سبوبة كلها مكاسب .. ألاعيب بيزنس اكتشاف المواهب !

02/02/2015 - 9:55:59

كارمن سليمان.jpg كارمن سليمان.jpg

تحقيق - محمد الحنفى

لاشك أن برامج اكتشاف المواهب الفنية قد تحولت إلى بيزنس كبير كله فوائد، فمن وراء تحقيق المتعة والإثارة ونسب المشاهدة التى تفوق الخيال، تحصد الشركات المنتجة مئات الملايين من الدولارات فى أشهر معدودات ! لهذا لم يعد غريبا أن تهرول إليها بعض الفضائيات العربية لا سيما فضائية بعينها أصبحت محتكرة لها وتجيد ألاعيبها، التى نفضحها فى التحقيق التالى..


ستار أكاديمى، آراب أيدول، آرابز جوت تالنت، ذا فويس، الإكس فاكتور، نسخات عربية من برامج عالمية، كونتها خلطات سرية جمعت بين إتاحة الفرص للمواهب الفنية العربية المدفونة حتى تظهر على الملأ ، وبين إمتاع المشاهدين الذين يتجمعون بعشرات الملايين أمام الشاشات أسبوعيا ، والأهم سيول المكاسب والأرباح فى خزائن المنتجين والفضائيات التى تبث تلك البرامج ، وينالهم من الحب جانب شركات المحمول عبر رسائل الإس إم إس والفنانون أعضاء لجان التحكيم وضيوف الحلقات ، ويكفى لبرنامج واحد مثل آراب أيدول أن يحقق أكثر من 100 مليون من الدولارات لقناة الإم بى سى من الرسائل النصية والفواصل الإعلانية التى احتلت نصف وقت كل حلقة على الأقل حتى سارعت إلى احتكار البرامج الثلاثة الأخرى الأكبر جماهيرية والأكثر مشاهدة فى الوطن العربى !


الخلطة السرية


على الفضائيات التى تستثمر فى هذه النوعية من البرامج ،أن تجيد صناعة خلطة سرية خاصة ومتقنة ، فنجاحها ليس مضمونا على طول الخط ، بدليل فشل فضائيتين مصرية ولبنانية فى تقديم النسخة الأولى الوحيدة حتى الآن من برنامج الإكس فاكتور بالرغم من استعانتها بلجنة تحكيم قوية جمعت كلا من وائل كفورى وحسين الجسمى وأليسا وكارول سماحة ، الأمر الذى حدا بالشركة المنتجة إلى بيعه للإم بى سى ! من هنا لابد من توافر الخلطة السرية بمكوناتها التى نفضحها فيما يلى :


عدم الحيادية


تأتى عدم الحيادية على رأس المكونات لإنجاح هذه النوعية كما قال لى من دبى الزميل مراد النيتشة المستشار الإعلامى للفنانين حسين الجسمى وديانا حداد والمشرف على بعض هذه البرامج : لو أصبحت العملية حيادية لفشلت البرامج فى جلب رعاة تجاريين فى المواسم الأخرى أو التالية وأضاف : الحقيقة وما أعرفه من خلال خبرتى فى إعداد وتنظيم مجموعة من المسابقات الغنائية والشعرية فى الخليج والوطن العربي، فإن الوطن والجنسية يلعبان دوراً هاماً فى العملية التجارية، فمثلاً هناك برامج تحاول إبقاء مشترك إحدى الدول فى البرنامج رغم ضعف صوته أو موهبته أمام المشتركين الآخرين، من أجل متابعة وتصويت أهل وطنه أصحاب ثقافة شراء الأصوات والتصويت ، وهنا أختصر عليك المسألة بأنها محصورة ما بين التجارية ونتائج المواسم الماضية، حيث تسعى البرامج الكبرى منها إلى إرضاء الشعوب وتابع : بالطبع، الصبغة التجارية والترويجية موجودة وبقوة فى جميع البرامج الغنائية لاكتشاف المواهب، سواء كانت فى عالمنا العربى أو على مستوى الأقطار العالمية التى تشترى هذه البرامج ، التى حظيت بمكانة ومتابعة خاصة عند الجمهور من جميع الأعمار، وهنا أحب أن أوضح أمرا هاما جداً هو أن العامل التجارى ليس وحده من يقف وراء الحماس لهذه البرامج، لأنه يمكن أن تعوض تكاليف الإنتاج والعرض من الرعاة دون الاستعانة بالمردود من عملية التصويت التى أصبحت خلال السنوات الخمس الأخيرة لا تؤدى بالغرض المادى بقدر ما هى نظرة واستعلام عن مستوى الاهتمام بالمشتركين من قبل الجمهور ومن أى بلد يأتى بالتصويت.


