى كلينتون، 66 سنة، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والتى تستعد لإصدار مذكراتها تحت عنوان "الخيارات الصعبة" والتى ترصد تجربتها فى الوزارة ويتوقع لها نجاحا ساحقا مقدما.

  • مارى بارا، 52 سنة، الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز الأمريكية، عملت بالشركة على مدى 33 عاما ونجحت فى صعود درجات السلم الوظيفى حتى أوكل إليها إدارتها فى يناير الماضى.

  • ميشيل أوباما، 50 سنة، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، خريجة جامعة هارفارد والمحامية السابقة، والتى نجحت فى استغلال منصبها لمحاربة سمنة الأطفال والترويج للتغذية السليمة ونمط حياة صحى أفضل للأمريكيين.

  • شيريل ساندبرج، 44 سنة، مديرة شبكة فيسبوك للتواصل الاجتماعى العملاقة والتى تبلغ قيمتها السوقية 160 مليار دولار.

  • فيرجينيا روميتى، 56 سنة، الرئيسة التنفيذية لشركة أى بى أم الأمريكية التى شهدت تراجعا فى عوائدها، فقامت بتمرير نظام حوافز سنوية وكان لقرارها ولأسلوب قيادتها للشركة أثرا كبيرا فى رفع أسهم شركة التكنولوجيا الشهيرة التى بدأت بها العمل عام 1981 بوصفها مهندسة نظم.

  • جيون-هاى بارك، 62 سنة، رئيسة كوريا الجنوبية التى تقود دولة يبلغ إقتصادها 1.6 تريليون دولار، تولت الحكم فى 2013 ووعدت بأن تحدث تجديدات اقتصادية وتحقق السعادة لشعبها.

  • سوزان ويجيكى، 45 سنة، الرئيسة التنفيذية لموقع يوتيوب، انتقلت فى فبراير الماضى من المسئولة عن إعلانات جوجل والتى تشكل 90% من عوائد الشركة إلى المدير التنفيذى لأكبر منصة للفيديو فى العالم.

  • إندرا نويى، 58 سنة، الرئيسة التنفيذية لشركة بيبسى كولا التى استطاعت أن تفوق إنجازاتها توقعات كل الخبراء، وبرغم التراجع العالمى فى استهلاك المشروبات السكرية والمياة الغازية فإن حصة الشركة ارتفعت بنسبة 3.1%.

  • أوبرا وينفرى، 60 سنة، نجمة الإعلام الأمريكى والتى يبدو أن حظها قد انعكس فبعد أن كانت تصارع الفشل فى شبكة أون، أصبحت أخيرا تحقق تدفقات نقدية إيجابية فى عام 2013.

  • إيرين روزنفيلد، 61 سنة، الرئيسة التنفيذية لشركة مونداليز الأمريكية، وعندما انقسمت شركة كرافت إلى شركتين عام 2011، ارتدت روزنفيلد الخوذة وخاضت حربا ضروسا فى مجال الوجبات الخفيفة والبقالة والتى تنتشر منتجاتها فى أكثر من 80 دولة حول العالم.

  • ماريا داس جراكاس سيلفا فوستر، 60 سنة، الرئيسة التنفيذية لشركة بتروبراس البرازيلية، وبعد 30 عاما بالشركة أصبح لديها الخبرة والعلاقات اللازمة، ومنها علاقات شخصية مع رئيسة البرازيل ديلما روسيف، لإدارة أصول تفوق قيمتها 100 مليار دولار.

  • بيونسيه نولز، 32 سنة، إنها المطربة ورائدة الأعمال الأمريكية التى توجت عاما من الإنجازات المتميزة ومنها الغناء للرئيس الأمريكى والغناء فى سوبر باول، وتصدرت الجولات الغنائية الأكثر تحقيقا للأرباح وفاجأت العالم بألبومها المصور فى ديسمبر الماضى.

  • ماريسا ماير، 38 سنة، الرئيسة التنفيذية لموقع ياهو الذى أصبح المنفق الرئيسى على وادى السليكون، لأن الشركة أسقطت أكثر من 1.2 مليار دولار عن كاهل 22 شركة فى جهد يهدف إلى زيادة عدد المستخدمين وتنشيط المواهب.