قبل منتصف الصيف أحدث أفلامه .. محمد خان : أنا مستمع جيد وديكتاتور عادل

09/03/2015 - 11:14:32

محمد خان يتوسط هنا شيحة و احمد داود بطلا فيلمه الجديد محمد خان يتوسط هنا شيحة و احمد داود بطلا فيلمه الجديد

كتب - محمد بغدادى

تحدث المخرج محمد خان فى حوار مفتوح، عن أهم أعماله السينمائية منذ بداية مشواره الفنى، وفى البداية روى تفاصيل فيلم " سوبر ماركت"، الذى قدمه عام 1990، وقامت ببطولته الفنانة نجلاء فتحى وممدوح عبد التعليم وعايدة رياض و نبيل الحلفاوى والفنان الراحل عادل أدهم، وهو من تأليف عاصم توفيق .


فقال " خان" إنه حينما رغب فى تقديم فيلم "سوبر ماركت" كان فى حاجة لكاتب لديه وعى سياسى، وهذا ما وجده فى المؤلف عاصم توفيق، الذى اتقن صياغة كتابة شخصية " رمزى" ، التى جسدها ممدوح عبد العليم، بالإضافة إلى شخصية " ناهد" الابنة التى جسدتها " مريم مخيون"، فى أولى تجاربها التمثيلية، مشيراً إلى أنه عندما رشحها للدور، أثيرت بعض المخاوف لدى الفنانة نجلاء فتحى، إلا أنه راهن على أدائها.


وكشف عن بعض التفاصيل التى وقعت فى كواليس الفيلم، وذكر موقفاُ طريفاُ جمعه بالفنان الراحل عادل أدهم، معرباً عن سعادنه بالتعاون معه للمرة الأولى من خلال هذا الفيلم، مثنياً على أداء أبطال العمل .


وعن سبب تقديمه لـفيلم "سوبر ماركت" ، قال "خان" إن فكرة الفيلم هى التى جذبته بشكل عام وشخصية " رمزى" بشكل خاص، حيث أنه كان مقترحاً اسم " عيد ميلاد رمزى" ليكن عنواناً للفيلم، إلا أنه وبعد الاتفاق مع المؤلف عاصم توفيق، تم تغيير عنوان الفيلم ليصبح "سوبر ماركت" .


وأشار إلى أن أعماله الفنية تنبع من قصص حقيقية، لم تكن من وحى الخيال، ضارباً مثالاً بفيلم" خرج ولم يعد"، الذى استوحى فكرته بعد عودة الكاتب عاصم توفيق من سفره الذى دام طويلاً فى الخارج، بالإضافة إلى فكرة فيلم " أحلام هند وكاميليا" الذى استوحاه من قصة الخادمة التى تعمل فى منزله، مؤكداً أن أغلب أعماله السينمائية دائماً ما تبدأ بـ" خيط رفيع"، ويهتم فيها بالشخصية التى يرغب فى تقديمها ومن ثم كتابة القصة التى تناسبها .


وتحدث " خان" عن فيلم " زوجة رجل مهم"، قائلاً : جاءتنى الفكرة حينما صفعنى أحد ضباط مباحث أمن الدولة، كما تناول فى حديثه فيلم " فتاة المصنع" ، موضحاً أنه كان لدية رغبة فى تقديم عمل سينمائى عن فتاة عاملة بأحد المصانع، وقد حقق الفيلم نجاحاً كبيرا وحصد العديد من الجوائز.


ورداً على الانتقادات التى وجهت لفيلم " فتاة المصنع" وكثرة الزوايا فى الفيلم، قال " خان" أن ذلك يرجع إلى " صغر" حجم الغرف ، بالإضافة إلى أنه دائماً ما يكون اهتمامه بالشخصية صاحبة القصة، أكثر من أية أمور أخرى.


وعلى صعيد أخر، قال إنه على الرغم من الانفلات الأخلاقى الذى بات شائعاً فى الفترة الأخيرة، نظراً لكثرة الأعمال الفنية فقيرة المحتوى، والتى يسعى صناعها فى المقام الأول لتحقيق الربح المادى دون الاهتمام بالمضون،إلا أنه مازال هناك جمهور يمتلك ذوقاً رفيعاً وراقياَ، حيث ينتظر الأعمال الجيدة المصاحبة لرسائل هادفة ومحترمة، مؤكدا أن الفترة القادمة سوف تشهد عودة جديدة للسينما المصرية بنوعية الأفلام الهادفة، بقيادة مخرجين كبار مثل داود عبد السيد وخيرى بشارة وغيرهما، معرباً عن استيائه من نظرية التنازل عن الأخلاقيات فى الفترة الأخيرة.


وكشف «خان» تفاصيل علاقته بالمخرج عاطف الطيب ، فقال إن الأخير حينما قدم فيلم " ليلة قاتلة" لم ينل إعجابه ، وتعاون معه الطيب فى فيلم " موعد على العشاء" فى ذلك الوقت، كما أنهما أسسا معاً شركة إنتاج " الصحبة" وأنتجا سويا فيلم "الحريف" ، إلا أنه سرعان ما تعثرت الحالة الإنتاجية، مما استوجب غلق شركة الإنتاج، مؤكدا أن هذا التعاون والروح الطيبة لم تعد موجودة فى الوقت الحالى .


وأشار " خان" أنه منذ ثورة الـ 25 يناير، أصيب باحباط شديد حيث أنه لم يستطع إخراج أكثر من 4 أفلام سينمائية إلى النور، نظراً للحالة غير المستقرة التى شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، مؤكداً على رغبته فى تقديم عمل سينمائى يتناول قصة فتاة " مخربشة" على حد وصفه، خلال الفترة القادمة ، قائلا : " أنا مستمع جيد ..وديكتاتور جيد "، وطالما رغبت فى القيام بعمل ما لم أتردد بعد .


وعن أحدث أفلامه «قبل منتصف الصيف»، قال المخرج محمد خان :" الفكرة جاءتنى عندما كنت فى إحدى القرى السياحية بصحبة أسرتى فى أجازة قصيرة، ولم نجد أحداً فى القرية، وقضينا الأجازة بمفردنا، فطرأت فى ذهنى هذه الفكرة وعزمت على تقديمها فى عمل سينمائى يتناول رحلة 5 أفراد فى قرية سياحية، مؤكداً أن مشاهد "المايوهات" فى الفيلم لم تكن مقصودة، إلا أنها وفقاً للدراما التى يتطلبها الفيلم، الذى يخضع حالياً لعملية المونتاج، وهو من بطولة هنا شيحا وأحمد داود، والنجم ماجد الكدوانى، وتأليف غادة شهبندر، ومن المقرر عرضه فى نهاية العام الجارى.