عن عدد الفنانة فاتن حمامة أتحدث .. الكواكب .. فاتنة

09/02/2015 - 11:43:42

رئيسة التحرير أمينه الشريف رئيسة التحرير أمينه الشريف

كتبت – أمينة الشريف

بكل الحب والتقدير والإخلاص وأسباب أخرى كثيرة خرج إلي النور العدد الخاص جداً من مجلة الكواكب بمناسبة رحيل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.. وهي بالتأكيد تستحق أعداداً كثيرة عنها، فمشوارها الفني يساوي جزءاً كبيراً ومضيئاً من تاريخ السينما المصرية.


وجاءت ردود الأفعال علي هذا العدد مبهرة أثلجت صدور كل العاملين في المجلة والمؤسسة وهي تؤكد بكل جدارة أننا نسير في الطريق الصحيح للتطوير والتجويد والوصول بهذه المجلة العريقة إلي المكانة العظيمة التي تستحقها.


عدد كبير من الفنانين والمتابعين للمجلة لم يجد العدد عند باعة الصحف حتي أن بعضهم طلب من الزملاء ضرورة الحصول عليه بأي طريقة وتعليقاتهم علي المواقع الإلكترونية تشير إلي ذلك.


فيما أشارت بعض المقالات التي يؤكد أصحابها تفوق هذا العدد في تغطية هذا الحدث الفني الجلل دون غيره من التغطيات الصحفية الأخرى وهذه أفضل شهادة علي احترافية >الكواكب< والعاملين فيها.. كتب الناقد الكبير الأستاذ سمير فريد في عموده اليومى صوت وصورة في المصري اليوم بتاريخ 27 يناير 2015 تحت عنوان السنة 82 عدد 3309 مشيدا بتفوق العدد كذلك خصنا الصحفي الكبير الأستاذ حسن صبرا رئيس تحرير مجلة >الشراع< اللبنانية بمقال مشيداً بنجاح العدد.. >مقاله منشور ص32< وتكرر الشيء نفسه مع الزميل العزيز المؤلف عاطف بشاي >مقاله منشور ص 51< هذه هي الكواكب دائما وستظل سائرة في طريق النجاح.


عدد فاتن حمامة الذي يحمل رقم 3309 يتكون من ست ملازم يزيد على العدد العادي بملزمتين وبلغ عدد صفحاته 100 صفحة وتم إنجازه في20 ساعة مقسمة علي يومي الأحد والاثنين وهو وقت وجيز جداً فى مثل هذه المواقف الطارئة... وهذه حكاية أخري تستحق أن تروي. بعد الانتهاء من العدد الأسبوعي الاعتيادي يوم السبت .. وانصرف العاملون علي أمل الالتقاء لإنجاز عدد جديد وما هي إلا ساعة واحدة حتي تواترت الأخبار عن وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة واستغرق تأكد الخبر وقتا طويلاً حتي أصبح صحيحا واتصل بي الأستاذ غالي محمد رئيس مجلس إدارة >دار الهلال< يخبرني بالخبر ويوجه بضرورة عمل عدد خاص عن الفنانة الراحلة فقلت له هذا أمر مفروغ منه... وانتشر الخبر كالنار في الهشيم في الوسطين الفني والصحفي وأنحاء مصر وأبدي عدد كبير من الزملاء الاستعداد للعمل الفوري وتقديم عدد يليق بمكانة وقيمة سيدة الشاشة.


توافد الزملاء في الساعات الأولي من صباح الأحد 18 يناير وكان الحضور أشبه بخلية النحل .. الكل يعمل باجتهاد وسعادة وحزن علي الفراق لكن دون كلل أو ملل.. أشرف غريب ومحمد مكاوي وباكينام قطامش ومحمد دياب وحاتم جمال ونورا أنور وأحمد سعيد وخالد فؤاد وخالد فرج وطه حافظ وشيماء محمود ومحمد نبيل ومحمود الرفاعى ومحمد علوش ومحمد كساب وموسي صبري ورشا صموئيل ونيفين الزهيرى ومحمد بغدادي وجوزيف فكري والكاتبة ماجدة موريس التي خصتنا بمقال نقدي عن بعض أعمالها والكاتب يوسف القعيد الذي كتب عن سر امتناع فاتن عن التعاون مع المخرج صلاح أبوسيف في فيلم >بداية ونهاية< والفنان الكبير محمد أبوطالب الذي قام بتصميم الغلاف باختيار صورة لها من فيلم دعاء الكروان تعكس ابتسامتها الجميلة. والشكر موصول للزملاء في التجهيزات الفنية عدلي سلامة وأشرف عبدالله وحسام عنتر ومحمد عطية وخالد يحىى وياسر يونس ومجدي عبدالله وأسامة عبدالسلام ويوسف مهيمن .. وهشام عبدالعزيز الذي أمضي يومين فى الإشراف علي طباعتها.. و


حتي عمال المطبعة واصلوا الليل بالنهار ليخرج العدد في موعد الصدور المحدد للمجلة.


وأخيراً شكر خاص جدا للاستاذ غالي محمد رئيس مجلس الإدارة الذي وافق بشكل استثنائى علي طبعها في مطابع السيدة زينب لتظهر فى أسرع وقت ودائما الكواكب في تقدم.