د. مجاهد الزيات : هجمات سيناء .. تدريب تركى بتمويل قطرى

09/02/2015 - 9:54:46

د . مجاهد الزيات د . مجاهد الزيات

حوار - عبد اللطيف حامد

لا يستبعد د. محمد مجاهد الزيات، الوكيل الأسبق لجهاز المخابرات العامة ومدير المركز القومى لدراسات الشرق الأوسط وقوف المخابرات التركية والقطرية وراء الهجمات الإرهابية الأخيرة على سيناء بتحليل العديد من الشواهد خلال المرحلة الماضية خصوصا أن الأراضى التركية تحولت إلى مركز لإيواء عناصر المتطوعين للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابى عبر مكاتبه بها لتدريبهم بتمويل قطرى ثم تحديد مدى صلاحية كل منهم للدولة التى سيتوجه إليها للانخراط فى صفوف مقاتلى داعش أو غيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى سواء فى العراق أو سوريا أو ليبيا وبعض العناصر يتم إرجاعها إلى دولها للقيام ببعض المهام ومنها مصر إلى جانب أن المخابرات القطرية ترتبط بصلة وثيقة مع الكثير من الجماعات الإرهابية كفجر ليبيا وأنصار الشريعة فى الأراضى الليبية، وجبهة النصرة فى سوريا وتدفع للأخيرة 500 دولار شهرياً لكل عنصر مقابل 150 دولاراً من الـ «سى أى آيه» مما يفتح لها مجال التفوض عند احتجاز رهائن أو اختطاف أشخاص، ومن المؤكد أن نفس الأمر يتكرر مع التكفيريين فى سيناء.


> كيف ترى الهجمات الإرهابية التى تعرضت لها شمال سيناء مؤخرا؟


- خطورة الحوادث الإرهابية الأخيرة فى شمال سيناء أنها ليست عشوائية بل إنها فى غاية التخطيط، ومتزامنة فى عدة أماكن، وباستخدام أنواع متطورة ومختلفة من الأسلحة.


> ما الرسائل التى أرادت جماعة " أنصار بيت المقدس " الإرهابية توصيلها من وراء هذه العمليات؟


- فى اعتقادى هناك أربعة رسائل منها : الإيحاء بأن التنظيم مازال يمتلك عناصر القوة والتخطيط والتنفيذ بعدما نجحت القوات المسلحة خلال الفترة الماضية فى القضاء على جزء كبير من البنية الأساسية له، وتكبيده خسائر ضخمة فى الجوانب البشرية والمادية معا بقتل العديد من مقاتليه، والقبض على آخرين، ومداهمة مخازن الأسلحة، والبؤر التابعة له، أما الرسالة الثانية: محاولة تشكيك الشعب المصرى فى قواته المسلحة، وقدرتها على الحسم فى مواجهة الجماعات التكفيرية فى سيناء، وثالثا : هز ثقة المصريين فى أنفسهم، وحكومتهم وقيادتهم.


> وما الرسالة الرابعة المستهدفة من هذه الحوادث الارهابية؟


- هذه الرسالة تتمثل فى رغبة الجماعات التكفيرية ومنها بيت المقدس للقول بأن تنظيم داعش المحاصر فى سوريا والعراق، ويتعرض للضرب المستمر من التحالف الدولى بقيادة أمريكا يتمدد فى المنطقة، وفى نفس الاتجاه قام بعض الإرهابيين فى الفترة الماضية باحتجاز رهائن فى مدينة طرابلس الليبية، ومجموعة أخرى حاولوا السيطرة على مدينة بنغازى الليبية مرددين أنهم فى طريق إعلانها ولاية اسلامية تابعة لداعش.


