عن الكواكب أتحدث مجدداً .. أفضل مجلة فنية متخصصة 2014

02/02/2015 - 12:09:20

رئيسة التحرير امينة الشريف رئيسة التحرير امينة الشريف

كتبت – أمينة الشريف

- عاشت أسرة مجلة الكواكب من جديد أجواء سعيدة الأسبوع الماضي بمناسبة اختيارها من قبل راديو وتليفزيون النهضة أحسن مجلة فنية متخصصة في عام 2014 جاء ذلك فى احتفال كبير أقامته جامعة النهضة - بني سويف - لتكريم عدد من الشخصيات الإعلامية والفنية التي أثرت وتركت بصماتها الواضحة في العام الماضي وهم ياسر رزق رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الأخبار وأماني ضرغام الصحفية الكبيرة بالأخبار وعماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق والمهندس أسامة الشيخ وعمرو الكحكي رئيس قناة النهار والخبير والإعلامي ياسر عبدالعزيز ود. وسيم السيسي والإعلامية سحر عباس والمخرج عادل أديب والفنانون سلوي خطاب ومنال سلامة وفتوح أحمد والمخرج المسرحي مازن الغرباوى وعدد آخر من الشخصيات.


وكان لدار الهلال في هذا التكريم نصيب آخر حيث منحت جائزة أحسن مجلة نسائية متخصصة لمجلة حواء وتسلمت درع التكريم رئيس التحرير الأستاذة ماجدة محمود وكان اختيار هاتين المجلتين بناء علي استفتاء أجراه راديو وتليفزيون النهضة التابع للجامعة، ودار الهلال إذ تسعد بهذين التكريمين وتؤكد دائماً أنها الدار الصحفية العريقة في ساحة الصحافة المكتوبة في الوطن العربي.


- د. صديق عفيفي رئيس الجامعة الذي قام بتسليم درع التكريم كان يوزع ضحكاته وقفشاته بين الحضور ويداعب بين الحين والآخر بعض المتحدثين .. استطاع أن يدير ندوة مهمة جدا كان عنوانها «مستقبل الإعلام الرسمي، وذكر فيها المتحدثون معلومات وآراء وتوصيات لأوضاع الإعلام المصري.. كانت في غاية الأهمية والثراء وتستحق التوقف عندها ودراستها بعناية.


- كان من بين الحضور أيضا اساتذة وعمداء كليات الجامعة في مقدمتهم د.سمير حسين عميد كلية الإعلام وسهير الباشا الاذاعية القديرة والرئيس السابق لشبكة الشباب والرياضة والمشرف الحالي علي راديو وتليفزيون النهضة الذي يبث علي الإنترنت لتعليم الطلبة وكذلك الزميل خالد حمدالله الذي استطاع بخبراته وقدراته أن يساهم في إظهار هذه الاحتفالية بشكل لائق.


- والتقدير الذي نالته مجلة «الكواكب» إنما هو لكل العاملين فيها الذين بذلوا ومازالوا يبذلون أقصي جهدهم حتي تكون الكواكب تاج المجلات الفنية في المنطقة العربية.. مبروك الكواكب ، مبروك حواء، مبروك دار الهلال.


- محمد حسن رمزى.. رحيل أحد أهم المنتجين والموزعين في السينما المصرية .. رمزي لم يكن مجرد منتج يحتل اسمه رقما في قائمة الإنتاج السينمائي لكنه كان يتعامل مع السينما كأنه عاشق في محراب صاحبة الدلال والتأثير كان منتجاً وفيا يمارس الإنتاج كـ «مغامرة» لا يهمه الربح والإيرادات بقدر ما كان يعنيه خروج فيلم رائع - متعثر- إلي النور.. أبرز مثال علي ذلك فيلم «إسماعيلية رايح جاي» الذي كان نقطة فارقة في تاريخ السينما المصرية .. حولته خبرته في الإنتاج والتوزيع إلي «صياد» ماهر يكسب دائما ما يراهن عليه مثال فيلم «الجزيرة 1 والجزيرة 2».


رمزي كان يغار جداً علي السينما آلمته وضايقته القرصنة التي تتعرض إليها الأعمال السينمائية مما كان يعرض أصحابها للخسارة .. ناشد ونادي وطالب المسئولين بوضع قوانين لحماية صناعة السينما المصرية الرائدة في المنطقة العربية والعالم.. رمزي كان ينام ويصحو ويأكل ويشرب ويتنفس ويحب السينما.. كانت هي كل حياته.


رحم الله رمزي.. منتج احترم السينما واحترمه الجمهور.