كأس العالم.. الهوس الجميل

29/06/2014 - 12:34:08

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت: إيمان العمري

كأس العالم لكرة القدم.. المونديال.. أهم حدث رياضي يأتي كل أربع سنوات ينتظره الجميع.. يستعد الأصدقاء لمبارياته.. يحفظون جدولها ، ويتجمعون حولها ليشجعوا فرقهم المفضلة..


فماذا عن مونديال 2014 وما هي أهم طقوس الشباب خلاله؟


منذ حفل الافتتاح يوم الخميس 12 يونيو، وهناك حالة خاصة يعيشها الأصدقاء..


"فيس" يمتلأ بالتعليقات على حفل الافتتاح والمباريات..


تقييم لكل مباراة بعد الانتهاء مباشرة والأمر لا يخلو من بعض السخرية حيث يتم تشبيه الفرق ذات الآداء السيئ ببعض الفرق المصرية التي تقع في ذيل الدوري..


هذا عن الآراء التي يبثها الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الأمر لا ينتهي عند ذلك..


المقاهي انتهزت فرصة أن المباريات تذاع عبر القنوات المشفرة، وحرصت على إذاعة المباريات عبر الشاشات الكبيرة، كما اتبعت بعض الكازينوهات هذا الأسلوب الذي جذب أعداداً فائقة من الأصدقاء..


الكثير من محلات الوجبات السريعة وجدت في هذا الحدث فرصة لترويج منتجاتها فقدمت وجبات باسم أشهر نجوم الكرة بجانب العروض التي منحت هدية كرة كأس العالم..


                                  المباريات المشفرة


هذه بعض ملامح الجو العام لكأس العالم لكن كيف يرى الأصدقاء مونديال 2014


يقول أحمد ماهر، محام 24سنة: هناك مشكلة في كأس العالم تتمثل في أن المباريات مشفرة، وكان لابد أن تحل الحكومة هذه المشكلة بأي وسيلة خاصة أن مشاهدة تلك المباريات تمثل متعة حقيقية للكثيرين، لكن الشعب المصري يتحايل على أي عائق خاصة الشباب الذي استطاع أن يصل إلى بعض القنوات غير المصرية التي تذيع المباريات دون تشفير كما أنه يشاهد المباريات مذاعة على النت.


 ويستطرد قائلا: أما عن نفسي فأنا أحب مشاهدة المباريات وسط الأصدقاء لذا فقد تجمعنا وذهبنا إلى المركز الثقافي الألماني لمشاهدة حفل الافتتاح ، والمباراة الأولي في المونديال، ووقتها كانت الآمال العريضة تجتاحنا بأن نري في المرة القادمة فريقنا القومي يشارك في المونديال.. يا له من حلم جميل نتمنى أن نراه.. ومن هنا فأنا أتمنى أيضا كل التوفيق للفرق العربية المشاركة في المونديال، وبعد ذلك فأنا أشجع البرازيل لأني أراها فريق محترم يلعب بجدية وتسود بين لاعبيه روح التعاون.


ويبدو أن الكثير من الأصدقاء يشجع البرازيل.


حمزة مرسي، طالب  في الصف الأول الثانوي، يشجع هو الآخر البرازيل، ويرى أنه فريق "جامد" لكن مشكلة هذه المرة أن معظم اللاعبين الذين يشجعهم لا يشاركون في المونديال نظرا لإصابتهم لكن هذا لن يمنعه من متابعة المباريات خاصة النهائية..


                              إيطاليا وألمانيا


ورغم أن مرام صفوت، كلية الألسن تتوقع فوز البرازيل بكأس العالم 2014، خاصة أنه يقام على أرضها ووسط جمهورها لكنها تشجع ألمانيا، وتستطرد قائلة: لدي ألمانيا فريق قوي يعجبني آداءه وأشجعه لكن فرصة البرازيل هي الأقوي إلا أنه من الممكن جدا حدوث مفاجآت تقلب كل الموازين فهذا هو حال المونديال.


أما الصديق محمد عبد القادر طالب في جامعة الأزهر فهو من عشاق إيطاليا ويرى أنها فريق قوي، ومنظم، ولديه لاعبون ممتازون لكنه للأسف محروم من مشاهدة مباريات المونديال لأن امتحانات الجامعة لم تنته بعد