قلوب حائرة .. أضواء الشهرة

05/02/2015 - 9:54:21

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - مروة لطفي

لم أكن أتخيل أن تميزى العملى سيكون يوماً سبباً فى خراب بيتي! فأنا سيدة فى منتصف العقد الثالث من العمر وأعمل فى المجال الإعلامي.. وقد بدأت حكايتى منذ عشر سنوات حين تعرفت على زميل لى بقناة فضائية وسرعان ما انجذب كل منا للآخر لنعيش معاً أحلى قصة حب توجت بالزواج وأسفرت عن طفلة فى الثامنة من عمرها الآن .. فاعتقدت أن عملنا فى نفس المجال سوف يساهم فى إنجاح زواجنا لتفهم كل منا لطبيعة مهنة الآخر.. فهل حدث ما توقعت؟! للأسف كان هذا هو حالنا فى أول أربع سنوات من زواجنا حيث حرص كلانا على مساعدة و دعم الآخر لكن ما أن نقلت إلى قناة أخرى وحققت شهرة أكثر منه حتى انقلب الأمر رأساً على عقب.. فأصبح يتشاجر على أتفه الأسباب بل ووصل به الحال إلى أن يخيرنى بينه وبين الاستمرار فى تلك القناة! هكذا وجدت نفسى فى متاهة لا نهائية من المشاحنات ليل نهار.. ويوم تلو الآخر, شيدت سدودا وحواجزا من الغيرة والشك لتقف حائلاً بيننا وتؤثر على علاقتنا الزوجية.. المشكلة أننى لازلت أحبه بجنون وفى نفس الوقت أعشق عملى ولا أستطيع الاستغناء عنه.. ماذا أفعل؟!


أ.م "الشيخ زايد"


-  فى ظل المجتمع الذكورى الذى نحيا فيه يصعب على كثير من الرجال تقبل أن تتفوق زوجاتهم عليهم خاصة إذا كان كلاهما يعمل فى نفس المجال!  فما بالك لو كان عملهما بالمجال الإعلامى بما فيه من أضواء وشهرة! فطبيعى أن يشعل ذلك نيران الغيرة داخله.. والزوجة الذكية تستطيع أن تخمد تلك النيران وتقضى عليها تماماً إذ ما أشعرت زوجها أن لحظة فى حضوره تغنيها عن كافة النجاحات وتلغى بريق الأضواء.. بمعنى تجنب كل ما يثير غيرته والتأكيد على أنه وراء كل نجاحاتك وبدونه لم ولن تكونين.. فإذا ما شعر أنه عندك الأغلى والأهم أرضى ذلك غروره مما يساعد على استعادة الحياة بينكما على ما كانت عليه من فرح واستقرار.