قلوب حائرة .. متزوج و أحبه!

26/02/2015 - 11:35:35

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفي

فرق كبير بين سماع موقف ومعايشته!.. فحتى وقت قريب كنت أعتبر من ترضى الارتباط برجل متزوج"خرابة بيوت", ولم أتخيل للحظات أن أجد نفسي مكانها! فأنا أرملة في منتصف الثلاثينيات, وأعمل بإحدى الوزارات.. بدأت حكايتي منذ عشرة أعوام حين تزوجت من شاب بطريقة تقليدية  وأنجبت منه طفلاً في التاسعة من عمره الآن, لكنني لم أسعد معه يوما حتى توفى إثر حادث منذ أربع سنوات.. بعدها, قررت أن أعيش لابني وعملي فقط.. على هذا المنوال مضت ثلاثة أعوام حتى حدث ما لم أتوقعه. فقد تلقيت طلب صداقة على الفيسبوك من زميل لي في منتصف العقد الرابع من العمر ويعمل في قسم آخر بنفس الوزارة.. وطبيعي أضفته كغيره من الزملاء.. المهم, بدأت تنشأ بيننا أحاديث من خلال التعليقات المختلفة على البوستات لتتطور إلى حوارات طويلة عبر الشات وكلها تدور حول قضايا عامة.. وقد لاحظ كلانا مدى التقارب بيننا في وجهات النظر, لذا اتفقنا أن نتقابل في العمل.. لتبدأ صداقة بيننا سرعان ما تحولت لحب جارف ليشعر كلانا أنه وجد شطره الآخر.. المشكلة أنه متزوج ولديه أطفال، فضلاً أنه شخصية مثالية فلا يريد أن يجرح زوجته وأبناءه إذ ما تزوجنا.. ولا أنكر أنني فكرت كثيراً في البعد عنه لكن جميع محاولاتي باءت بالفشل حتى أصبحت لا أتمنى من تلك الدنيا سوى البقاء بجانبه، بينما لا يزال هو متردداً في تحديد مسار علاقتنا على الرغم من تأكيده على عشقي الذي يفوق الوصف.. فهل من سبيل للارتباط به؟!


ف أ"الهرم"


- لن أحدثك عن ضميرك تجاه زوجته وأبنائه الذين لا ذنب لهم في دقة قلب خاطئة أصابت عائلهم, أو ما قد تسفر عنه تلك العلاقة من مضاعفات قد تؤثر سلباً على نفسية صغيرك,


ولا عن وضعك كزوجة درجة ثانية في حال ارتباطه بك سواء في السر أو العلن! وذلك ببساطة, لأني على يقين أن تردده يشير إلى عدم جديته، فكثير من الرجال في تلك المرحلة العمرية يبحثون عن المشاعر من باب تجديد الشباب وليس كعلاقة دائمة.. لهذا أنصحك بوضع قلبك جانباً والابتعاد عنه فوراً.. وتأكدي أنه إذا كان يحبك حقاً كما يزعم فسوف يحسم الفراق تردده.. فالعاشق الصادق في أحاسيسه لا يقوى على البعاد وسوف يأتي به الحنين لا محالة..