حملات مكثفة لازالة التعديات علي الأراضي الزراعية في أسيوط

25/06/2014 - 9:35:35

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

أسيوط : محمود فوزي

الأسايطة لديهم مبررات كثيرة للاعتداء علي الأراضي الزراعية أهمها ارتفاع أسعار العقارات في محافظتهم ولم يجدوا أمامهم مخرجا سوي بيع الأراضي الخضراء للبناء عليها ولم تردعهم حملات الإزالة التي يقوم بها المحافظ بنفسه المهندس أحمد رفعت وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، إن مشكلة التعديات علي الأرض الزراعية هي نتاج سياسة حكومات قبل الثورة والتي انتهجت قصر المشاريع مثل توشكي والعوينات علي رجال الأعمال والمستثمرين فقط وأهملت الفلاحين والمزارعين الذين تمركزوا بالقري والمراكز ومع عودة المهاجرين منهم إلي منازلهم وقيامهم بعمليات شراء واسعة للأرض الزراعية للبناء عليها واستغلالها في بناء العقارات والمشاريع، حيث وصل حجم التعديات علي الأرض الزراعية بأسيوط إلي أكثر من 1800 فدان بعد ثورة 25 يناير وحدوث حالة من الانفلات الأمني، وتقوم المديرية بالتنسيق مع المحافظة بأجهزتها المختلفة بتحرير محاضر لجميع التعديات علي الأرض الزراعية بالمراكز والقري ليتم إرسالها إلي الوحدات المحلية ومراكز الشرطة لتنفيذ قرارات الإزالة.


ولكن هناك مراكز مثل مركز البداري بأسيوط لم ينفذ به قرار إزالة واحد بعد الصورة نظرا لخطورة الحالة الأمنية به وغياب دور الأمن ومن نواتج التعديات والزحف العمراني علي الأرض الزراعية بأسيوط تلاشي الفواصل والمسافات بين القري والمراكز.


اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط يقول: الضرب بيد من حديد ضد المعتدين علي الأراضي الزراعية وللقرارات الوزارية والقوانين الصادرة في هذا الشأن حفاظا علي الأرض الزراعية من التآكل والتصحر.


ويضيف المهندس أحمد رفعت وكيل وزارة الزراعة بأسيوط عن تكثيف الحملات لإزالة التعديات لجميع التعديات علي الأراضي الزراعية بالمحافظة بالإضافة إلي حملات المتابعة والتفتيش علي الترع والمصارف المنتشرة بمختلف القري والمراكز للتأكد من تطهيرها وإزالة المخلفات منها وتحرير محاضر للمخالفين لضمان وصول مياه الري لزراعة المحاصيل الصيفية وحل مشاكل الفلاحين.


كما أشار المهندس أحمد فؤاد وكيل وزارة الري بأسيوط أن المحافظة تمتلك أكبر شبكة مياه ري علي مستوي محافظات الصعيد تشمل 490 ترعة ري و180 مصرفا زراعيا يتم تطهيرها بصفة دورية بالتنسيق مع مدير الزراعة والأجهزة التنفيذية.