4 أزواج فى حياتها والنجريدى حبها الأول .. مفاجأة .. ثومة تزوجت مصطفي أمين 11 عاماً سراً

23/02/2015 - 11:40:44

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتب - طه حافظ

تتردد الكثير من الروايات حول الحب والزواج فى حياة كوكب الشرق، بعضها صحيح والآخر مجرد شائعات ولكن على الأرجح أن أم كلثوم تزوجت من 4 رجال وهم ..الشيخ عبد الرحيم، من أصدقاء والدها وكان زواجا على الورق فقط، والموسيقار محمود الشريف، والدكتور حسن الحفناوى، وفيما تم الكشف مؤخرا عن زواجها من الكاتب مصطفي أمين بينما عاشت أول قصة حب مع طبيب الأسنان والملحن الشهير أحمد صبرى النجريدى الذى لحن لها أغلب أعمالها فى بداية انطلاقها، وذاب 3 رجال عشقا فى حب ثومة، وهم شريف باشا صبرى، والشاعر أحمد رامى والموسيقار محمد القصبجى.


أول قصة زواج لأم كلثوم كانت على الورق فقط في بداية مشوارها الفني، وكانت بعد خروجها من قرية طماي الزهايرة عندما حضر أحد متعهدي الحفلات للشيخ إبراهيم البلتاجي يعرض عليه إحياء أم كلثوم لـ4 حفلات غنائية في العراق بأجر خيالي، وبالتالي كانت فرصة مغرية للسفر خارج الحدود والانتشار، ويوافق الأب الشيخ إبراهيم على العرض ويذهب في اليوم التالي مع المتعهد لاستخراج جواز السفر. وتكون المفاجأة بأن القانون يمنع سفر الفنانات غير المتزوجات للخارج.


ويلجأ الوالد لأحد الأصدقاء يطلب منه المشورة والحل، وكان هذا الصديق هو الشيخ عبد الرحيم صاحب مطبعة الرغائب، والذي يحاول التفكير معه والخروج من هذه الورطة بدلا من فسخ عقد الرحلة، وضياع الصفقة، يقترح الصديق الحل للمشكلة أن يتزوج أم كلثوم زواجا صوريا على الورق فقط، ويستخرج تصريح السفر، ويوافق الوالد على الفكرة .


وبالفعل يتم الزواج على الورق من الصديق، وتسافر في نفس اليوم والساعة بعد استلام الأوراق، وتعود بعد 3 أسابيع من الزواج على الورق ويتم الطلاق، لتكون هذه أول زيجة لأم كلثوم.


من العقال للفستان


وكان أول حب فى حياة كوكب الشرق أم كلثوم لطبيب الأسنان والملحن الشهير والمهم أحمد صبرى النجريدى، والذى كان يمتلك عيادة أسنان فى طنطا بمحافظة الغربية، وبعد تعرفه عليها تعلّق بصوتها وآمن به، وكان أول من خلصها من العقال وملابس الأولاد، ودفعها إلى ارتداء الفساتين، كما خلصها من جوقة المنشدين، ووضع لها ألحانًا موسيقية أصيلة ومهمة إلى جانب أنها عميقة وجميلة وبعيدة عن تيارات الموسيقى السائدة وعن المبالغة فى الزخرفة الموسيقية والنغمية، وإجمالى ما لحّنه أحمد صبرى النجريدى لأم كلثوم 17 لحنًا، قدمتها في حفلاتها الشهرية وطبعتها على اسطوانات وكلها أغنيات عصرية خلصتها للأبد من شكل المطربة التي ترتدي ملابس فتيان البدو وتضع العقال على رأسها .. وحققت الأغنيات نجاحاً كبيراً مثل " يا كروان والنبي سلم " ، و" اللي انكتب عالجبين لازم تشوفه العين " ، و" شفت بعيني ما حدش قال لي " .


ومن محبّته لها ترك مهنته وعيادته الطبية وتفرغ لها، وكان يغار من أحمد رامى ومنافسته له على قلب أم كلثوم، بينما كانت أم كلثوم تحبه، وحينما طلب الزواج منها، طلبت منه أن يطلب يدها من والدها عملاً بالأصول التى تربّت عليها كفلاحة، ولكن والدها رفض الأمر، فاعتبر النجريدى الرفض إهانة وإنكارا لجميله وفضله على أم كلثوم وأسرتها، فانسحب من حياتها للأبد.


أنا والعذاب وأم كلثوم


وفي كتاب "أنا والعذاب وأم كلثوم"، للناقد الفني طارق الشناوي وهو عن ذكريات زوج "الست" الأول، الموسيقار محمود الشريف.


يحكي فيه الشريف عن علاقته بأم كلثوم ، قائلاً: اللحن الوحيد الذي وضعه الشريف لأم كلثوم كان لحن أغنية (شمس الأصيل) قبل زواجه منها، وكان هذا اللحن بداية تعارف الموسيقار وكوكب الشرق.


