حلم الادخار يصطدم بارتفاع الأسعار .. نفسي أوفر من مصروفي

05/02/2015 - 9:52:21

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

كتبت - إيمان العمري

حلم الادخار من المصروف يراود كل الأصدقاء، لكن دائما ما يتحطم أمام ارتفاع الأسعار، والطلبات الكثيرة، والمصروف القليل دائما من وجهة نظر الجميع.


من هنا فالادخار من المصروف حلم مستحيل، لكن المستحيل يمكن أن يصبح حقيقة..


وبخطوات بسيطة يمكن اتباعها نستطيع التوفير من المصروف.. فتعالوا معنا أيها الأصدقاء لنرى كيف سنوفر من المصروف؟


مراجعة أوجه الصرف:


في البداية نحضر ورقة وقلم، وندون فيها ما نحصل عليه من مصروف شهري، والأشياء التي ننفق فيها من مواصلات، مأكولات، ملابس، وهدايا.. إلخ.. وقتها لا نتعجب كثيراً إذا وجدنا أننا ننفق في أشياء لا قيمة لها، بل على العكس يمكن الاستغناء عنها بسهولة..


التفكير في طرق إنفاق النقود:


بعد ذلك علينا إعادة التفكير في طرق صرفنا، والاستغناء عن أي شيء غير مهم، ولا يعنى هذا أن ما نوفره ننفقه بعد ذلك في شيء آخر، لكن نضعه جانباً لنرى كم يمكن  توفيره من أموال ببعض التغيير البسيط في عاداتنا  إنفاق النقود، فمثلا لو كنت معتاداً أن تشرب يوميا شاي أو نسكافيه مع أصدقائك في كافيتريا الكلية فلتجرب مدة أسبوعين الامتناع عن تلك العادة، وترى هل تمثل شيئاً مهماً بالنسبة لك أم يمكن الاستغناء عنها؟!


البعد عن الخداع:


كثيراً ما ننخدع بوجود عرض معين، كشراء ثلاث قطع بسعر اثنين، وقتها نظن أننا بذلك نوفر في النقود، لكننا في الحقيقة قد ننفق أكثر، ونشترى أشياء لا نحتاجها بالفعل، من هنا علينا التفكير في ما تقدمه العروض، وهل  توفر لنا ما نريده بسعر أرخص أم العكس هو الصحيح؟!


الموضة غالية:


كثيرون منا  يجرون وراء أحدث الصيحات في الملابس أو الإكسسوارات ، لكن كثيراً من تلك الأشياء أسعارها مرتفعة جداً لمجرد أنها موضة أو صيحة هذا العام، لذا عند شرائها علينا أن نضع في الاعتبار أنها ستكون أرخص بكثير في العام المقبل، فلنفكر قبل الشراء هل تلك الأشياء تستحق، وهل نحتاجها بالفعل أم أن موضة العام الماضي لا تختلف كثيراً، لكنها أرخص بكثير؟!


الهدايا:


ميعاد المناسبات معروف مسبقاً، وحتى لا يربك شراء الهدايا ميزانيتنا، ويجعلنا لا نستطيع الادخار في الشهر الذي نحتفل فيه بالمناسبة، من الأفضل أن نجنب مبلغا قليلاً من المال تحت بند شراء الهدايا، حتى إذا حضرت المناسبة وجدنا مبلغاً كبيراً يمكننا شراء ما نريده من هدايا دون أن نحمل أنفسنا أعباء أضافية.


بهذه الخطوات البسيطة السابقة يمكننا تغيير ميزانيتنا الشهرية تغييراً جوهرياً، ما يحقق لنا حلم الادخار من المصروف، ما يحل لنا الكثير من الأزمات التي قد نتعرض لها، ويجنبنا الوقوع في مصيدة الديون التي يمكن أن تربك أي ميزانية لفترات طويلة.