انطلاق فاعليات ملتقى القاهرة الدولي السادس للإبداع الروائي العربي

08/03/2015 - 10:24:43

محمد عفيفى محمد عفيفى

كتب - هيثم الهوارى

ينظم المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. محمد عفيفي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة؛ الملتقى الدولي السادس للرواية العربية في الفترة من 15إلى 18 مارس 2015؛ بمشاركة مائتي ناقدًا وروائيًا من مصر والعالم؛ وتبدأ فاعليات الملتقى صباح يوم الأحد الموافق 15 مارس 2015، بالمسرح الصغير بدار الأوبرا، وتتواصل الفاعليات عقب الافتتاح وعلى مدار أربعة أيام بمقرالمجلس الأعلى للثقافة .
ويعد الملتقى واحدًا من أهم الملتقيات العلمية المتخصصة في مجال الرواية العربية، على مستوى الوطن العربي حيث يشارك به لفيف من النقاد والروائيين من معظم البلدان العربية والغربية منها: تونس أريتريا – السودان – السعودية – الإمارات – الكويت – البحرين عمان- الأردن – العراق – سوريا – لبنان- ليبيا – اليمن – الولايات
المتحدة – فرنسا – بريطانيا – إيطاليا، بالإضافة إلى عدد كبير ممن
الروائيين والنقاد المصريين .
وكانت الدورة الأولى قد خصصت لمناقشة موضوع "خصوصية الرواية العربية" وأهديت إلى نجيب محفوظ بمناسبة مرور عشر سنوات على حصوله على جائزة نوبل في الأدب، وعقدت الدورة الثانية عام 2003 متأخرة عن موعدها الطبيعي بسبب
الظروف السياسية التي مرت بها المنطقة، وقد أهديت الدورة الثانية لاسم إدوارد سعيد، حيث عقدت عقب وفاته بفترة وجيزة، وكان موضوع الدورة الثانية الرواية والمدينة"، وعقدت الدورة الثالثة فى فبراير 2005 وأهديت إلى اسم الراحل عبد الرحمن منيف، وعقدت الدورة الرابعة في فبراير 2008 وحملت عنوان "الرواية العربية الآن"؛ كما عقدت دورته الخامسة في ديسمبر2010 بعنوان "الرواية العربية إلى أين؟"
وتمنح جائزة القاهرة للإبداع الروائي العربي في نهاية فاعليات الملتقى،والتي تقرر مضاعفة قيمتها المادية لتصبح مائتي ألف جنيه مصري بدلاً من مائة ألف جنيه، وقد فاز بالجائزة في دورتها الأولى السعودي عبد الرحمن منيف؛ وفاز بدورتها الثانية المصري صنع الله إبراهيم؛ وكانت الدورة الثالثة من نصيب السوداني الطيب صالح بالدورة الثالثة؛ وفاز المصري إدوار الخراط بالدورة الرابعة؛ وكان آخر الحاصلين على الجائزة في عام 2010 الليبي إبراهيم الكوني؛ ويعلن اسم الفائز بجائزة القاهرة للإبداع الروائي العربي في دورتها السادسة خلال ختام فاعليات الملتقى مساء يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2015، بالمسرح الصغير بدار الأوبرا .
وتأتي أهمية الدورة الحالية للملتقى، والتي تحمل عنوان :
"تحولات وجماليات الشكل الروائي"
من كونها أول دورة تعقد بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو حيث ترصد مدى تفاعل الأدب والأدباء مع التغييرات السياسية والمعيشية التي أحدثتها ثورات الربيع العربي وما أعقبها من أحداث؛ ومدى دور المثقف في إحداث هذه التغيرات، ويتناول الملتقى عددًا من الإشكاليات المتعلقة بفن الروايةالعربية من خلال عدد من المحاور الرئيسية التي تناقش على مدار أيام الملتقى منها :
- الرواية وحدود النوع
- اللغة في الرواية
- تطور التقنيات الروائية
- الفانتازيا والغرائبية
- الرواية والتراث
- الرواية والفنون
- شعرية السرد
- القمع والحرية
تقنيات الشكل الروائي -
- الرواية ووسائط التواصل الحديثة
وبالإضافة إلى المحاور، ومن أجل الدراسة المتعمقة وطرح الرؤى المختلفة حول حالة الرواية العربية سوف يتضمن الملتقى تنظيم خمس موائد مستديرة تتناول كل واحدة منها قضية من القضايا الإشكالية، وهي :
- الرواية والخصوصية الثقافية
- الرواية الرائجة
- الظواهر الجديدة في الرواية العربية
- الرواية والدراما
- جماليات الواقع الفانتازي
وبجانب الأبحاث والمناقشات سيتم تنظيم جلسات بعنوان "شهادات وتجارب روائية" يقوم خلالها الروائي بطرح تجربته في كتابة الرواية والمعوقات التي صادفها وسبل اجتيازها .
هذا ويقام على هامش الملتقى عدد من الأنشطة المصاحبة منها: تنظيم معرض للكتاب لإصدارات وزارة الثقافة، بالإضافة إلى بعض دور النشر الخاصة؛ كما يتم تنظيم عروض سينمائية لأعمال الراحل الكبير فتحي غانم .