أمراء داعش ... أوباما .. أردوغان .. تميم

02/03/2015 - 9:44:44

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - غالى محمد

تمنيت ألا اكتب هذه السطور ، حتى لا ألوث قلمى بأسمائهم التى أصبحت مسجلة خطرا فى عالم الإرهاب ، لكن قلمى كان أقوى منى و أصر على كتابة هذه السطور بعد أن تأكد أن الثالوث أوباما و أردوغان و تميم هم الأمراء الفعليون لتنظيم داعش الإرهابى .


فأمير داعش الاكبر مستر أوباما ، لا يزال بعد الذبح و القتل الذى يضرب ليبيا بمعرفة تنيم داعش الإرهابى ، يصر على أن الحل السياسى هو الطريق الوحيد لإنقاذ ليبيا منالفوضى العارمة ، و تناسى الأمير أوباما الأمير الفعلى لجماعة داعش أنه يتستر و أعوانه على تنفيذ خطة مكشوفة يخطط لها و هى أن تكون ليبيا وطنا بديلا لجماعة الإخوان الإرهابية ، بعد أن فشلت فى اختطاف مصر بعد أن نجحت ثورة 30 يونيه و معها الجيش المصرى فى انهاء الحكم الاخوانى الفاشى لمصر المحروسة من الله سبحانه و تعالى .


و إذا كان الإرهابى أوباما هو الأمير الفعلى لجماعة داعش فى بلاد الشام و فى ليبيا ، و يرى داعش تقتل المسيحيين هنا و هناك و لا يتحرك ، فإن صبيانه من الإرهابيين أمثال أردوغان و تميم من أمراء داعش لا يقلون عنه جرما و إرهابا ، فمهمة اردوغان أصبحت تدريب الإرهابيين من داعش داخل أراضى تركيا ، و مساندة داعش داخل دولة الشام ، تؤكد أن أردوغان ليس أمير داعش فقط ، و لكنه زعيم للإرهاب على مستوى العالم .


بينما تتحسر مهمة تميم أحد أمراء داعش فى تمويل عمليات الإرهاب ضد مصر ، سواء فى ليبيا أو فى شمال سيناء مثلما يمولها فى سوريا و العراق .


بالحقيقة السوداء بأن قطر ترعى الإرهاب يزعم و يدعى هو و زير خارجيته بأن قطر لا تعمل ضد مصر ، و بكل أسف يبدد الإرهابى تميم احد أمراء جماعة داعش أموال الشعب القطرى فى تمويل عمليات الإرهاب و شراء السلاح من مصانع أمريكا و غيرها ، حتى يأمن شر أمريكا التى تحقق له الحماية .


و أيا كانت جرائم الثالوث أمراء داعش ، فإن الوقت لن يمهيهم و سوف يذهب هذا الثالوث إلى الجحيم فى أقرب وقت و سوف يحاسبهم التاريخ أقسى محاسبة .


و مهما كانت أفعالهم فإنهم أقزام أمام العالم ، و لعل الصورة المنشورة فى هذه الصفحة للأطفال الذين تعذبهم داعش فى هذا القفص خير دليل ناطق بوحشية داعش و الأمراء الثلاثة الداعين لها ، و لن تنحنى مصر أمامهم مهما كانت خططهم الإرهابية .


و لعل الضربة الجوية لنسور مصر لداعش فى ليبيا نطقت بالحق ، و يكفى مصر فخرا أنها أخذت بالثأر للمصريين ال 21 الذين تم ذبحهم فى ليبيا .


و ليعلم هؤلاء الإرهابيون القتلة أن مكانهم سوف يكون فى مزبلة التاريخ لأن الشعوب هى الأبقى .