> لكن البعض يتساءل ..كيف استطاع عناصر بيت المقدس الإرهابيين من الوصول إلى الكتيبة 101 التى تعتبر العمود الفقرى للجيش فى شمال سيناء؟


- السئوال الذى يجب أن يتبادر لكل الأذهان هو أين تقع هذه الكتيبة، وسيزول العجب عندما نعلم أنها بجوار مديرية أمن شمال سيناء، وبالقرب من منطقة سكنية، وخوف القوات المسلحة من أن تطول العمليات العسكرية المدنيين فكبلها عن التعامل مع المحاولات الإرهابية، وهذا الأمر لابد من إيجاد حلول له فى الفترة المقبلة، والمأزق الثانى أن الإرهابيين يهربون بعد ارتكاب الحوادث داخل المدنيين على غرار ما حدث مرتين عند تفجير قسم العريش، وهنا لا بديل عن القضاء على الملاذات الآمنة للعناصر الإرهابية، وتضافر الجهود الشعبية مع الجيش والشرطة لحصارهم، والتخلص منهم.


> الأحداث الأخيرة استخدمت فيها كميات ضخمة من المتفجرات والأسلحة المتنوعة .. من أين حصلت أنصار بيت المقدس عليها؟


- السلاح دخل إلى سيناء عبر الحدود الليبية والسودانية بعد ثورة يناير خلال فترة الانفلات الأمنى، وتزايد بكميات غير عادية بعد وصول الإخوان للحكم بهدف توصيله إلى فصائل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلى بغزة، لكن من المعروف أن الإسرائليين يسمحون بسقف محدد لتسليح المقاومة، وإذا تم تجاوزه تشن هجمات على أماكن تخزينه لضربها مما اضطر هذه الفصائل لتخزين كميات كبيرة من الأسلحة فى شمال سيناء، وبمرور الوقت ومع وصول الإخوان للحكم نشأت علاقات مصالح مع العناصر التكفيرية كالسلفية الجهادية وأنصار بيت المقدس المتواجدين بها ودخل على الخط منظمات الجريمة المنظمة التى تنقل الأسلحة، إلى جانب بعض الأشخاص من سيناء المستفيدين من بيع وتهريب وتخزين السلاح ليكتمل مربع الشر، وظهرت مخاطره بشدة بعد ثورة 30 يونيه، وعزل مرسى.


> هل مازالت الأسلحة تهرب عبر الأنفاق أم أن أزمة الأنفاق انتهت؟


- للأسف مازالت بعض الأنفاق تستخدم فى تهريب ودخول العناصر المتورطة فى العمليات الإرهابية من المنتمين للجماعات التكفيرية بسيناء، وعلى رأسهم تنظيم بيت المقدس الإرهابى، ونفس الأمر يحدث بالنسبة للأسلحة، ورغم أن القوات المسلحة نجحت فى إغلاق الكثير من الأنفاق إلا أن هذه المشكلة لم تنته تماما، ويكفى أن كل العمليات الإرهابية تبدأ فى جنوب رفح والشيخ زويد والمناطق القريبة من الشريط الحدودى مع قطاع غزة، والمأزق الحقيقى أن مصر الدولة الوحيدة فى العالم التى تحمى حدودها بمفردها.


> ماذا تقصد بأن مصر الدولة الوحيدة التى تحمى حدودها بمفردها؟


- فى كل دول العالم تكون مهمة الحدود المشتركة بين أى دولتين مسئولية البلدين معا بحيث تقوم كلا منهما بضبط المهربين، والمتسللين وعصابات الجريمة المنظمة، والعناصر المطلوبة أمنيا فى الجانب الواقع فى أراضيها، أما فى مصر فإن المسئولية تقع عليها وحدها سواء فى الحدود الشرقية مع قطاع غزة، حيث لا تقوم حركة حماس المسيطرة على القطاع بالمهام المطلوبة منها، وكذلك الحدود الجنوبية مع السودان، أما الحدود الغربية فحدث ولا حرج فى ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة فى ليبيا، ومن المؤكد أن التأمين الكامل للحدود المصرية يكون غاية فى الصعوبة، ويلقى بأعباء هائلة على قوات حرس الحدود المصرية.