وخلال ذلك العمل نشأت علاقة عاطفية قوية بينهما، ووافقت أم كلثوم على الزواج منه رغم الضغوط، بل يُقال إنها كانت مستعدة لاعتزال الغناء، لكن الشريف لم يكن يُفكر في اعتزالها بل كان يرى فيها تجسيدًا لحلم حياته ببناء (مسرح ثومة)، لإيمانه بأن المسرح الغنائي هو المستقبل الحقيقي لهما.


ويؤكد الشناوي أن خبر خطوبتهما وزواجهما الذي نشر عام 1946 وقع كالصاعقة على عشاق أم كلثوم، فالشاعر أحمد رامي الذي كان متيمًا بها خرج من بيته بـ >البيجامة


وبحسب كتاب الشناوي، فإن وقع الخبر كان أكثر قسوة على الفنان محمد القصبجي الذي ترك التلحين واكتفى بالعزف وراءها على العود، حيث حمل مسدسًا واقتحم غرفة نوم أم كلثوم، وكان معها الشريف، مهددًا إياهما بالقتل قبل أن يسقط المسدس من يده.


وكشفت المؤرخة الموسيقية المصرية الراحلة رتيبة الحفني، سرا عن حياة أم كلثوم، مؤكدة أن الفنانة تزوجت من مؤسس صحيفة أخبار اليوم مصطفى أمين وأمضت معه 11 عاما، وكان عقد زواجها في يد الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر.


وقالت الحفني التي تعتبر بين أهم مؤرخي الموسيقى العربية، في ندوة عقدت في مكتبة الاسكندرية إن أم كلثوم تزوجت من مصطفى أمين سرا، لأنها كانت تريد أن تكون ملكا للجميع. وأوضحت أن أم كلثوم نفسها هي من أفشت إلى المقربين إليها، أن عقد زواجها من أمين، موجود بيد عبد الناصر.


ومن المعروف أن مصطفى أمين كان من أكثر الصحفيين قربا من أم كلثوم، وأكثرهم متابعة لأخبارها.


وتعتبر الكاتبة الصحفية نعم الباز نفسها شاهد إثبات على حقيقة زواج مصطفى أمين من أم كلثوم، وقالت فى تصريحات صحفية عن حقيقة هذا الزواج قائلة: نعم أم كلثوم تزوجت من مصطفى أمين ولقد شاهدت رسائل غرامية أرسلتها أم كلثوم إلى مصطفى أمين كانت بدايتها تقول (إلى زوجي العزيز مصطفى أمين) والإمضاء في النهاية (المخلصة أم كلثوم - فاطمة) ومؤرخة لسنة 1946، حيث إن اسمها الحقيقي هو فاطمة بنت إبراهيم السيد البلتاجي، وكتبت قرابة العشرين خطابا وكانت هذه الخطابات مدونة على ورق فندق سيسل الشهير بمدينة الإسكندرية".


وكانت أم كلثوم في ذلك العام تصور بعض مشاهد فيلم (فاطمة) في مدينة الإسكندرية، والذي ألف قصته الكاتب مصطفي أمين وعرض عام 1947.


وتضيف الباز قائلة: "لم أستطع أن أكمل تصفح محتوى الخطابات لأسباب متعلقة باحترامي الشديد لخصوصية الآخرين وأنني لا أحب التنصت على حياة الناس الخاصة، وكانت هذه الخطابات في درج مكتب الصحفي الكبيرمصطفى أمين وذلك وقت جرد المكتب الخاص به بعد إلقاء القبض عليه في قضية التجسس الشهيرة عام 1965، وكان شاهدا على ذلك معي الدكتور على إسماعيل إمبابي والذي كان يشغل منصب مدير مكتب كمال الدين رفعت المشرف على جريدة أخبار اليوم عقب القبض على مصطفى أمين" .


وكانت الزيجة الاخيرة لأم كلثوم بعدما تعرفت على الدكتور حسن الحفناوي وأحبته وتزوجته بشكل مفاجئ وكان متزوجا وأباً لـ3 أطفال ويصغرها بحوالي 17 عاما، وكانت تبلغ من العمر 56 عاما في حين كان عمره 39 عاما، ولم يعلن زواجهما سوي في عام - 1954 - واستمر حتى وفاتها.


والحفناوي هو أحد أطباء أم كلثوم وكان مسئولاً لفترة طويلة عن أمراضها الجلدية ويعتبر الكثيرون أن زواج أم كلثوم بعد رفضها الفكرة لسنوات طويلة يأتي بناء على رغبتها في الأمومة، وتردد أن حقيقة الزواج هو أنها أرادت أن تحتفظ بطبيب خاص لها طول الوقت.


استغرب كثيرون تفضيل أم كلثوم لطبيب الأمراض الجلدية على غيره ، خاصة أنه متزوج وله 3 أبناء، وعندما أخبرها بأنه يفكر بالطلاق من زوجته، وكانت قريبة له، لكي يتفرغ لها، نهته عن ذلك وطلبت منه متابعة الاهتمام بزوجته وبأولاده معها.