وفى سياق تأكيد الاهتمام بعدم الحيادية يقول الفنان الكردى الشاب عمار الكوفى الذى أحدث خروجه من برنامج أراب أيدول صدمة عنيفة لكل المتابعين أنه كان يعلم بخروجه من التصفيات وعدم بلوغه المرحلة النهائية لما أصر على تقديم أغنية من التراث الكردى تتغنى بقوات البشمرجة " الجيش الكردى "، رافضا تحذيرات إدارة البرنامج من غنائها ، وكذلك أكدت مواطنته برواس حسين التى خرجت فى الموسم الماضى من نفس البرنامج بقولها :برنامج آراب أيدول لا يعترف بالأكراد كعرب، لهذا السبب لن يمنح أحدا منا اللقب ! ومن قبلها خرجت المتسابقة المغربية دنيا بطمة على حساب المصرية كارمن سليمان ووقتها شنت دنيا هجوما شرسا على إدارة البرنامج واتهمتها بعدم الحيادية والتحيز، واستطاعت أن تشق طريقها حتى أصبحت من الفنانات الصاعدات الناجحات فى الوطن العربى وتحديدا فى الخليج، وربما فاقت شهرتها المطربة المصرية كارمن سليمان الفائزة بلقب الموسم الأول من آراب أيدول والتى ترى أن البرنامج كان بالنسبة لها فرصة العمر الحقيقية لإبراز موهبتها، وأن المتابعة الكثيفة من الجمهور بهذا الشغف تدل على أنها برامج جادة تقدم مواهب جيدة تستحق منحها هذه الفرصة !


اللعب على التصويت


يُدرك صُناع برامج اكتشاف المواهب أهمية اللعب على وتر التصويت الذى يأتى بعشرات الملايين من الرسائل النصية عبر شركات المحمول والتى يذهب ربع ريعها كاملا إلى جيوبهم ، فإذا كان مجموع ما بث من رسائل نصية لبرنامج واحد قد بلغ أكثر من 150 مليون رسالة قيمتها حوالى 100 مليون دولار فإن نصيب المنتج منها 50 مليون دولار، لهذا لابد من وضع خطة محكمة تضمن تمثيلا جيدا للدول التى تشارك بأكبر كم من الرسائل بغض النظر عن مستوى المتسابقين الذين يمثلونها ، وخير دليل على ذلك المتسابق السعودى ماجد المدنى الذى ظل يتأرجح بين منطقتى الأمان والخطر حتى بلغ المرحلة النهائية من برنامج آراب أيدول وكان على بعد خطوات قليلة من حصد اللقب ، لا لموهبته الفذة ولكن للدعم الرهيب الذى قدمه له شقيقه فارس المدنى والذى قيل أنه تحمل تكلفة رسائل التصويت لصالحه من السعودية على مدى 75 يوما !


المتاجرة بالقضايا القومية


ومن أجل لعبة التصويت لا مانع من المتاجرة بالقضية الفلسطينية قليلاً لكى نجذب الكثير من الفلسطينيين و العرب لمشترك مثل محمد عساف و نحول البرنامج من حالته الفنية المعتادة إلى حالة وطنية و قومية ، قام فيها الفلسطينيون بالتصويت لعساف برسائل ال sms بكثافة حيث اعتبروه بطلا قوميا يجب أن ينتصر على الأعداء !


