بابا جاب موز يعيد المسرح الخاص للأضواء

02/03/2015 - 10:56:50

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

الكواكب

بعد عدة سنوات انطفأت خلالها اضواء مسرح القطاع الخاص يعود من جديد المؤلف والمنتج أحمد الابياري ليعيده من جديد للتألق بمسرحيته الكوميدية الجديدة"بابا جاب موز"من إخراج أشرف زكى، ويلعب بطولتها طلعت زكريا ورانيا فريد شوقى وإدوارد ومروة عبد المنعم وطارق الإبيارى ومحمد مهران ومى عمر.


أحمد الابياري كمؤلف ومنتج يخوض بهذه المسرحية مغامرة في ظل الظروف التي تعيشها مصر في الوقت الحالي ولكنه لا يكل ولا يمل في إضاءة أنوار مسرح >الريحاني< التي انطفأت بعض الوقت .. قررت حضور عرض >بابا جاب موز< شعرت بالفرحة وانا أشاهد جمهور المسرح يعود من جديد أسر كاملة تقف أمام شباك التذاكر وفي وجوههم لهفة لمشاهدة العرض المسرحي.


بدأ العرض وقضيت ثلاث ساعات متواصلة - تتخللها استراحة قصيرة- من الضحك والمرح بدون اسفاف او ابتذال .. ضحكنا بمجرد ظهور طلعت زكريا ورانيا فريد شوقي فنانى مسرح من الطراز الرفيع ومعهما ادوارد خفيف الظل طارق الابياري الذي يؤكد كل يوم انه فنان موهوب وكوميديان بالفطرة ويشارك في العرض هشام عطوة رئيس قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية الذي أثبت قدرته علي التمثيل وإضحاك الجمهور بطريقة السهل الممتنع ومروة عبد المنعم خرجت من قالب ادوار البنت الصغيرة الكيوت .. أهم ما فى العرض المضمون ذو طابع عميق في المضمون من خلال ضحك متواصل ومرح من الجمهور الذي حضر العرض وكان الجمهور يضحك بطريقة انتقام من أيام الكآبة التي مرت بها البلاد سنوات طويلة.


الفنان أحمد بدير والمطرب محمود الليثي يشاركان في العرض بـ"مشهد سينمائي" حيث يكون بدير بمثابة الراوي لخلفية الاحداث في المسرحية ويقدم محمود الليثي أغنية شعبية في العمل، بجانب بعض من الاستعراضات والأغاني الشعبية.


البداية كانت مع مخرج العرض أشرف زكى حيث قال : المسرحية هى ثانى عمل لى مع الكاتب والمنتج أحمد الإبيارى، والعمل يأتى فى وقت صعب وحساس للغاية بالنسبة للمرحلة التى تمر بها صناعة المسرح، لكن الإبيارى أصر على المغامرة وعودة المسرح الخاص مشيرًا إلى أن "بابا جاب موز" تبعث الروح مرة أخرى للمسرح الخاص، فوجود كوكبة كبيرة من النجوم،على خشبة المسرح بعد غياب كبير يمثل دفعة قوية لعودة العروض وجذب الجماهير المتعطشة للمسرح مرة أخرى، وكلى تفاؤل بعودتهم.


ويقول الفنان طلعت زكريا: ما شجعني علي العودة للمسرح عندما شاهدت نجاح السينما على مدار موسمين ومشاهدة الطوابير على شباك التذاكر ومسرحية "بابا جاب موز" تدور حول عائلة أبناء عبده المصرى وهم أربعة أشقاء وأقدم دور الأخ الأكبر يترك لهم والدهم مجموعة من الفنادق، لكن بسيطرة زوجتى، التى تقوم بدورها "رانيافريد شوقي"، أقرر التنازل عن كل ممتلكاتى لها، والتى تقوم بدورها بالتفريق بينى وبين أخوتى للاستيلاء على باقى الميراث.