وتم الزواج في سرية تامة، لم يكن هناك سوى المأذون، و3 من أفراد أسرة أم كلثوم، ونشرت الأهرام خبر الزواج، بعد عقده بـ3 أشهر، وورد فيه: "أعلن أمس عقد قران أم كلثوم على الدكتور حسن الحفناوي طبيب الجلدية وأستاذ مساعد الأمراض الجلدية بكلية قصر العيني بجامعة القاهرة، وستستمر أم كلثوم في الغناء بعد الزواج، وتم الزفاف منذ وقت قصير، وأحيت أم كلثوم حفلة نادي الجيش بمناسبة 23 يوليو الماضي وهي متزوجة فعلا، وطلبت أم كلثوم من الصحف ألا تذيع نبأ زواجها إلا بعد أن تنتهي من تسجيل قصيدة الجلاء، وتم تسجيلها أمس الأول".


حب من طرف واحد


ثلاثة رجال احبوا ام كلثوم ولكنهم لم يستطيعوا الحصول على قلبها أولهم الشاعر العاشق أحمد رامي ولم تتوقف علاقته بها إلا بوفاتها عام 1975، و لم يعرض عليها الزواج مطلقًا برغم حبه الشديد لها، وكانت إجابته دومًا على سؤال >لماذا؟< هي: >لو تزوجتها سيكون الزواج سبباً في اعتزالها الغناء، لأنني رجل شرقي ولن أسمح لها بالغناء، ولم أكن أستطع أن أقول فيها >سهران لوحدي أناجى طيفك السارى< وهى بجانبي في بيت واحد، فظل رامي العاشق العازف عن الارتباط بمحبوبته، والأكثر من هذا أنه استجاب لطلب الدكتور حسن الحفناوي بأن يعرفه عليها لأنه من أشد المعجبين بصوتها.


وكانت حفلات ثومة كيوم العيد للشاعر العاشق يذهب بكامل أناقته ورونقه، ثم يتخذ مجلسه في المقعد رقم 8 أمام أم كلثوم في كل حفلة، ولم يتغير المقعد لأن الإذاعة المصرية هي التي كانت تمنحه التذكرة، ولم يكن يصطحب أحدًا ولا حتى زوجته، التي كانت على علم بحبه الأبدي ومع ذلك لم تمانع فقد تفهمت طبيعته قبل الموافقة على الزواج به، وفي حفل الزفاف شدت ثومة بأغنيتين الأولى >اللي حبك يا هناه< والثانية >افرح يا قلبي جالك نصيب


أما آخر ما كتب رامي وغنته كوكب الشرق فكانت >يا مسهرني< لمسة العتاب الرقيقة لعدم سؤالها عنه، حتى كانت النهاية بوفاتها والتي بمجرد أن علم بها كسر قلمه وهجر الشعر والناس وجلس مريضاً بالاكتئاب النفسي، ولم يكتب لها قصيدة رثاء بل ظل ينظر إلى الخاتم الذي أهدته إياه يوم زفافه والمكتوب عليه >OK< هذا الخاتم الذى ظل فى أصبعه ما يقرب من 40 عاماً، حتى وفاته عام 1981.


اما الثانى هو الموسيقار محمد القصبجى الذي أحب السيدة أم كلثوم بل وأصبح مفتونا بها رغم إدراكه أن الشاعر أحمد رامي هو الآخر يحبها، وإن كان لدى رامى جرأة الإفصاح عن حبها له فكان القصبجى صامتا، لا يبدى حبه رغم أن أم كلثوم كانت تدرك ذلك بل وقالتها للمقربين بها ومما أكد الأمر هو تنازل القصبجى عن منصبه كموسيقار كبير ليجلس كعضو في الفرقة خلف أم كلثوم لسنوات طويلة، وكانت أغنية >رق الحبيب< هي أكثر الأغانى التي لحنها لتعبر عن حاله.


قصة أخرى لعاشق لوّعته محبة أم كلثوم، لكنها لم تكن طرفًا مباشرًا في هذه اللوعة، فكان الأمر بقرار الملك فاروق وموقفه، وتعود القصة إلى إعلان شريف صبري باشا، شقيق الملكة نازلي وخال الملك فاروق، حبّه لأم كلثوم، ورغبته في الزواج منها، لكن الملك فاروق رفض واتّخذ موقفًا من الأمر.


ووقفت الأسرة المالكة ضد هذه الزيجة، لأسباب عدة، منها أن شريف باشا كان سيمنع أم كلثوم عن العمل، بالإضافة إلى غيرة الملكة نازلي بأن فلاحة من طماي الزهايرة ستتزوج خال الملك فاروق، ما قاد إلى تراجع شريف صبري باشا عن قرار الزواج، وابتعاده عن أم كلثوم، التي آلمها موقف الملك والأسرة الحاكمة، لكن بالتأكيد لم يتخلص شريف صبري باشا من حبّه لأم كلثوم ولوعته في هواها.


وفي عام 1946 طلب منها شريف باشا صبري الزواج على أن يكون زواجاً سرياً، لكن أم كلثوم رفضت مبدأ الزواج العرفي، ويقال إن الملكة نازلي تدخلت بنفسها للضغط عليها لعدم اتمام هذا الزواج.