قوب حائرة .. زوجى قليل المشاعر !

12/02/2015 - 11:00:53

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفى

مخنوقة .. نعم .. زخموقة فلم أعد قادرة على العيش فى حياة خالية تماما من المشاعر أو حتى الكلام !.. فانا سيدة فى أواخر العقد الثانى من العمر ، تزوجت بطريقة تقليدية منذ ثلاث سنوات من شاب يكبرنى بخمسة أعوام و يعمل فى مصنع والده رجل الأهمال المشهور .ز و زنذ أول يوم زواج و أنا ألاحظ قله كلامه .. الأمر الذى أصابنى بالإحباط خاصة أننى شخصية اجتماعية بطبعى .. و ليت المشكلة اقتصرت على الصمت فحسب بل تطرقت أيضا إلى المشاعر .. فهو بخيل لأبعد مدى فى أحاسيسه على الرغم من سخائه المادى ، و حتى علاقتنا الحميمة تحدث و كأنها مجرد واجب مفروض عليه دون حد أدنى من الحب !.. قى البداية اعتقدت أننى لا اجذبه مما أدى لخرس مشاعره تجاهى ، و عندما حملت منه توهمت أن ثمرة زواجنا سوف تقرب بيننا .. فهل حدث ذلك ؟! للأسف .. على العكس تماما فما أن جاءت ابنتنا الوحيدة حتى ازداد تباعده عنى .. و الكارثة أننى اكتشفت أن صمته هذا يرجع لطبيعته الشخصية التى يشكو منها كل المحيطين به .. و لا أعرف سبيل لتغيرها أو التأقلم معها حتى أصبحت أعانى من الحرمان العاطفى بل و أقضى الليل و النهار أشاهد الأفلام الرومانسية كالمراهقين علها تطفئ وطأة احتياجى للأحاسيس الرومانسية .. ماذا أفعل ؟!


ع.أ " القاهرة الجديدة "


- أن يكون الصمت عن الكلام و المشاعر من سمات شخصية زوجك جائز ، لكن الغريب عدم اكتشافك لتلك الصفات أثناء فترة الخطوبة ! و الأغرب جلوسك لساعات طوال أمام الشاشة بحثا عن الرومانسة بدلا من محاولة حث زوجك عليها ، ز ذلك من خلال النبش عن اهتماماته و هواياته و محاولة مشاركتك له فيها لعل ذلك يخلق نوعا من الحوار بينكما ، فينكسر حاجز الصمت .. الأمر الذى ينعكس علا علاقتكما الحميمة أيضا فتصبح أكثر دفئا بدلا من حالة الصقيع التى تعيشونها معا .. كذلك تفيد غقامة علاقات اجتماعية فى تحسين حياتكما معا .. فضلا عن ضرورة إدخاله فيما يخص صغيرتكما حيث يساهم هذا فى تقريب المسافات .. فتدب الروح فى مشاعرة تجاهك ..