واضاف زكريا: تجمعنى بالكاتب أحمد الابيارى كيمياء ومهمومان بشىء واحد هو إعادة المسرح الكوميدى إلى الحياة بعد ركود تام استمر لسنوات، ولأننى في النهاية فنان مسرحى، أعشق الوقوف على خشبة المسرح، ورسم البسمة على شفاه الجماهير، لم أتردد فى عرض >الإبيارى< لأننى أثق جدًا في كتاباته كما أعتبره واجبى نحو أبوالفنون.


واضافت رانيا فريد شوقى: عودتى للعمل المسرحى بعد غياب طويل، بسبب قوة السيناريو ووجودى وسط مجموعة من الفنانين الكبار وهو ما شجعنى للعودة مرة أخرى وأقدم دور زوجة "طلعت" واسمها نرجس وهى التى تحاول بشتى الطرق التفريق بينه وبين إخوته وذلك للاستيلاء على ممتلكاتهم، مشيرة إلى أن المسرحية فى إطار كوميدى، وذلك لاحتياج الجمهور للضحكة، نتيجة للضغط النفسى الذى لازمه خلال السنوات الماضية.


ويقول إدوارد: حبى للمسرح هو الذى يدفعنى للعودة إليه بدون تفكير، فتجربتى فى مسرحية "سكر هانم" ونجاحها شجعنى على قبول فكرة المسرح مرة أخرى، وعندما جاءت فرصة "بابا جاب موز" تحمست لها جدًا، والعمل مع فريق مسرحى قوى وأقوم بدور محسوب وهو أحد الأشقاء الأربعة ويحاول أن يحصل على ميراثه من شقيقه الأكبر.


ويقول طارق الإبيارى: أقوم بدور"عطوة" الشقيق الثالث، وهو امتداد لشخصية "يحيى"التى قدمتها فى مسلسل شمس مع ليلى علوى، فبعد تحقيق شخصيتى للنجاح فى المسلسل، تم ترشيحى على إثرها للمشاركة فى العرض وستكون الشخصية فى إطار كوميدى.


وقالت مروة عبد المنعم إنها تقدم من خلال المسرحية دور راقصة تدعى "ناونو"وهى زوجة أحد الأشقاء الأربعة الذين تدور حولهم أحداث المسرحية، ويقوم بدور زوجها فى العمل طارق الإبيارى.


وأعربت عبد المنعم عن سعادتها البالغة بالدور الذى تعتبره مختلفا عن باقى أدوارها السابقة، لأنه يخرجها من القولبة التى أراد أن يضعها فيها بعض المخرجين والمنتجين، والاعتماد على فكرة أنها الفتاة الطيبة المغلوبة على أمرها طوال الوقت، موضحة انها كانت تسعى إلى فعل ذلك لتثبت للجميع أنها تستطيع تقديم كل الأدوار وأدين بالشكر لأحمد الإبيارى الذى منحنى فرصة تغيير جلدى فى هذا الدور، ووضعنى فى نقلة كنت أحتاج إليها.


يقول مؤلف العمل أحمد الإبيارى: هدفى الأول من المسرحية، هو إعادة الجمهور إلى المسرح مرة أخرى، فمسرحى مشهور بالكوميديا التى تتناول المشاكل الاجتماعية وحياتنا اليومية التى نعيشها، لكنها معادلة صعبة وهى حل المشاكل التى نقع فيها بطريقة طريفة، وهدفى الأسمى هو توعية الناس وتذكيرهم بالعادات والأصول التى نسيناها، فأحاول بشتى الطرق أن أرجع الانتماء للناس لكن بطريقة كوميدية.


واضاف: حبى للمسرح، هو مايدفعنى دائمًا للمغامرة، فالعمل المسرحى بالنسبة لى ممتع، فعندما استلمت مسرح نجيب الريحانى كان عبارة عن مخزن، لكنى بمجهودى الشخصى حولته إلى أفضل مسارح مصر، لأننى بدأت فى هذا المسرح، ومتعتى متواجدة هنا وعندما استلمت المسرح اكتشفت أنه لايصلح لتقديم عروض عليه واعتبرت أن مسألة تجديده واجب وطنى للحفاظ على شكل العمل المسرحى، وتم ترميم المسرح فى غضون 70 يومًا، وصرفت عليه حوالى 800 ألف جنيه.