الدليل على ذلك فرحتهم الكبيرة بفوزه باللقب العام قبل الماضى وخروجهم فى مظاهرات فى غزة ورام الله ، حتى الرئيس الفلسطينى أبو مازن تواصل مع القنوات وقرر تعيين عساف سفيراً للنوايا الحسنة! والمشكلة أن الجماهير العريضة البسيطة كانت تعتقد أن كل ما حدث كان مصادفة ! مع أنها من قواعد اللعبة لبرنامج رفع شعار من ينتصر للقضية الفلسطينية عليه أن يصوت لعساف برسالة «SMS» لن تتكلف أكثر من دولار !!


وتستمر المتاجرة بالقضية الفلسطينية فى الموسم الثالث من برنامج آراب أيدول حين تغاضت لجنة التحكيم عن الصوت صاحبة الصوت " الأخنف " الفلسطينية منال موسى وصعدتها إلى مراحل متقدمة بينما أقصت الصوت المصرى المتمكن إيناس عز الدين ضاربة بآراء الجماهير عرض الحائط ! ثم بُكاء المطرب وائل كفورى على أغنية للمشترك الفلسطينى هيثم خلايله الذى بلغ المرحلة النهائية على حساب المشتركين المصريين محمد حسن ومحمد رشاد اللذين استبعدا بعد أن أديا الغرض وظهرت دول أخرى أكثر تصويتا من مصر مثل فلسطين التى توقعت أن يعيد خلايله ذكريات أفراح النصر بفوز عساف !


وحين ظهر السورى الموهوب حازم شريف منح إدارة البرنامج فرصة المتاجرة بقضية السوريين ، وحتى لا تخسر أصوات مؤيدى الرئيس بشار الأسد رفضت الشركة المنتجة السماح لحازم بالإفصاح عن هويته السياسية وما إذا كان مع أو ضد نظام بشار ، كما منعته من حيازة العلم السورى فى البرنامج ومن ثم لم يتمكن من رفعه حين أعلن تتويجه باللقب !ياله من دهاء خال على البلهاء !


حتى برنامج "آرابز جوت تالنت " تاجر هو الآخر بالقضية الفلسطينية عندما بكت نجوى كرم ومعها أحمد حلمى عندما استمعا إلى فرقة التخت الشرقى الفلسطينية المكونة من أطفال وصبية وكأنهما يبكيان على ضحايا مذبحة فى غزة أو رام الله ، وليس مستبعدا أبدا أن يكون هناك اتفاق مع ذلك العازف الصغير على البكاء من أجل رفع حرارة الحلقة!


فحت وردم


حتى تكتمل منظومة الاستفادة القصوى ماديا كان لابد أن تتكون شركة إنتاج كاسيت تابعة للفضائية السعودية المحتكرة لهذا البيزنس الآن ،مهمتها توقيع عقود احتكارية مع الفائز باللقب وصاحبى المركزين الثانى والثالث لمدة 3 أعوام بمقابل مادى زهيد مع شرط جزائى مرعب قيمته 50 مليون دولار ، ومن ثم لا يصبح من حق هؤلاء التعامل مع أية شركة إنتاج أخرى أو المشاركة فى حفلات داخلية وخارجية أو الظهور كوجوه إعلانية لأى منتجات تجارية طوال مدة العقد وبذلك تتحقق الاستفادة الكبرى من المشتركين وكأن إدارة البرنامج قد أخذتهم " فحت وردم " كما يقولون ! وإذا لم يحقق الفائز النجاح المرتقب له بعد تخرجه من البرنامج نظرا لأنه نجح بالتحايل وليس بالموهبة فإن شركة الإنتاج تقوم بفسخ عقدها معه فى هدوء !


