الحياة بطعم الأمومة .. يسرا اللوزى: دليلة أغلي من حياتى

09/03/2015 - 11:33:49

يسرا اللوزى يسرا اللوزى

حوار - نوران نصار

هي ..جميلة الوجه والروح..براءتها توازي أمومتها.. بسيطة.. شقية.. مرحة..ترفع شعار "لا" لكل شىء تقليدي، كل جديد بالنسبة لها هو نسمة هواء نقية تتنفسها.. الفنانة يسرا اللوزي تعيش الآن لحظات خاصة جدا مع ابنتها ولا تسمح لأى أحد أن يسرقها منها حتى لو كان عملها..تكلمت عن تجربة الأمومة السعيدة مع "دليلة" وبرنامجها الجديد (ميكروفون) وأشياء أخرى فى هذا الحوار...


هل اختلفت حياتك بعد الأمومة؟


- لم تختلف كثيرا لأنني بطبيعتي شخصية بيتوتية للغاية، اعتدت النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا، لأننى أحب الاستمتاع بشمس الصباح، وخروجى من البيت يكون في ساعات النهار إلا إذا اضطررت إلى الخروج مساءً، لا أستطيع السهر بعد الساعة11م، كما أنني بشكل عام أحب قضاء يومي في البيت حتى أصدقائى أفضل الالتقاء بهم فى المنزل، لذلك لا يزعجني نظام حياتي الآن بعد أن وهبنى الله نعمة الأمومة.


كيف أهلت نفسك لمرحلة الأمومة ؟


- قرأت كثيرا أثناء حملي عن كل مرحلة في حياة الطفل، ابتداءً من مولده ومرورا بمراحل نموه والتغيرات التي تطرأ عليه، واطلعت على العديد من الكتب والمواقع المتخصصة التى رشحتها لى أختى وزوجة خالى.


من اختار اسم دليلة لابنتك؟


- أنا وزوجي اخترنا الاسم معا، واتخذنا قرارنا منذ البداية بالابتعاد عن الأسماء المشابهة لعائلتى أو عائلته، كما كنا حريصين على اختيار اسم عربي مميز وله معني جميل وغير تقليدى، فاخترنا (دليلة).


هل يساعدك زوجك فى تحمل مسئولية دليلة ؟


- الحمد لله زوجي متعاون جدا، ويشعر بأنى قريبة جداً إلى دليلة لأنها دائما فى حضنى، وفي بعض الأحيان ينتهز فرصة خروجى من المنزل حتى ينفرد بها، ويحملها ويدللها، ويداعبها ويقضى وقتاً جميلاً معها.


وهل نجحت في الحفاظ على وزنك بعد الولادة؟


- إلى حد كبير عدت إلى تمارين الباليه بعد ولادتي بشهرين، وكنت أصطحب دليلة معى ، وأضعها على كرسيها، لكني أفضل تركها مع والدها عندما أذهب لممارسة الرياضة.


يسرا اللوزى فاجأتنا بظهورها فى أحد البرامج وهى تلعب كرة القدم باحتراف أثناء حملها.. ما هى حكايتك مع كرة القدم؟


- أنا أحب كرة القدم جدا، وأمارسها منذ صغري، كان والدي لا يفرق بين ولد وبنت، ولا يؤمن بأن هناك رياضة للصبيان وأخرى للفتيات، أذكر أننى عندما كنت صغيرة أذهب إلى النادى مع أخي لنتدرب معا على كرة القدم، وظروف عملي وانشغالي أخذتني من هذه الرياضة فترة طويلة لكن كلما جاءتنى الفرصة لممارستها لا أتردد.


بدأ منذ أيام عرض برنامجك الغنائى الجديد >ميكروفون الذى تقومين بتقديمه< حدثينا عن تجربتك فيه؟


- هـــى تجربة جـديدة ومميزة بالنسبة لي وقد سبق لى أن قدمت برنامج اx factorب ، ولكن هذه المرة الوضع مختلف تماما، فأنا هنا مذيعة أسأل وأحاور نجوما كبارا وفرقا غنائية مختلفة، واستمتعت جدا بهذه الخطوة.


كيف استطعتِ أن توفقي بين تصوير البرنامج ورعايتك لـ>دليلة<؟


- وافقت على هذا البرنامج لملاءمته لظروفى حيث إنه مكون من 13 حلقة، وكنت أصور حلقتين كل أسبوعين، وبالتالي لم يكن هناك ضغط كبير إلا يوم التصوير، وهو اليوم الذى اصطحب فيه (دليلة) معي في الكرفان، وكانت تقضي 12 ساعة تقريبا، وأكثر ما عانيته هو سوء حالة الطقس والبرودة الرهيبة، لكن الحمد لله كان كل فريق العمل والضيوف متعاونين جدا معي ومقدرين لظروفي واحتياج دليلة إليّ.


من هو أكثر ضيف استمتعت بلقائه خلال البرنامج؟


- كل الضيوف كانوا في منتهى اللطف، حتى من التقيت بهم لأول مرة، شعرت أني أعرفهم من قبل، مثل جنات وأذكر أننا تأخرنا عليها حتى بدء التصوير، إلا أنها تفهمت الظروف، ووجدتها إنسانة جميلة وخفيفة الظل،وأيضا حميد الشاعري كان شخصا متواضعا جدا منكرا لذاته، فقد كانت الحلقة عن مشواره وتاريخه وتأثيره على الموسيقى وتقديمه لجيل كامل من المطربين إلا أنه كان طوال الوقت لا يرغب فى الحديث عن نفسه، ويتحدث عن نجوم آخرين، أما هشام عباس فنظرا لمعرفتي السابقة به فقد كان الأقرب لي واستمتعت جداً بحواري معه جدا.


