عصام عبدالفتاح : لن أتراجع فى الاستقالة من الإشراف على لجنة الحكام

02/02/2015 - 9:54:31

عصام عبد الفتاح عصام عبد الفتاح

حوار- محمد أبوالعلا

دخل الكابتن عصام عبد الفتاح عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم والمشرف على لجنة الحكام فى صدامات ومواجهات عنيفة منذ توليه قيادة لجنة الحكام بالاتحاد، بسبب دفاعه المستمر عن هيبة التحكيم المصرى وآخرها استقالته من الإشراف على لجنة الحكام بعد قرار اتحاد الكرة لاستقدام حكم أجنبى لمباراة القمة المقبلة.. عبدالفتاح أكد أنه لاينوى التراجع فى الاستقالة وأنها قراره النهائى.. وإلى تفاصيل الحوار..


> هل ستتراجع عن استقالتك من رئاسة لجنة الحكام؟


- لا أعتقد هذا لن اتراجع فى استقالتى مطلقا لأن الجو العام لن يسمح لى بتقديم ما هو أفضل فى الفترة القادمة، لأنه وبمجرد استقدام هؤلاء الحكام الأجانب سيتراجع التحكيم المصرى كثيراً، ولن نستطيع تكلمة ما بدأناه من تطوير وبناء لهذه المهنة التحكيمية فى مصر على الاطلاق، أعتقد أن البعض قد نسى النجاح الباهر للحكام المصريين فى إدارة آخر مباراتين قمة بحيادية وخبرة تحكيمية كبيرة بشهادة الجميع، ويكفى أننا قمنا بإنهاء 18 عاما من التحكيم الأجنبى للمبارايات منذ قدومنا، فلماذا نتراجع للخلف، أخرى مادام التحكيم المصرى متواجد بقوة، لذلك من الصعب أن أكمل فى عمل ضد أفكارى وسياستى مرة أخرى.


> ألا تعتقد أن استقالتك ستحرج إدارة الجبلاية؟


- الأمر ليس بهذا الشكل، أنا لا أستطيع إحراج أحد، لكن المجلس لديه صعوبات فى هذه الفترة، بالإضافة إلى رجوع الجماهير للمدرجات فى الفترة القادمة لذلك قمت بترك مكانى لمن يراه المجلس أصلح منى منعا لأى أقاويل بأنى ضد قرارات المجلس.


> كيف تخرج الكرة المصرية من مشكلة التحكيم الأجنبى المثارة حاليا؟


- فى الحقيقة أنا لا أرى أية حلول فى الوقت الحالى لهذه الأزمة، الناتجة عن صراعات وخلافات الأندية المصرية الكبيرة، على عدد من الصفقات، أو تراشق بالألفاظ فيما بينهم لأشياء أخرى لا أريد الخوض بها أو قيام أحد اللاعبين بالتوقيع للناديين فى نفس الوقت وأشياء اخرى من هذا القبيل، لذلك اتعجب من تصرفات بعض هذه الأندية التى تمثل القدوة لباقى الأندية بالدورى مثل هذه التصرفات الغير المسئولة، لهدم التحكيم المصرى بعد المستوى الذى وصل إليه.


> ما أسباب الهجوم الشديد على الحكام فى الفترة الأخيرة؟


- فى رأيى الشخصى لا يوجد مشكلة فى التحكيم المصرى فى الوقت الحالى، نحن نسير على الطريق الصحيح، لكننا لا ننكر على الإطلاق أن لدينا بعض الأخطاء مثل الاخطاء التحكيمية الواردة فى أكبر الدوريات الأوربية والعالمية بل الكوارث التى تحدث بهذه الدوريات الكبيرة، لكن الفرق بيننا وبينهم، انهم يمتلكون من الثقافة الرياضية والتحكيمية ما يؤهلهم لتقبل تلك الأخطاء، أما نحن فيوجد لدينا مجموعة من المدربين الفاشلين، يقومون بتعليق فشلهم على شماعة التحكيم والحكام، بدلا من سعيهم وراء تحسين اداء فريقهم أمام جماهيره ، رغبة منهم فى تشتيت آراء الجماهير والمشجعين عن الأسباب الحقيقية لعدم نجاح فريقهم.


> لماذا تخلى عنك المجلس ووافق على طلب استقدام حكام أجانب لمباراة القمة؟


- المجلس كان مساندا لى منذ البداية ولا ألومه إطلاقا، لكن هذه الأيام كما قلت أيام استثنائية تمر بها البلد لذلك كان قرار المجلس باستقدام حكام اجانب فى هذه المباراة، وهذا بالطبع ضد سياستى لذلك قمت بتقديم استقالتى لإتاحة الفرصة لغيرى من خبراء التحكيم لقيادة التحكيم المصرى فى الفترة القادمة.


> ألا ترى أن من حق الأهلى طلب حكام أجانب مادام لا يخالف القانون؟


- بالتأكيد يجب أن يبحث مسئولو الأندية عن حقوق أنديتهم، لكنى أريد الهمس فى أذن مسئولى الأهلى عن كيفية فوزهم فى أخر مباراتين أمام الزمالك، ألم تحققوا الفوز على ايدى حكام مصريين، إذن لماذا هذه الأزدواجية فى التعامل مع المواقف، يجب أن تقفوا بجانب حكامكم، حتى وإن أخطأوا.


> ولكن استخدام حكام أجانب يفيد حكامنا من الناحية العملية.. ما تعليقك؟


- جميع حكام العالم يخطئون، وعلى سبيل المثال عندما أدار الحكم انديانو الذى أدار مباراه برشلونة وأتلتكو مدريد فى الكأس منذ ايام، وهو يعد من افضل حكام العالم فى الوقت الحالى، لكنه قدم مباراة من أسوأ مبارياته وكاد أن يفسد المباراة بسبب أخطائه الكارثية، ومع ذلك لم يخرج أحد الاندية لينتقده لأنهم يعلمون جيدا أن هذه أخطاء غير مقصودة، والمقلق لدينا أننا لن نتقبل اخطاء حكامنا على الإطلاق، لذلك يجب أن


منتخب اليد كسب احترام المنافسين بالمونديال


نستفيد من هذه الثقافة التى نفتقدها.


> لأول مرة منذ فترة كبيرة يوجد لدينا حكمان فى بطولة أمم إفريقيا المقامة بغينيا الاستوائية ما تعليقك؟


- بالفعل يتواجد حاليا الحكم جهاد جريشة كحكم ساحة والحكم تحسين ابوالسادات كحكم راية وهذا شىء جيد بالنسبة للحكام المصريين منذ فترة طويلة لم يتواجد حكمان فى بطولة مثل بطولة أمم افريقيا، وهذا دليل أن التحكيم المصرى يتجه نحو الطريق الصحيح.