وفى هذا السياق تقول المطربة المصرية الشابة رنا سماحة التى خرجت من تصفيات برنامج ستار أكاديمى 9 :فى الحقيقة هذه البرامج تكون البداية ، فهناك من يثابر ويكمل مشواره بالجهد والتعب والاعتماد على موهبته فقط وهناك أيضاً من يبذل العديد من المحاولات وفى النهاية لا يكمل ما بدأه .أنا خرجت من الربع النهائى من البرنامج فى موسمه التاسع وكانت مشاركتى لها مساحة قوية خاصة ، وبالنسبة للقب فلم يكن هدفى الوحيد ، يكفينى حب الناس الذى أعتبره أفضل مكسب ! وعن معاناتها بعد ذلك قالت رنا : وقعت فى فخ شركة إنتاج مبتدئة دمرتنى فنيا ومعنويا ، لهذا فسخت عقدى معها واعتمدت على نفسى ،وتابعت : أعتقد أن هذا المصير سيواجه خريجى برامج المواهب لأن الشركات المنتجة لا تواصل تقديم الدعم لهم ولا ترعاهم بعد أن نالت أغراضها ! وتساءلت رنا عن المشترك المغربى محمد الريفى الفائز باللقب الأول من الإكس فاكتور وكذلك اللبنانى مراد بريكى وغيرهما من الأسماء التى ظهرت فى البرامج ثم اختفت فى ظروف غامضة !


المتاجرة بالمرض


لاشك أن الخلطة السرية لهذه البرامج لا بد أن تتضمن سياسة إعلامية وإعلانية ماكرة وهو ما فعلته فضائية الإم بى سى مع برامجها التى تعلم أنها ستحقق نسبا عالية من المشاهدة، لهذا أعدت لها خطة دعائية محكمة، فتواصلت مع وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى فى العالم العربى كله وجعلتها تهتم بالبرامج وكأنها مشروع عربى قومى ولا مانع من بعض الحركات اللافتة للانتباه من قبل أعضاء لجنة التحكيم ، لهذا استغلت الخلافات المصطنعة بين راغب علامة وأحلام فى إشعال مواقع التواصل الاجتماعى على مدى 3 مواسم كاملة ، ثم الحركات المكشوفة بين أحلام ووائل كفورى ووصلات الغزل بينهما ، ثم تقبيل وائل لأليسا على المسرح ، ثم كانت المتاجرة الكبرى بمرض الفنان أحمد حلمى من قبل بعض زملائه فى لجنة تحكيم برنامج المواهب "عرب جوت تالنت " الذين تعمدوا الكشف عنه قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الرابع بتغريدة أطلقها الإعلامى على جابر عبر صفحته بتويتر طالباً فيها متابعيه بالدعاء لأحمد حلمى الذى يمر بظروف صحية خطرة ! وبالفعل حققت المتاجرة أهدافها وحصدت الحلقات التمهيدية المسجلة من البرنامج أكثر من 100 مليون مشاهدة ترقب فيها الجميع إطلالة حلمى بعد مرضه دون أن يدركوا أنها حلقات مسجلة تم تصويرها قبل مرض الفنان المصرى ! لهذا من المنتظر أن تحظى أول حلقة بث مباشر يطل من خلالها محبوب الملايين حلمى لحما وشحما " بأعلى نسبة مشاهدة على الإطلاق ومن ثم ستتم ترجمتها إلى ريع إعلانى وفير بغض النظر عن سلبيات لعبة المتاجرة ! وفى الموسمين الماضيين من هذا البرنامج تصنع كل من على جابر ونجوى كرم حركات جعلت وسائل الإعلام تتحدث عن قصة حب بينهما ويزداد اللغط ، حتى يخرج «على» ليؤكد حبه وإخلاصه لزوجته ، وكذلك تظهر نجوى فى برنامج جماهيرى كبير لتعلن أنها لن تتزوج من شخص متزوج ولن تكون الزوجة الثانية أبدا ! كلها بالطبع حركات متفق عليها ولا تخيل إلا على البسطاء!