> كيف يمكن التغلب على مشكلة الأنفاق مع قطاع غزة؟


- لابد من توسيع الشريط الحدودى الفاصل بين الأراضى المصرية وقطاع غزة، وأنا شخصيا طالبت فى أكثر من حوار مع مجلة المصور بزيادة هذا الشريط إلى نحو 5 كيلو مترات، ونفس الرأى يتبناه الكثيرون من الخبراء الإستراتيجيين العالميين بحقيقة الموقف لأن هناك أنفاقاً طولها يتجاوز 1700 متر، وهنا لا يجب القلق من مسألة إزعاج أهالى سيناء المقيمين فى هذه المناطق بشرط تعويضهم.


> المواطنون غاضبون من تكرار الحوادث الإرهابية النوعية فى شمال سيناء على غرار الهجمات الأخيرة .. كيف ترى ذلك ؟


- لابد أن يدرس قادة القوات المسلحة وخبراؤها المتخصصون ممارسات الجماعات الإرهابية خلال الفترة الماضية، والخروج بدروس مستفادة تمكنهم من وضع السيناريوهات المستقبلية واتخاذ الإجراءات الاستباقية لاكتشاف ومنع أى عملية إرهابية قبل وقوعها، ولا أتصور تكرارها بهذا الشكل ولكن يمكن إطلاق بعض الصواريخ على مناطق عسكرية أو شرطية من قبل الجماعات التكفيرية فى ظل الإرهاب العشوائى من خلال عنصر أو اثنين من الإرهابيين المكلفين بأعمال إرهابية فى نطاق محدد اعتمادا على نظرية "الذئاب المنفردة" دون تواصل مباشر مع الخلية الأم للحيولة دون الوصول للقيادات الإرهابية.


> وما دور جهازى المخابرات الحربية والعامة فى محاربة الإرهاب فى سيناء؟


- بالطبع المخابرات العسكرية والعامة متواجدة فى سيناء، وتقوم بدورها فى الحصول على المعلومات حول التنظيمات الإرهابية، ورغم أننى لا أعرف بالتحديد قدرة هذه الأجهزة على الإحاطة وجمع المعلومات فى سيناء إلا أنه من المؤكد أن مداهمات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية للبؤر الإرهابية ومخازن الأسلحة، ورصد الاتصالات بين المجموعات التكفيرية، وكشف هوية العناصر الداعمة للإرهابيين، وتقدم لهم المساعدات رغم أنهم غير مرصودين أمنيا إلى جانب كشف التنسيق بين هذه التنظيمات وبين عناصر الجريمة المنظمة لتسهيل دخول المتفجرات يتم بناء على تقارير المخابرات بالدرجة الأولى بل وهناك عدة عمليات نجحت فى إحباطها لكن لم يعلن عنها، وفى كل الأحوال مساندة هذه الأجهزة ضرورة فى هذه الفترة الصعبة لمواصلة جهودها فى حماية الأمن القومى المصرى خصوصا أنها تبذل كل طاقاتها، ولم تكن على هذا المستوى فى عامى 2012 و2013 عندما كانت يدها مغلولة بسبب القيود التى فرضها عليها الرئيس المعزول محمد مرسى.


> لكن البعض يتساءل هل لدينا أزمة فى المعلومات الاستباقية خلال تخطيط الجماعات الإرهابية لعملياتها؟


- وفقا لحدود معرفتى أجهزة المخابرات المصرية تواصل عملها لمتابعة نشاط الجماعات الإرهابية المتعددة فى سيناء بدقة شديدة، وكل المعلومات التى تحصل عليها الدولة فى معركتها المستمرة مع الإرهاب سواء فى سيناء أو خارجها يعود الفضل الأول والأخير فيها إلى هذه الأجهزة الوطنية، وعلينا ألا نشغل أنفسنا بالتعليق على أدائها بل ندعمها ونثق فيها بسبب العبء الذى تتحملها فى ملاحقة مخططات ومؤامرات العناصر الإرهابية، وعملية مواجهة الإرهاب ليست سهلة كما يتخيل البعض لأن هذه العناصر كلما ضيقت عليها القوات المسلحة الخناق فى شمال سيناء هربت إلى محافظات الإسماعيلية والسويس والشرقية حتى يصلوا إلى أطراف العاصمة كما فى كرداسة والمطرية.


