شباب المناطق الحدودية بالملتقى الثقافى بدمياط

25/02/2015 - 9:31:22

شباب المناطق الحدودية بين الفرص والتحديات بملتقى الثقافى للشباب فى دورته الثامنة بمحافظة دمياط شباب المناطق الحدودية بين الفرص والتحديات بملتقى الثقافى للشباب فى دورته الثامنة بمحافظة دمياط

كتب - هيثم الهوارى

تحت رعاية د. جابر عصفور وزير الثقافة، تتواصل فعاليات اليوم الرابع للملتقى الثقافى للشباب فى دورته الثامنة تحت عنوان "الشباب المصري بين التحديات ورؤى المستقبل" الذى تنظمه الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة أشرف عامر التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الكاتب المسرحى محمد عبدالحافظ، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ويستمر حتى 27 فبراير الجارى بالمدينة الشبابية في مدينة رأس البر بمحافظة دمياط.


وقد بدأت الفعاليات بإقامة حوار مفتوح تحت عنوان "شباب المناطق الحدودية بين الفرص والتحديات" شارك فيه د. مصطفى يسرى عبد الغنى أستاذ العلوم الإجتماعية كلية الخدمة الإجتماعية جامعة حلوان، أداره العقيد متقاعد والكاتب عبد العزيز موافى، حيث أشار د. مصطفى إلى شرح طبيعة مصر الساحرة والإمكانيات الموجودة بالمناطق الحدودية والفرص الضائعة التى كان من الممكن أن تجعل من مصر مزار سياحى عالمى، ولكن هناك بعض المعوقات تمنع حدوث نهضة تنموية فى هذه المناطق مثل البيروقراطية وكثرة القوانين وتناقضها وثغراتها وانعدام الإرادة السياسية فى العقود السابقة, كما أوضح أن الشباب يمثلوا 60% من نسبة سكان مصر، لذلك نحن أمة فتية بشبابها وبالتالى فإن شبابها هم القوة الفاعلة لأى نهضة ثقافية أو اقتصادية أو سياسية، وأكد على ضرورة الإنتباه إلى أن هناك مخططات تحاك لهذا البلد بإضعاف الروح المعنوية للشباب مع محو إنتمائهم لهذا البلد، كما أشار إلى بعض المعوقات التى تواجه الشباب فى المناطق الحدودية، وطالب بضرورة كسر "شماعات تحميل الأخطاء " بمعنى أن نبدأ التغيير بأنفسنا ونحاول مراراً ولا نيأس لأن إذا يأس الشباب شابت الأمة، وبعدها تم فتح الباب للنقاش الذى دار حول كيفية تصحيح سلبيات القطاع الحكومى، وطرق منع الوسطى فى الحصول على الوظائف التى تساهم فى هجرة العقول المبدعة إلى الخارج، حلول لحد من إهمال المناطق الحدودية والنائية، كيفية محاربة ثالوث الفساد والتخلف "الفقر، الجهل، المرض"، وأُختتم الحوار بتوصيات من ضمنها ضرورة إقامة الدورة القادمة من الملتقى كدورة تنفيذية لبعض الحلول المقترحة لحل بعض المشكلات.


وعلى جانب أخر تتواصل فعاليات الورش الفنية والإبداعية، حيث أُقيمت خمس ورش فنية الأولى أشغال الخيامية التراثة والمستحدثة أدارتها المهندسة ناهد أمين, والثانية أدبية أدارتها الكاتبة سلوى بكر، الثالثة الشعرية إدارها الشاعر عاطف عبدالعزيز, الرابعة المعادن أدارها د. مصطفى حمدى، فى والأخرى ورشة الدراما المسرحية أدارها المخرج أحمد السيد حيث استكمل الشباب أعمال الإعداد والبروفات للعرض المسرحى المقرر قيامهم بتقديمه فى نهاية الملتقى.