سبوبة حلوة


الموسيقار الكبير حلمى بكر يرى أن هذه البرامج أصبحت :


مجرد "سبوبة" حلوة للفضائيات، ووسيلة للمتاجرة بأحلام الشباب الموهوبين، والقائمون عليها لا يعنيهم سوى الربح المادى ، والمتسابقون لا يهمهم سوى تحقيق الشهرة ودخول المجال الفنى من أوسع أبوابه ، لهذا نرى البرامج تعتمد بشكل أساسى على طموح الشباب المشاركين فيها، فيصبحون وقودها وفريسة سهلة لاستغلال منتجيها ، وكثيرا ما يدفعهم طموحهم الشديد إلى اللهاث وراءها، وأشار بكر إلى أن الشاب الذى يحصل على لقب البرنامج يعتبر نفسه قد صنع إنجازاً وهذا غير صحيح، فاللقب بداية الطريق وليس نهايته ، فهناك أصوات كثيرة تخرجت من برامج اكتشاف المواهب ولا تستحق أن نطلق عليها لقب مطربين، بالإضافة إلى أن هذه النوعية من البرامج تحولت إلى ساحة استعراض لعدد من المطربين الذين اختيروا حكاما مع أنهم لا يستحقونها أبدًا، فأصواتهم أضعف من أصوات بعض المشتركين، وبعضهم يحاول التقليل من قيم المواهب المشاركة، والسخرية من أدائهم، وهو ما يتعارض مع مبدأ احترام الموهبة، حتى ولو كان يؤدى بشكل خاطئ، لأنه فى بداية الطريق ، ومعظمهم لا يعرف النوتة الموسيقية ! وكشف بكر عن أنه تقدم بمقترح للتليفزيون المصرى، بهدف اكتشاف مواهب فنية فى جميع المجالات، من تمثيل وغناء ومؤلفين وملحنين وموزعين، لكن الأزمة المالية التى يُعانى منها ماسبيرو وراء تأجيل مشروعه ! وختم كلامه قائلا :هذه البرامج غير مجدية فنياً لكنها مدرة للربح !


أما المنتج المعروف محسن جابر فله وجهة نظر أخرى حيث يرى أن لبرامج اكتشاف المواهب أدواراً مهمة تقوم بها، فى مقدمتها إخراج طاقة الشباب الإبداعية وإظهار مواهبهم، بعد أن سدت معظم المنافذ أمامهم واختفت الحفلات الكبرى وتوقفت مسابقات اكتشاف الموهوبين وأضاف: لا بد أن تكون لهذه البرامج أهداف ربحية أيضاً، وهى أهداف مشروعة يسعى إليها المنتج حتى يكمل رسالته بمساعدة الشباب الموهوب ، من خلال تمهيد الطريق أمامه وإعداده لكن محسن عاب على تلك البرامج عدم رعايتها للمواهب بعد اكتشافها .


السؤال الأخير الأهم


لأنى مصرى غيور جدا على وطنه كم تمنيت أن يتبنى التليفزيون المصرى بجيشه الجرار و قنواته الكثيرة و معه وزارة السياحة برنامجا واحدا محترما لاكتشاف المواهب ليصيد به عصافير كثرا ، على رأسها أرباح بملايين الجنيهات من الاعلانات التجارية و رسائل التصويت عبر شركات المحمول و استعادة نسب المشاهدة العالية مرة اخرى ، و اتاحة الفرصة للأصوات المصرية الموهوبة التى تعرضت للقهر و الظلم فى البرامج العربية ، و تحريك و تنشيط السياحة فى مصر من خلال الوفود العربية و الاجنبية التى ستأتى لمتابعة البرنامج !


و اعتقد أنها ليست معادلة صعبة فالستديوهات موجودة و اطقم التصوير و الاضاءة و الاخراج متوفرة و لجان التحكيم من الفنانين المصريين اللامعين كثيرة و مستعدة و المواهب المدفونة تبحث عمن يكتشفها ! و يكفى أن نشاهد طوابير الاعداد الغفيرة من الموهوبين المصريين الذين انتظروا بالساعات حتى يقدموا أوراقهم لبعض البرامج ! أما نحن الاعلاميين فلن نبخل بمجهودنا و قنواتنا الاعلامية فى دعمهم فلبنان ليست اشطر و لا أجمل من مصر ابدا !