وهل كان من السهل عليك أداء دور المذيعة؟


- كنت متخوفة من فكرة تقديم برنامج، لأننى بطبعى خجولة خصوصا عندما أحاور مثل هؤلاء النجوم الكبار الذين شرفونى فى الاستديو، وكنت فى حيرة هل أناديهم بأسمائهم أم بالألقاب، ولكنى استطعت أن أكسر حاجز الخجل بعد ذلك.


ظهر نوع من التوافق بينك وبين أمير صلاح الدين عضو فرقة بلاك تيما فى البرنامج.. فما سر هذه "الكيمياء" بينكما؟


- هذه هى المرة الأولى التى أعمل فيها مع أمير صلاح، ورغم أنه قدم فيلم (بالألوان الطبيعية)- هذا الفيلم الذى اعتززت جدا بالمشاركة فيه- إلا أننا لم نلتق من قبل، وكان أول لقاء لي معه في مكتب شركة الإنتاج المنفذة للبرنامج، ومن اللحظة الأولى أصبحنا أصدقاء، وانسجمنا، كأننى أعرفه منذ سنوات طويلة، بالاضافة إلي أننا كنا دائماً على طبيعتنا جدا أثناء تصوير البرنامج، خاصة أن أمير مرح ويضحكني كثيرا.


هل غنيت في البرنامج؟


- نعم غنيت.. لكن هذا لا يعني أنني مطربة أو أننى سأحترف الغناء، فلم يتجاوز الأمر ترديد أغنية لسعاد حسني.


إذا عرض عليك فيلم غنائي وطلب منك الغناء فيه ..هل ستوافقين؟


- لا مانع مادام فى سياق درامي يتم توظيفه بشكل صحيح، لكنى لا أغنى فى المطلق.


هل ترين أن دراستك للبيانو والباليه أضافت إليك كممثلة ومقدمة برنامجي ميكروفون وx factor ؟


- بالتأكيد الباليه جعل إحساسي عاليا بالموسيقى، كما جعل أذني موسيقية أيضاً وساعدني في التمثيل جداً. وأعتقد أن برنامج xfactor كان يذكرنى بالباليه لأنه يعرض على خشبة المسرح، وفي مواجهة مباشرة وتفاعل مع الجمهور، فالمسرح له بريق خاص أعشقه.


في برنامج (ميكروفون) قمت باستضافة لكبار النجوم وكذلك أشهر فرق الأندر جراوند..فهل تستهويك موسيقاهم؟


- أحيانا أستمع إليهم، وحضرت بعض حفلاتهم في ساقية الصاوى ، عندما كنت من سكان الزمالك، وساهم برنامج (ميكروفون) فى تعرفى بشكل أكبر على هذه الفرق.


لماذا اعتذرت عن المشاركة فى مسلسل أحمد السقا الجديد؟


- لأن ظروفي لم تسمح، فقد خشيت من عدم التوفيق بين التمثيل وبين ابنتى، والعمل عرض علي بعد 40 يوماً من ولادة ابنتى، والمسلسل 30 حلقة وهذا يعني أنه سيحتاج تركيزا وتفرغا تاما لفترة لا تقل عن 6 شهور، كما أن الدور مهم وبه مساحة هائلة من المشاعر القوية، وأنا لم أكن على استعداد نفسى، ومع ذلك طلب مني المنتج صادق الصباح والنجم أحمد السقا والمخرج أحمد شفيق أن استغرق وقتي في التفكير، لكني عاودت الاتصال بهم بعد 4 أيام، وأعتذر عن المسلسل، وشرحت لهم ظروفي كأم لأول مرة وتفهموها.


وماذا عن مسلسلك اللبناني الجديد؟


- المسلسل اسمه (تشيللو) وأنا الممثلة المصرية الوحيدة فيه وأشارك كضيف شرف حيث أجسد شخصية مخرجة أفلام وثائقية، والمسلسل به نجوم من سوريا ولبنان ولكن مشاهدي أغلبها مع تيم حسن بطل العمل، والإخراج لتامر برقاوى، وترشيحي للمسلسل جاء عن طريق منتجه الصديق العزيز صادق الصباح الذي تجمعني به وبأسرته الكريمة صداقة عائلية، ودائما ما أخوض معه تجارب مميزة وجميلة فهو يقدمني في أدوار بها تحد، وسبق أن قدمت معه مسلسل (أدم وجميلة) وكان تجربة مختلفة ثم قدمت معه مسلسل (دهشة) مع العظيم د.يحيي الفخراني وأعتبره أحد أهم خطواتي الفنية، وعندما اعتذرت عن مسلسله الجديد مع السقا نظرا لظروفي، رشحني بعدها بفترة لهذا المسلسل اللبنانى الذي تطلب مني بضعة أيام في بيروت، وبالتالي هو أقل مجهودا وأقل وقتا ومناسبا لى، فوافقت عليه خاصة أنها أيضا تجربة جديدة ومتميزة.


أين أنت من السينما منذ آخر أفلامك(هاتولي راجل) ؟


- لم أقدم أفلاما منذ سنتين، وقد افتقدت السينما، جدا ولكن للأسف كل ما عرض علي خلال السنتين الماضيتين أعمال ضعيفة جدا لم تعجبني، ونصحني البعض أن أطرح فكرة أو موضوعا على سيناريست قوي كي يكتبها لي ومازلت انتظر سيناريو سينمائىاً ويضيف إلى رصيدى تجربة جديدة متميزة.



آخر الأخبار