موهبة على الطريق .. سوزان مدحت : العمل مع صبحى .. أغلى جوائزي

05/03/2015 - 9:30:19

سوزان مدحت تتحدث إلى الزميلة أميرة إسماعيل سوزان مدحت تتحدث إلى الزميلة أميرة إسماعيل

كتبت - أميرة إسماعيل

بدأت التمثيل المسرحى في مرحلة الثانوية العامة عبر عروض لاسكتشات بسيطة بمجهود الطلبة.. لتبدأ بعدها مشوارها مع التمثيل من خلال مسرح الجامعة حيث قدمت "جزيرة القرع"  وتوالت بعدها أعمالها المسرحية  لتشارك مؤخرا فى تياترو مصر من خلال عمل "صوابع زينب" .. إنها سوزان مدحت بلال  27 سنة ,حاصلة على بكالوريس تجارة جامعة المنصورة , وتدرس حاليا فى الفرقة الثالثة بكلية الإعلام تعليم مفتوح والتى كان لنا معها هذا الحوار.


كيف بدأت رحلتك مع دنيا التمثيل والفن ؟


بدأت احترافي للتمثيل من الجامعة لأنها المتنفس الأول لمواهب الشباب فقدمت "تيجين واخوته"  الحاصلة على المركز الأول في مسابقة الجامعات- من إخراج  سعيد منسى, كما قدمت عرض "دون كيشوت" ، وهى مسرحية مترجمة عن المسرح العالمى وحصلت على المركز الأول أيضا  وعرض "بيرجنت"  الفائز ضمن مهرجان جامعة المنصورة وكان من إخراج عادل بركات وكذلك "عرض  دائرة الطباشير"  الذي حصل أيضا على أول الجامعات كما قدمت عرض "الكترا"  ضمن مهرجان نوادى المسرح و"حكاية فاسكو" ضمن مهرجان جامعة المنصورة وأعمل حاليا ضمن فريق تياترو مصر مع الفنان المتميز أشرف عبد الباقى.


معظم عروضك من الأعمال المسرحية المترجمة؟


على الرغم من أن الفن هو الوجه الآخر للمجتمع إلا أننا مازالنا نعانى من نقص الأعمال الإبداعية والأفكار الجديدة المبتكرة، وبالتالى نلجأ لترجمات الأدب الغربى مع إضافة الروح المصرية .


لكن هل يمثل ذلك قيدا على إبداعكم؟


هذا فعلا ما يحدث بالإضافة إلى ثلاثة تابوهات محظور تناولها بحرية - رغم التحرر والانفتاح الذى نعيشه- وهي الخوض فى السياسة والجنس والدين وبدلا من أن تكون لدينا أعمالنا المتميزة التى نفخر بها , وقد تعرضت لموقف شخصى فى حذف مشاهد معينة تمس هذه التابوهات وأؤمن بأن حرية التعبير لابد ألا تكون بلا ضوابط.


وماذا عن الصعوبات الأخرى التى تواجهك فى المسرح..؟


من الصعب علينا كشباب موهوب أن نعمل فى مسارح الدولة رغم وجود مسارح كثيرة مهملة  لا تفتح أبوابها وهذا عائق كبير أمامنا , ومن حقنا أن نستغل تلك المسارح الفارغة للاستفادة والتجربة من المواهب الشابة.


دور تحلمين به ..؟


أجابت ضاحكة , أحلم بتجسيد دور "كاليجولا" ورغم أن الشخصية لرجل إلا أننى أحلم بها , وأراها شخصية مليئة بالصراع والقوة والسلطة وأتمنى أن أجد الفرصة لأداء هذا الدور.


أصعب الأدوار التى قدمتها ؟


أصعب دور تصديت لها هو ما أعمل عليه الآن هو "الدمية" عن نص "بيت الدمية" وإخراج شادى قطامش ودوري محوري في العمل يركز العمل على مفهوم الحرية فى المطلق، وهناك جملة أعتبرها مفتاحا للنص اتوقف عندها كثيرا وهى " من المضحك أن يظل الإنسان سعيدا وهو يحيا كالدمية أو عروس من الحلوى".


وماذا عن هواياتك الأخرى؟


أعشق القراءة بشكل عام ومن الرياضة السباحة بالإضافة لهواية الرسم.


ما أكثر الجوائز التي لا تعتزين بها كثيرا؟


جائزتي عن عرض "حكاوى"  فهذا العمل تحديدا استمتعت به كثيرا  وحصلت من خلاله على جائزة الممثلة الأولى فى مهرجان الغرفة الأول بالفيوم العام الماضي , كما  أعتز بحدثين هامين للغاية اعتبرهما كجائزة، أولهما قبولى فى الورشة الفنية مع الفنان الكبير محمد صبحى بالإضافة إلى قبولى ضمن فريق عمل تياترو مصر مع الفنان أشرف عبد الباقى.


ومن قدوتك ومثلك الأعلى؟


 هم مجموعة من الأشخاص فعلى مستوى حياتى الشخصية مثلي هو جدى الذى تعلمت منه الكثير وأستاذى ومعلمى السعيد منسى وشخصية "ونيس "أما بالنسبة للفن خاصة السيدات فقدوتي عميدة المسرح العربى الأستاذة سميحة أيوب ومن الرجال , الراحلان الكبيران عبد المنعم مدبولى وفؤاد المهندس.