السيسي في الذكرى الـ63 لبطولات الشرطة : لن ننسى شهداءنا ..ومصر ستنتصر

29/01/2015 - 9:58:04

الرئيس السيسى يكرم بعض ابناء شهداء الشرطة الرئيس السيسى يكرم بعض ابناء شهداء الشرطة

تقرير - عـمرو سـهل

لم يكن احتفال مصر بالذكرى الثالثة والستين على بطولات رجال الشرطة في الإسماعيلية أمام قوات الاحتلال هذا العام كسابقيه بل كان استدعاء لتلك الروح فنيران الإرهاب  اليوم هي امتداد لاختبار من قوة احتلال معاصرة تستهدف تركيع المصريين  لم يكن الاحتفال تقليديا تقرا فيه الكلمات الموزونة عبر أوراق تعد للرئيس ولم يكن ايضاً مجرد مراسم توزع فيها الاوسمة وتلتقط فيها الصور بل جعله الرئيس درساً بليغاً لكل مراهن على انهيار عزيمة المصريين ولكل من اراد أو يفكر أن يهزم هذه الدولة ويسقطها.


لم يحتمي الرئيس بضباطه وجنوده او تحصن بسيارته المصفحة وتحريات أجهزته الامنية بل استكمل بناء جسور الثقة التي ولدت في يوم 30 يونيو عندما انكشفت المؤامرة التى اراد البعض منا أن يجعل قوات الشرطة هدفاً لغضب شعبي ظن أنه قادر ان يخفي شروره خلفها ليسقط عن مصر درعها ليسهل له قنصها.


صعد  الرئيس السيسي إلى منصة الاحتفال ولم يبدأخطابه للناس إلا بعد أن رد الفضل لأصحابه حيث استدعى أبناء الشهداء واستند إليهم ليذكر كل غافل بأن الأمان الذي ينعم به باهظ الثمن وتحمل تكلفته القاسية زهور وزهرات كتب الله لهم أن يكون آباؤهم شهداء يحتفى بهم في السماء قبل أن تحتفي بهم الأرض محفزا ضمير المصريين على ألا ينسى وأن يرفع درجات اليقظة إلى أعلى مستوياتها أمام من يحاول التسلل من الأبواب الخلفية ليهدر دماء سالت من أجل هذا الوطن.


وعلى الرغم من عمق الجراح واشتعال القلوب طلباً للثأر أرسل الرئيس عبد الفتاح السيي رسالتين الأولى لفريق يعد الدسائس وفريق ينتظر القصاص فخاطب الفريق الأول بلهجة القائد الحاسم أن من يفكر في رفع السلاح على مصر ستقطع يده إن حاول وخاطب الفريق الثاني الذي طالبه بالبطش بهؤلاء شفاء لغليل الصدور مطالباً إياه بالصبر الجميل وأننا سنعاملهم على قبح صنيعهم بالقانون لنؤسس مصر دولة القانون التي يتساوى فيها رئيس البلاد بأبسط سكانها أمام القانون وأننا لن نتجاوز معهم على الرغم من قدرتنا على ذلك. 


وأكد الرئيس في كلمته أننا نواجه إجراما منظما وفكراً بغيضا لن ينتهي بضربات أمنية فقطك بل يتطلب حركة مجتمع بأكمله حتي تتراص الصفوف وتختفي الثغرات وينهزم الإرهاب وأن مصر اليوم تدفع ثمن بقاء واستقرار المنطقة بأسرها.


وبخطابه الرقيق بالغ الدلالة رد الرئيس على أصحاب الدعوات للتظاهر والمدافعين عن الحريات بأن في مصر 90 مليون مواطن يريدون ان يعيشيوا حياتهم ويطمئنوا على مستقبلهم وأن البلاد ليس في رفاهية اقتصادية تتيح لها تعطيل مواردها مذكرا ان مصر خسرت ما يقرب من 40 مليار دولار هي دخلها من السياحة وهي قطاع واحد من قطاعات كثيرة تأثرت  نتيجة للاضطرابات والاحتجاجات التي عشناها السنوات الماضية مطالبا كل من يطالب بحقه بالحرص على ألا يضيع حقوق الباقين من أبناء وطنه.


 كما كرم الرئيس السيسي أسماء 41 شهيدًا من رجال الشرطة، بمنحهم أوسمة تسلمتها أسرهم واختتم الاحتفال بالدعاء إلى الله أن يحفظ الله مصر الغالية وأن تظل وطنا  للتأخي والتراحم وواحة للأمن والأمان ومنبرا للعدالة والخير والسلام.


تكليف  رئاسي للسقا ويسرا


ناشد الرئيس رجال الفن والإعلام وخص منهم الفنانين أحمد السقا ويسرابرسالة مباشرة طالبهم فيها بأن ينهضوا بدوريهما في بث روح الأمل والتفاؤل واستنهاض  الخير عبر فنونهما وبما لهما من سلطان المحبة على متابعيهم حيث ذكرهم الرئيس بحساب الله لهم في الآخرة وأنهما مسئولان أمامه عما يقدموه في إشارة توضح تقدير الرئاسة لأهمية الفن كقوة ناعمة مضافة  لرصيد الوطن.