ماراثون انتخابات الصحفيين .. حسن الرشيدي : حياة كريمة للصحفيين

16/02/2015 - 9:40:54

حسن الرشيدى حسن الرشيدى

حوار : عبدالحميد العمدة

الكاتب الصحفي حسن الرشيدي، يفكر جدياً في خوض انتخابات الصحفيين علي مقعد النقيب لاستعادة هيبة وكرامة الصحفيين.


ويضيف قائلا «فضلا عن هذا لابد من إعادة النظر وتعديل لائحة الأجور وكذلك أزمة المد القانوني لسن الصحفيين في الإحالة للمعاش ليصبح حتي سن 65 دون تدخل رؤساء التحرير أو مجالس الإدارات، علي أن يحظر تولي مناصب قيادية بعد الستين، وأيضا يجب علينا العمل علي توفير الحد الأدني من الحياة الكريمة للصحفيين، فهناك فئات بالمجتمع لا تبذل جهدا مثل الصحفيين وتتمتع بمزايا أكثر من الصحفيين.


ويشير إلي ضرورة أن تعمل النقابة والمجلس القادم لإيجاد آليات لجلب التمويل الذاتي دون الاعتماد علي أية جهة قد تتحكم في مسارها، فنحن نريد نقابة تقدم خدماتها لجموع الصحفيين ولا تحتكرها لفئة بعينها».


وأشار إلي أنه يجب أن تكون النقابة منبرا لأعضائها ولجموع الصحفيين وليست لفئة أخري تسيء لنقابة الصحفيين ولأعضائها.


وقال المرشح عن منصب نقيب الصحفيين «حان وقت الابتعاد عن الشعارات الجوفاء والاتجاه للعمل الذي يخدم جموع الصحفيين شبابهم وشيوخهم وأصحاب المعاشات بخدمات لائقة ، سواء ان كانت مهنية أو علاجية أو اجتماعية، وهذا المنهج يحتاج لنقيب مقاتل في العمل والأداء وليس في الإتجار بالشعارات، فنحن نريد نقابة مستقلة تعمل بإرادة حرة بعيدا عن أية قيود تعوق توفير حياة كريمة للصحفي».


وطالب «الرشيدي» جميع المرشحين بضرورة احترام المنافسة الشريفة بعيدا عن التجريح والتشهير، فجميع المرشحين زملاء محترمون وينبغي أن تكون سمة الاحترام سائدة بين جموع الصحفيين، وعلينا أن نهيئ المناخ داخل النقابة لاستقبال الصحفيين وأداء خدماتهم بهدوء والاحترام بعيدا عن أية أعمال فوضوية او إساءة لأي طرف من أبناء الجماعة الصحفية.


وأوضح أن برنامجه الانتخابي يتضمن أمورا عديدة سيكشف عنها في حينها وإن كان أبرزها العمل علي إقرار زيادة سنوية لبدل التدريب والتكنولوجيا أسوة بالمرتبات والمعاشات دون ارتباط بأي عناصر مرشحه او بفترة الانتخابات، وأعتقد أن هذا المطلب العادل يتماشي مع الزيادة الطبيعية في مستوي الدخل والحياة المعيشية، فضلا عن هذا فتح المجال لإقامة مساكن ووحدات سكنية بأسعار مخفضة لشباب الصحفيين غير القادرين علي شراء الوحدت بالأسعار المعمول بها حاليا، ولي أفكار عملية لحل هذه المشكلة وقابلة للتنفيذ، فللأسف الشديد جميع الخدمات التي تعمل عليها النقابة لخدمة جميع الزملاء الصحفيين نتاج مجلسنا في الفترة ما بين عام 1995 وحتي 1999 سواء إن كان صندوق التكافل أو العلاج وحتي مركز التدريب التكنولوجي، وعلينا توفير وتقديم خدمات أفضل وإضافة للمتاح لخدمه زملائنا من الصحفيين للارتقاء بالمهنة.



آخر الأخبار