نقيب الأشراف السيد محمود الشريف : سنطلق موقعاً إلكترونياً بالإنجليزية والفرنسية للتعريف بسيرة الرسول

26/01/2015 - 10:49:07

نقيب الاشراف السيد محمود الشريف نقيب الاشراف السيد محمود الشريف

حوار- صلاح البيلى

أكد نقيب الأشراف «السيد محمود الشريف» أن النقابة بصدد تطوير موقها الإلكترونى خلال الفترة المقبلة ليصبح باللغات الإنجليزية والفرنسية مع العربية لمخاطبة الغرب بسماحة الإسلام وسيرة الرسول عليه السلام. كما أنها بصدد إصدار عدة إصدارات باللغات الأجنبية للرد على إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام. وكذلك التواصل الفعال مع أعضاء النقابة خارج مصر باعتبارهم سفراء لحضرة النبى.. وإلى نص الحوار.


> بداية، كيف ترون فى نقابة الأشراف الهجمة الشرسة من بعض وسائل الإعلام الغربية على الإسلام ووصمه بأنه دين الإرهاب والتطاول على الرسول عليه السلام؟


- على مدى التاريخ القديم والحديث ومنذ أن بدأت الدعوة الإسلامية والإسلام يٌحارب رغم أنه دين الرحمة والأخلاق.. وعلينا كمسلمين أن نصلح من أنفسنا أولاً وأن نكون قدوة لغيرنا بأعمالنا الفاضلة.. وانظروا كيف فتح الصحابة والتابعون البلاد بالمعاملة الطيبة والأخلاق الكريمة. أيضاً علينا وضع استراتيجية للتعامل مع هذه الأمور فى المستقبل حتى لايكون سلوكنا مجرد ردود أفعال بل تفعيل دور نشر الدعوة الإسلامية تفعيلاً حقيقياً. ولاننسى أن بعض الفرق والمذاهب المتشددة ساعدت على نشر الفكرة السلبية عن الإسلام. ولذلك يجب علينا تعديل أفكار هذه الفرق بالفكر الصحيح لأن منهج الرسول الحبيب بنى على الرحمة والحب والأخلاق، ولم تنشر رسالة الإسلام بالعنف ولا بحد السيف.


ويضيف : إن علينا جميعاً أن نظهر سيرة سيدنا رسول الله كسيد الخلق فى الرحمة ومكارم الأخلاق وأن نقدم المثل والقدوة من أنفسنا فى ذلك أن البداية بإصلاح أنفسنا والسير على نهج الحبيب قولاً وعملاً للرد على مثل هذه الافتراءات والرسومات التى تسىئ للرسول. وعلى المسلمين فى كل مكان أن يتكاتفوا ليوضحوا حقيقة الإسلام والرسالة المحمدية التى بنيت على الرحمة ومكارم الأخلاق. كما يجب أن يتطور خطابنا الدينى الدعوى نحو الاعتدال مع تجهيز الدعاة الذين يسافرون للدول الأجنبية بأدوات العصر الحديث وأن يكونوا على وعى بثقافة الشعوب التى يسافرون إليها، وأن يكونوا على قدر من العلم الدينى والوعى الحضارى، ويسبق هذا كل وضع استراتيجية للمؤسسات الدينية موحدة فى الأمة الإسلامية تقوم على الاعتدال والرحمة ونبذ الفرقة والخلافات المذهبية، وليكون لنا فى رسول الله قدوة حسنة، يوم عاد لمكة فاتحاً قال لهم: «إذهبوا فأنتم الطلقاء» وكان نبى المرحمة، هذه الرسالة التى يجب أن نقدمها للعالم فى منهجية الدعوة مواكبة للعصر الحديث، أخيراً ألا نتعامل مع الأمر فى سياق ردود الأفعال بل يجب أن نكون فاعلين مبادرين فى نشر الرسالة وتوضيح حقيقة الإسلام وسيرة الحبيب المصطفى.


«دور النقابة»


> ما الدور الذى ستقوم به نقابة الأشراف فى هذا الصدد لدرء الشبهات عن الرسول والإسلام؟


- النقابة أبناؤها فى كل مكان بالعالم الإسلامى والأوربى والأمريكتين وآسيا وعدد الأعضاء المسجلين فى الكشوف داخل مصر نحور 120 ألف أسرة وخارج الكشوف نحو سبعة ملايين مصرى، وأبناء النقابة فى أوربا وآسيا وأمريكا هم السفراء للحبيب المصطفى، وقد اتفقنا على التواصل فيما بيننا لنشر سيرة الحبيب المصطفى وأخلاقه بتطبيق نص الآية: «وجادلهم بالتى هى أحسن».. والحمد لله المتفاعلون مع النقابة كثر من بنجلادش والهند وماليزيا وبروناى وأندونيسيا حتى روسيا وأوربا وأمريكا. فالأشراف فى كل مكان ونحن نتواصل معهم لخدمة الدعوة الإسلامية بوسطية واعتدال.


أيضاً قررنا تطوير الموقع الإلكترونى للنقابة ليضم اللغات المتداولة كالإنجليزية والفرنسية وليست العربية وحدها لترجمة تفسير القرآن وسيرة الرسول وكل الأحاديث النبوية وبثها على العالم أجمع. كذلك سيتم الأمر على مواقع التواصل الاجتماعى مثل «يوتيوب» علاوة على نشر خطب ومقالات كبار الدعاة الذين ينتهجون نهج الوسطية والاعتدال. وأخيرا سنصدر عدة إصدارات بلغات أجنبية خاصة الإنجليزية والفرنسية وسنوزعها مجاناً فى بعض الدول الغربية والآسيوية.


> أخيراً كرمك الرئيس السيسى فى حفل المولد النبوى فكيف استقبلت التكريم؟


- تكريم الرئيس لى بوسام الشرف هو تكريم لكل من هو مخلص ومحب للوسطية والاعتدال ولمنهج المصطفى، وتكليف لبذل الجهد ونشر سماحة الإسلام كما أنه تكريم لكل آل البيت.