أعمالهم تملأ الفضاء وأحلامهم تصل للسماء .. ورش كتابة السيناريو: معامل اكتشاف نجوم الكتابة الجدد

19/01/2015 - 1:42:40

مسلسل موجه حارة مسلسل موجه حارة

تحقيق - محمد علوش

انتشرت في السنوات الأخيرة ورش كتابة السيناريو، والتي بدأت منذ السبعينيات ولكنها لم تكن معروفة بهذا الاسم، وكان السبب الرئيسي في انتشارها أخيرًا هو ظهور مسلسلات الـسيت كوم مثل "تامر وشوقية" و"راجل وست ستات" وغيرهما أهمية هذه الورش في الأعمال حاليا بدايتها نتحدث في هذا التحقيق مع عدد من أبرز كتاب السيناريو الشباب، والذين تملأ أعمالهم فضاء الوطن العربي، بل وينتظر أن تحتضن دور العرض السينمائية أعمالهم في الفترة المقبلة، ولم لا وللبعض منهم أفلام تم عرضها بالفعل..


بالحديث مع أحد أهم كتاب السيناريو في السنوات الماضية، وصاحب عدد من الورش التي أخرجت جيلاً قادرا على حمل شعلة الكتابة في السنين المقبلة، وهو الكاتب عمرو سمير عاطف قال: "هناك العديد من الأعمال التي استطعنا من خلالها تخريج دفعة من شباب الكتاب مثل (تامر وشوقية وراجل وست وستات وبيت العيلة والعيادة)، ثم أوضح أنه صاحب الفكرة في كل الأعمال السابقة ليطلب بعد ذلك من أعضاء الورشة كتابة عدد من الحلقات.


وأرجع عاطف دور الورشة في إضافة ثراء للسيناريو لتعدد الكتاب، ونظراً لأن الفردية في مسلسلات السيت كوم" قد ينتج عنها ملل لدي المشاهد أو تكرار في الأفكار الموجودة داخل المسلسل وبالتالي لن يحقق النجاح المرجو، ولكن مجموعة ورشة العمل الكل فيها يجتهد في إطار الأشخاص الموجودة لكتابة العمل مما يفرز أفكاراً مختلفة وجديدة تتباين من كاتب لآخر وتصب كلها في إطار المسلسل والذي يشرف عليه فرد واحد وهو رئيس الورشة، مؤكدا أن الورش في تزايد مستمر حتي بدأ العمل بها أخيرًا في السينما حيث أصبحت مفرخة لجيل جديد من الكتاب الشباب. كاشفا عن فيلم جديد يكتب من خلال ورشة أيضا، من إخراج أحمد نادر جلال، ولكنهم لم يستقروا بعد على اسم نهائي للفيلم.


ويرى عمرو سمير في الثنائي أسامة أنور عكاشة وبشير الديك مثالا يحتذى به في كتابة السيناريو على المستويين التليفزيوني والسينمائي.


ومن جانبه، أشار السيناريست وائل حمدي إلى أن بدايته في الكتابة الاحترافية كانت من خلال برنامج الأطفال "عالم سمسم" وسط عدد من الكتاب منهم عمرو سمير عاطف وتامر حبيب والشاعر إبراهيم عبد الفتاح، لتتوالي بعد ذلك الأعمال مثل "العيادة" و"تامر شوقية".


وأوضح حمدي أنه أشرف بعد ذلك على كتابة سيناريو "الباب في الباب" في أجزائه الثلاثة، وكان له فيلم منفرد وهو "ميكانو" من بطولة تيم حسن وخالد الصاوي.


وأكد وائل على أهمية الكتابة من خلال الورشة تحديدا في أعمال المواسم المتعددة، ولاسيما الأعمال الكوميدية، فالكوميديا تكون أقوى في حالة الكتابة الجماعية لأنه يتم تجريب "الإفيهات" بين مجموعة الكتابة وهناك أكثر من عقل يفكر، كما أن هناك بعض الأعمال الأخرى التي أفادت الورشة في إنجازها مثل مسلسل "موجة حارة" والذي اعتمد على ورشة في كتابته واستغرق ثلاثة أشهر بإشراف من مريم نعوم، وشاركت في كتابته هالة الزغندي، كما أن السيناريست محمد رجاء شاركه في كتابة "الباب في الباب" و"لسه بدري".


وتمنى وائل أن يصل لمستوى العملاقين أسامة أنور عكاشة وبشير الديك.