> تردد أن هناك بعض المعلومات الاستخباراتية حذرت من الحوادث الأخيرة قبلها بعشرة أيام.. فهل تعتقد أن الرصد تم من قبل الأجهزة المصرية أم الأجنبية؟


- أكاد أجزم بأن أجهزة المخابرات المصرية هى من حذرت من تصعيد العمل الإرهابى فى سيناء خلال هذه الفترة، وربما لم تحدد الزمان والمكان أما أجهزة المخابرات الأجنبية فلم تقدم شيئا من أجل الحفاظ على الأمن القومى المصرى على مدى المرحلة الماضية.


> هل أجهزة المخابرات التركية والقطرية تقف وراء هجمات سيناء الأخيرة؟


- الشواهد خلال الفترة الماضية تقول إن عناصر الإرهاب التابعة لداعش فى سوريا دخلوا إليها عبر مناطق الإيواء فى الأراضى التركية، ومكاتب تابعة للتنظيم الإرهابى تستقبل المتطوعين هناك لتدريبهم فى نقاط إيواء تركية بتمويل قطرى ثم تقرر مدى صلاحية كل منهم للدولة التى سيتوجه إليها للانضمام إلى صفوف مقاتلى داعش أو غيره من التنظيمات الإرهابية سواء فى العراق أو سوريا أو ليبيا وبعض العناصر يتم إرجاعها إلى دولها للقيام ببعض المهام سواء فى أوربا أو مصر، وهناك اتهامات دولية تناولتها العديد من الصحف الغربية عن تورط تركيا فى تسهيل حركة العناصر الإرهابية وغض الطرف عن مخططاتها بدعم قطرى بل إن هناك شخصيات قطرية مطلوبة جنائيا على المستوى الدولى بسبب تورطها فى تقديم مساعدات للتنظيمات الإرهابية، وخلال الفترة الماضية حول داعش المناطق التى يسيطر عليها فى سوريا والعراق إلى ميدان لتدريب الإرهابيين على تصنيع المتفجرات، والتعرف على التكنولوجيا الحديثة لاستخدامهم فى الهجمات الإرهابية وفقا أسلوب" الذئاب المنفردة"، ووفقا لهذه المؤشرات والتحليلات لا أستبعد وقوف المخابرات التركية والقطرية وراء الحوادث الإرهابية فى سيناء ومنها الهجمات الأخيرة تدريباً وتمويلاً.


> ما دلالة نقل الجزيرة للهجمات الإرهابية فى نفس توقيت حدوثها، وهل هذا دليل على تورط المخابرات القطرية فى هذه الهجمات؟


- من المعروف أن قناة الجزيرة يسيطر عليها العديد من عناصر تنظيم الإخوان، ويمكن أن يكونوا على تواصل مع الجماعات الإرهابية على سيناء فى ظل العلاقة مابين الجماعة وهذه التنظيمات، وبالتالى تم اخبارهم بتوقيت ومكان الهجمات، لكن المخابرات القطرية دورها يقتصر على مجرد التمويل للتنظيمات الإرهابية كما يحدث فى سوريا مع داعش وجبهة النصرة وهناك معلومات مؤكدة أنها تدفع لعناصرها 500 دولار لكل واحد مقابل 150 دولاراً شهرياً من «السى آى أيه»، وكذلك علاقتها بجماعتى فجر ليبيا وأنصار الشريعة فى ليبيا بدليل أن المخابرات القطرية تتدخل عند اختطاف أى قيادة لبنانية للتفاوض مع جبهة النصرة أو داعش للإفراج عنه، ونفس الأمر يتكرر مع التكفيريين فى سيناء.


> وماذا عن الموساد الإسرائيلي وطبيعة علاقته بالجماعات الإرهابية فى سيناء؟


- الموساد الإسرائيلي يتابع كل مايدور فى سيناء بدقة ويعلم كل شيء عن التنظيمات الموجودة بها لإدراكه أن الفصائل الفلسطينية تقوم بتخزين السلاح فى المناطق القريبة من قطاع غزة، والمؤكد أن الموساد على صلة بالجماعات الإرهابية فى سيناء أو على أقل تقدير قام باختراقها أمنيا، من خلال أفراد تابعين لها.


