ماراثون انتخابات الصحفيين .. عبدالمحسن سلامة : سأكون خادماً للجميع

16/02/2015 - 9:42:11

عبد المحسن سلامة عبد المحسن سلامة

حوار : عبدالحميد العمدة

عبدالمحسن سلامة مدير تحرير وعضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وكيل نقابة الصحفيين السابق، يدرس خوض الانتخابات علي منصب نقيب الصحفيين بشكل جدي، يدرس القرار وفي ذهنه البحث عن مصلحة النقابة وحقوق الزملاء الصحفيين يقول «سلامة»: «حتي اللحظة الراهنة أتناقش مع الزملاء في جميع التفاصيل المتعلقة بقرار خوضي للانتخابات، فإذا كانت مصلحة النقابة والزملاء الصحفيين ستتحقق معي بالترشح سأكون خادما للجميع دون إقصاء لطرف أو لشلة بعينها».


ويشير إلي أن هناك عدة أسباب دفعتني للتفكير في خوض الانتخابات وإن كان أهمها نزولا عن رغبة غالبية الزملاء الصحفيين، فضلا عن استيلاء تيارات بعينها علي النقابة منذ 4 سنوات متمثلة في الإخوان والناصريين، وأصبحت النتيجة للأسف الشديد انحراف النقابة عن أهدافها لمصلحة هذا التيار أو ذاك علي حساب المصلحة المهنية والعامة لجموع الصحفيين، فدائما وأبدا الدور المهني هو العنصر الأساسي والعامل المحترم بعيدا عن أية انتماءات، لكن للأسف تفاصيل ما حدث سواء في النقابة أو في تشكيل المجلس الأعلي للصحافة ومعظم اختياراتهم كانت تصب لصالح تيار بعينه علي حساب أبناء المهنة والجماعة الصحفية».


يتابع «لذلك بدأت التفكير في قرار الترشح وخوض المنافسة من أجل إعادة النقابة لدورها وموقعها الطبيعي لجميع الصحفيين، ولاستكمال ما أنجزناه خلال مجلسنا الأسبق حيث كان لدينا أعلي مستوي في جميع الخدمات حتي في المواقف السياسية، وعلي سبيل المثال لا الحصر كان لدينا أعلي مستوي ايضا للتدريب علي الكمبيوتر واللغات، بينما الآن نوفد الصحفيين للتدريب بجامعة القاهرة، وكذلك انتهاء مشروع اللاب توب لكل صحفي، وأيضا طوال عهدنا لم يحبس أو يسجن صحفي واحد باستثناء حالتين لزميلين فقط وانتهي الأمر دون حبس ولو ليوم واحد، فالقضية الأولي كانت مع إبراهيم عيسي ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك ولم يهدأ لنا بال حتي تم التنازل عن القضية، والقضية الثانية كانت متعلقة بعادل حمودة في مواجهة الإمام الأكبر الراحل محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر وأيضا تم انتهاء القضية دون حبس، فقد كانت الحريات تمارس أعلي دور لها وكذلك المهنة، فكان يتم إتاحة الفرصة للجميع والوقوف علي مسافة متساوية من جميع الصحفيين كأبناء مهنة واحدة».


يعود «سلامة» ويقول: «لكن خلال الأربع سنوات الماضية يحاول تيار بعينه السيطرة عليها بممارسة وتقليد واستنساخ تجربة الإخوان في جميع ممارساتهم ضد الزملاء لصالحه، أتمني ان تكون معركة النقيب منافسة مهنية لصالح المهنة والحريات وليست معركة شخصية، فأنا لست ضد الخدمات التي تقدم للصحفيين سواء بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا أو غيره، فالصحفي كالقاضي يجب دعمه ماليا حتي لايقع تحت إغراء، لأنه حينما يخطئ فسيكون في حق المجتمع بأكمله، وأنا أتصور أن غالبية الجماعة الصحفية ترفض الانحيازات الفكرية، فهؤلاء يريدون نقابة للجميع تعمل مستقلة بعيدا عن الانتماء لأي تيار بعينه، وهذا التيار يمثل الأغلبية بين جموع الصحفيين الذين هم جزء من نسيج المجتمع المصري غير محسوب علي تيارات معينة، والذي ينتمي للوسطية المعتدلة وأعتبر نفسي ممثلا عن هذا التيار».



آخر الأخبار