تسلم الأيادى .. السيسى جاب حق المصريـين والإرهابى أوباما يخون المسيحية

23/02/2015 - 10:05:50

رئيس التحرير غالى محمد رئيس التحرير غالى محمد

كتب - غالى محمد

نعم، ليعلم القاصى والدانى أن للمصريين درعاً يصون أمن البلاد، وسيفاً يبتر الإرهاب والتطرف .


نعم، ليعلم القاصى والدانى أن للمصريين قوات مسلحة قادرة على تحقيق الردع والقصاص من أى معتد أثيم .


نعم ليعلم القاصى والداني، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى "جاب" حق المصريين، عندما قامت قواتنا المسلحة بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر تنظيم داعش الإرهابى بالأراضى الليبية .


نعم ليعلم القاصى والدانى أنه بمجرد أن تمت الضربة الجوية لتنظيم داعش ليبيا بعد ذبح 21 مصرياً، زادت شعبية الرئيس السيسى الذى أثبت فعلاً لا قولا أن قواتنا المسلحة هى درع الأمان لهذا الشعب العظيم، عندما حققت الضربة أهدافها بدقة واقتصت وثأرت لدماء المصريين فى ليبيا .


ارتاح المصريون بمسلميهم ومسيحييهم للضربة الجوية التى حفظت للمصريين كرامتهم، بعد أن خيّم الحزن على الجميع كمصريين فقط دون تفرقة بين مسلم ومسيحى.


لكن هذا لايمنع أننى عندما رأيت الفيديو الخاص بذبح 21 مصرياً، أصبت بصدمة من المشهد، وماجاء به من عبارات تعيد البشرية إلى العصور الوسطى .


عدت بالذاكرة إلى الوراء ، عندما كانت أمريكا تتحين حدوث أى فتنة طائفية فى مصر لتتدخل فى شئونها بزعم أنها تحمى المسيحيين الذين يتم اضطهادهم، ووصل الأمر إلى تدخل الكونجرس لإصدار قانون لحماية الأقليات، لكن هاهو السيد أوباما يرى المسيحيين يتم ذبحهم فى ليبيا بمعرفة داعش، ومن قبل ذبح المسيحيين فى العراق وسوريا، ولا يتدخل لحمايتهم من تلك التنظيمات الإرهابية، بل نجده على العكس يدعم هذه التنظيمات الإرهابية التى تذبح المسيحيين ويكتفى بالفرجة والتسويف فى الوقت نفسه ، وبشكل يؤكد أن أوباما يخون المسيحيين والمسيحية فى العالم، ولو لم يكن السيد أوباما خائنا للمسيحية التى يدين لها، لتراجع بشدة عن دعم هذه التنظيمات الإرهابية التى يستهدف بها حصار مصر من كل جانب، حتى يتم تقسيمها مثلما حدث فى سوريا والعراق واليمن قريباً، لكن الرئيس السيسى ومعه القوات المسلحة المصرية أفشلا مخططات الإرهابى الخائن أوباما .


ولايعنى ذلك أننا نطلب من الإرهابى أوباما التدخل لحماية مسيحيى مصر فى ليبيا، بل على العكس لا نطلب منه ذلك، لأن مصر قادرة على حماية أبنائها أيا كان مكانهم، ولعل الضربة الجوية لداعش ليبيا، قد أثبتت ذلك بحق، وأن الثأر للدماء المصرية والقصاص من القتلة والمجرمين حق علينا واجب النفاذ، كما جاء فى نص البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة .


 


وبينما يخون الإرهابى أوباما المسيحية والمسيحيين، بل ويخون العالم كله بمسلميه ومسيحييه، نجـد أن الرئيس الروسى بوتين يدين القتل الوحشى للمصريين الأقباط فى ليبيا على يد الإرهابيين التابعين لتنظيم داعش. وأعلنت روسيا الاتحادية عن استعدادها الكامل لتقديم المساعدة والدعم لمصر لمكافحة الإرهاب، منددة بالأعمال الإرهابية التى قام بها تنظيم داعش بقتل 21 مصرياً قبطياً .


على كل فإن توجيه القوات المسلحة المصرية الضربة الجوية لتنظيم داعش فى ليبيا ماهو إلا بداية لمواجهة خطر داعش فى ليبيا، خاصة أن المعلومات تشير إلى أن الفراغ الأمنى فى ليبيا وانقسام الدولة إلى حكومتين قد أوجد مناخاً لأن يتجه تنظيم داعش إلى التمركز فى ليبيا بأعداد ضخمة، إضافة إلى بعض التنظيمات الإرهابية الأخرى ، حتى أن محمد عبدالعزيز وزير الخارجية الليبى السابق والمبعوث الشخصى للرئيس الليبى عقيلة صالح قويدر ، يقول إن هناك عملية نزوح كبيرة لداعش من سوريا والعراق إلى ليبيا بسبب غارات التحالف الدولي.


ولذلك فإن هناك مطالبات بأن تساعد مصر الجيش الليبى على تمكينه من أداء مهامه، وليكن ذلك من خلال دعم تكوين مجموعات ليبية سريعة الانتشار ذات تدريب وتسليح متقدم على وجه سريع؛ لكى تواصل مهامها ضد التنظيمات الإرهابية فى ليبيا بخاصة داعش .


ولكن إلى أن يتم ذلك، ومادامت تشير كل المعلومات إلى أن داعش سوف تتخذ من ليبيا ملاذا لها ، فهل تمتد عمليات التحالف الدولى إلى ضرب داعش فى ليبيا؟! أم أن الإرهابى أوباما لايريد ذلك؟!، لأن خطته محاصرة مصر بداعش من الغرب، لكى يعيد حكم الإخوان إلى مصر خاصة أنه لافرق بين داعش وجماعة الإخوان الإرهابية.


ولكن واقع الحال يقول إن مصر قادرة على ضرب تنظيم داعش فى ليبيا، وخير دليل على ذلك الضربات الجوية لمعاقل هذا التنظيم الإرهابى هذا الأسبوع .


وتسلم الأيادى .. تسلم يا جيش بلادى.