> هل من مصلحة إسرائيل استمرار الجماعات الإرهابية فى سيناء؟


- إسرائيل ليس من مصلحتها أن تتحول سيناء إلى ميدان للعناصر الإرهابية من مختلف الدول، لكن فى الوقت نفسه يسعدها انشغال الجيش المصرى بمحاربة الإرهاب بشرط بقاء هذا الإرهاب بعيدا عنها.


> هل هناك تعاون بين جهاز المخابرات المصري والـ سي أى أيه الأمريكي فى الحرب على الإرهاب فى سيناء؟


- أمريكا لم تقدم لمصر شيئا فى المجال المخابراتى لمواجهة الإرهاب بل إنها كبلت أيدى القوات المسلحة المصرية فى سيناء عندما حجزت طائرات الأباتشى لديها وقت إرسالها لإجراء الصيانة اللازمة لها رغم أهميتها فى ملاحقة التنظيمات الإرهابية، والدعم الأمريكي يتوقف عند حدود العبارات الرنانة والكلام المعسول لكنها لاتقدم شيئا على أرض الواقع.


> هل أمريكا تدعم الجماعات الإرهابية فى سيناء؟


- الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تغير موقفها من مصر بعد ثورة 30 يونيه، ومازالت مترددة فى التواصل مع النظام الحالى الذى جاء بإرادة شعبية، وبنسبة تصويت انتخابى غير مسبوقة، ويبدو أنها مازالت متمسكة بمشروع الإسلام السياسي الذى طرحته كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة خلال توليها المنصب، ومازال الرئيس الأمريكي أوباما يتبناه ولم يخرج عنه حتى الآن، رغم أن مصر أفشلت هذا المشروع فى المنطقة كلها، ويكفى استضافة وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا وفد الإخوان فى مقرها، وتبرير موقفها بأنها تحاول عقد لقاءات بكل الأطراف.


> لماذا غابت المخابرات الروسية عن المشهد رغم وجود اتفاقيات على التعاون مع الجانب المصرى مخابراتياً فى الفترة الماضية؟


- لا يوجد مراكز تدريب أو أهداف ثابتة للعناصر الإرهابية فى شمال سيناء حتى تتمكن الأقمار الصناعية التابعة للمخابرات الروسية أو غيرها من الدول الصديقة لمصر لرصدها والتعامل المباشر معها، فهذه العناصر تأتى من الخارج عبر الأنفاق وتتحرك من منطقة لأخرى للهروب من الرصد والمتابعة، والمشكلة التى لا يدركها الكثيرون أن المنتمين للجماعات الإرهابية يتنقلون من بيت لبيت ومن منطقة سكنية إلى منطقة سكنية أخرى فيصعب رصدهم والتعامل معهم.


لماذا لايتم رصد الاتصالات التى تتم بين الجماعات الإرهابية عند الاتفاق على تنفيذ عمليات جديدة؟


أساليب التواصل الحديثة لم تعد قاصرة على المكالمات الهاتفية فقط بل هناك تليفونات الثريا التى تعمل عبر الأقمار الصناعية إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر بالإضافة إلى برنامج الواتس آب وغيرها.


> ماذا يعنى حديث الرئيس السيسي بأننا نحارب أخطر تنظيم سري فى القرنيين الماضيين؟


- الرئيس يقصد بوضوح تنظيم الإخوان وفروعه وروافده الإرهابية التى خرجت من تحت عباءته، وتبنت فكر سيد قطب التكفيرى.


> الإخوان اعترفوا لأول مرة بالتورط فى ارتكاب الإرهاب عبر فضائياتهم فى تركيا وخصوصا قناة رابعة.. ما دلالة ذلك؟


- هذا الاعتراف بداية النهاية للتنظيم الإرهابى، ويؤكد أن ما أعلنته الدولة منذ ثورة يناير بتورط الإخوان فى كل العمليات الإرهابية التى حدثت كانت اتهامات فى موضعها الصحيح، وأنهم كانوا يريدون إسقاط الدولة المصرية



آخر الأخبار