جمال الدين الأفغانى

15/03/2015 - 2:51:50

جمال الدين الأفغانى جمال الدين الأفغانى

بصرف النظر عن التفاصيل وعن أية اختلافات فى وجهات النظر بين المؤرخين حول هذا الرجل، يبقى اسم «جمال الدين الأفغانى» علماً على حرية الرأى والتفكير، وعلامة على بدء النضال الوطنى فى الشرق، ذلك النضال الذى اشتعل فى النصف الثانى للقرن التاسع عشر، وتمحور حول مطلبى: النهضة والحرية.. أى التقدم الشامل والديمقراطية، ولم تكن المصطلحات قد ظهرت بعض..ومن أهم ما كتب عن الأفغانى وأعمقه نموراً وأكثر دقة، ذلك الكتاب الذى دونه الإمام محمد عبده، الفقيه المجدد والمفكر الإسلامى الأشهر، وتناول فيه عبده مسيرة الرائد العظيم جمال الدين الأفغانى من كافة جوانبها السياسية والاجتماعية والأدبية فعبده هو تلميذ الأفغانى، وكان أيضا ذراعه اليمنى فى جريدة «العروة الوثقى» ولازمه كظله لسنوات متعاقبه.. من هنا فلا غنى لدارس هذه المرحلة من التطور التاريخى لمصر والشرق كله عن هذا الكتاب المهم، والذى يزداد أهمية من أسم المكتوب عنه - الأفغانى - واسم كاتبه - محمد عبده - وهو من القطع المتوسط، تقدم «دارالهلال» فى طبعة ثانية فاخرة، تقع فى 194 صفحة، بجميع مكتباتها ولدى كافة باعة الصحف والمجلات.