أحمد ناجي مدرب حراس المنتخب : معايير جديدة لاختيار حراس عرين الفراعنة

16/03/2015 - 10:00:38

احمد ناجى احمد ناجى

حوار- محمد أبوالعلا

اختيار أفضل حراس مرمي المنتخب الكروي الأول أصبحت مهمة ملقاة علي عاتق أحمد ناجي المدرب الجديد الذي تم تكليفه بالمهمة في جهاز الأرجنتيني كوبر، كشف ناجي لنا عن خطته الطموحة لإعداد جيل جديد من الحراس، يكون قادراً علي تحمل عبء عرين الفريق، ولا يتعرض للأزمات الطاحنة بغياب الحارس الأساسي.


هل اختيارك لتدريب حراس مرمي المنتخب كان قبل التعاقد مع كوبر أم بعده؟


- لا أعلم بالتحديد لكني أعتقد أن خطوة التعاقد مع المدير الفني الأرجنتيني هكتور كوبر كانت في البداية، وبعد ذلك تم وقوع الاختيار علي باقي الجهاز الفني والطبي والإداري، بما في ذلك الكابتن أسامة نبيه كمدرب مساعد وأحمد ناجي كمدرب لحراس المرمي.


ما رأيك في مستوي حراس المرمي في الوقت الحالي؟


- مستوي حراس المرمي في الوقت الحالي مميز للغاية، ومعظم الحراس علي مستوي عالٍ جدا من الكفاءة والموهبة، بالإضافة إلي أنهم يقومون بالتدريب بشكل جيد جدا مع أنديتهم، فهم يعلمون بالتحديد ما هو المطلوب منهم، ويوجد أكثر من حارس يمتلكون هذه الصفات في الوقت الحالي، لكني لا أريد أن أذكر أحد هذه الأسماء حتي لا يأخذها البعض كبطاقة دخول للمنتخب علي حساب الحراس الآخرين.


ما المعايير التي وضعتها لانضمام أي حارس للمنتخب في الفترة القادمة؟


- يأتي في مقدمة هذه المعايير توافر الصبغة الدولية لأي حارس سيقع الاختيار عليه، بمعني أن يتوافر لديهم عدد من النقاط مثل القدرة علي اللعب تحت أية ضغوطات داخل الملعب وخارجه، وأن يعلموا جيدا ما معني العمل الجماعي مع الفريق ككل، وأهم صفة لنجاح أي لاعب هي الثبات الانفعالي، جميعها صفات نفسية يجب ان تتواجد في الحراس.


l ما رؤيتك بخصوص الحراس الكبار أمثال عصام الحضري وعبد الواحد السيد؟


- باب المنتخب مفتوح للجميع وليس حكرا علي أحد، أنا أضع أمامي المستوي الفني الذي سيقدمه أي حارس، وليس السن هو الأساس في الاختيار لدي، لكن الأمور ستتضح اكثر بعد الجلسة التي سيعقدها الجهاز الفني المعاون مع كوبر، لمعرفة وجهة نظره وتصوراته للمرحلة القادمة لاسيما هذا الأمر، وسأحدد البرنامج علي هذا الأساس، سوف أقوم بوضع البرنامج الخاص بي والذي سأتبعه مستقبلا، والذي سيتضمن الخطط التدريبية والأسس التي سأضعها وأتبعها لاختيار أي حارس سينضم مستقبلا، أما الحضري فهو حارس كبير وله خبرات لا يستطيع أحد أن يغفلها.


هل جرعة التعامل النفسي مع اللاعبين في الفترة القادمة ستكون أكبر؟


- العمل لا يتجزأ وعملي التدريبي وبرامجي، سيتخللها جميع الأمور الفنية والنفسية والذهنية والشخصية جميعها لديها ارتباط وثيق ببعض، باختصار سأكون مدرب وطبيب نفسياً وأباً، لأن الفترة القادمة لا تتحمل أية إخفاقات إضافية .


هل تضع في برنامجك التمهيدي، عددا معينا للحراس الذين ستقوم باختيارهم في أي تجمع للمنتخب؟


- سياستي مع الحراس في الفترة القادمة، تنقسم إلي خطتين متوازيتين وهما خطة (أ) وخطة (ب)، أولا الخطة (أ) وسأقوم بالاعتماد فيها علي ثلاثة حراس بشكل أساسي في المعسكرات التي سنحددها فيما بعد، أما الخطة (ب) فستعتمد علي انضمام عدد اثنين أو ثلاثة حراس آخرين من الشباب، لكي يكونوا علي استعداد كامل لأي ظرف يحدث سواء أصابة لأحد الحراس الأساسيين، أو لأي معوقات قد تساهم في عدم تواجد أحد الحراس الثلاثة الأساسيين، وقتها سيكون الحارس المنضم علي مستوي الحراس الثلاثة الأوائل.


كيف ستواصل مع مدربي الأندية خلال الرحلة القادمة؟


- لقد بدأت هذا الأمر بالفعل حاليا فأنا أقول دائما إن مدربي الحراس بالأندية هم من يقومون بتجهيز وتهيئة حراس المرمي في الأساس، حتي يصلوا لأعلي مستوي لهم مع أنديتهم ولاسيما مع المنتخب نظراً لطول فترة تواجد الحراس بالأندية علي عكس المنتخب نظرا لطول فترة تواجد الحراس بالأندية علي عكس المنتخب الذي ينضم له الحراس قبل أي ماتش بيومين أو ثلاثة علي الأكثر لذا أتمني أن أجد تعاون كاملا من المدربين في هذا الأمر، وأنا أعتقد أن هذا الأمر متواجد في الفترة الحالية من جميع المدربين، وللعلم فأنا سعيد بهم جميعا وللمستوي الفني والتدريبي الذين يتبعونه والمجهود الكبير المبذول مع الحراس.


رأيك في تواجد مدربين أجانب علي رأس القيادة الفنية للمنتخب وأندية الأهلي والزمالك في نفس التوقيت؟


- الأندية أدري بمصلحتها جيدا، وأعتقد بأنهم يعلمون جيدا ما يريدونه من تواجد هؤلاء المدربين في هذا التوقيت، وأعتقد أنهم مدربون جيدون ويستحقون التواجد مع الأهلي والزمالك وغيرهما.