السيناريست محمد إسماعيل أمين بدأ مشواره في كتابة السيناريو عام 2003 مع عمرو سمير عاطف من خلال مسلسل كارتون يحمل عنوان "مبروك وسلطان وجميلة"، وسيت كوم "راديو ستار"، ليشارك بعد ذلك في مواسم "تامر وشوقية" والذي بدأ فيه عضوا في ورشة السيناريو ليصبح بعد ذلك المشرف على الورشة.


وأضاف أمين "شاركت مع عاطف في الإشراف على ورشة كتابة سيت كوم (جوز ماما) و(راجل وست ستات) وكان لي أيضا مسلسل (قبطان عزوز) فكرتي مع كاتب آخر.


وينتظر أمين الكشف قريبا عن عدد من البرامج التي يشارك في كتابتها، بالإضافة إلى فيلم مع عمرو سمير عاطف ويحمل اسما مبدئيا هو "العيل سيس" بمشاركة في الكتابة مع محمد حماد ومحمد قنديل، بخلاف مسلسل آخر يحمل عنوان "نسوان قادرة" ومازال في مرحلة التحضير ويشاركه اثنان من الكتاب أيضا.


وأوضح محمد إسماعيل أمين، أنه خريج كلية آداب إعلام، وبدايته في السيناريو جاءت لحبه في كتابة الكوميديا، حيث بدأ في كتابة "الكوميكس" في المجلات، مؤكدا أن الأعمال التي تكتب بطريقة الورشة مفيدة للعمل والكاتب معا، لوجود أكثر من وجهة نظر.


وشدد على أن الفكرة هي التي تحدد إن كان الأفضل للعمل أن تتم كتابته بطريقة الاعتماد على الورشة أو كاتب واحد، والأعمال التي تصل إلى 30 حلقة الآن لا يستطيع كاتبها أن ينتهي منها سريعا فيجب الاعتماد على ورشة، والدليل أنه في الماضي كانت هناك أعمال لا تتخطي 15 حلقة أما الآن فالدراما يتم تكبير مساحتها، ويطلب من المؤلف ثلاثة أعمال على الأقل في العام لتعدد القنوات التليفزيونية وهناك بعض الأعمال التي تصل إلى 120 حلقة وهو ما أعطى أهمية كبيرة لورش السيناريو، لكن كل ذلك لا يعني بأن كل كاتب لا يسعى لتكون له أعمال خاصة به.


وأكد أمين: أن الكتاب الذين يسعى كل كاتب سيناريو أن يصل لمستواهم هما أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد.


ومن الأجيال الجديدة تأتي الكاتبة الشابة هالة الزغندي، والتي أشارت إلى أن بدايتها كانت من خلال ورشة كتابة مسلسل "موجة حارة" تحت إشراف مريم نعوم، والتي علمت بأنها تريد كتابا جدداً فأرسلت إليها بعض كتاباتها واختارتها لتنضم إلى الورشة، لتشاركها بعد ذلك منفردة في مسلسل "سجن النسا"، مضيفة "قبل ذلك شاركت في كتابة عدد من الأعمال للأطفال منها (ساحة الفنون) على قناة الجزيرة للأطفال و(تيلا تولا) على قناة براعم.


أضافت هالة أنها خريجة كلية الفنون التطبيقية، ودرست السيناريو في أكاديمية رأفت الميهي.


وأوضحت أن تحملها لمسئولية عمل من المرة الأولى يحمل الكثير من الصعوبات، وسيجعل عقلها مشتتاً بين عناصر العمل، وأن اشتراكها من خلال ورشة يرفع عن كاهلها الكثير من المسئولية ومنها الاتصال بالإنتاج والمونتاج والممثلين والتي تحملتها عنها مريم في العملين.


وأشارت الزغندي إلى أن نوعية العمل هي التى تحدد احتياجها للورشة من عدمه، وأن من وجهة نظرها أن الاعمال الكوميدية تحتاج أكثر لورشة كتابة سيناريو للعمل على كتابة "إفيهات" جيدة ولاحتياجها لأفكار منوعة وخطوط متشعبة.


"أكتب منذ كنت صغيرًا" هكذا بادرني السيناريست تامر عبد الحميد، مشيرًا إلى أنه احترف الكتابة في المسرح الجامعي عام 2003، وكانت له بعض الكتابات البسيطة خارج الورش، قبل أن يشارك في كتابة "تامر وشوقية" و"جوز ماما" و"6 ميدان التحرير" وجميع أعمال السيت كوم التي أشرف عليها عمرو سمير عاطف في السنين الماضية.


أوضح تامر أن أول أعماله منفردًا والذي يعمل عليه منذ أكثر من عام، من المقرر البدء في تصويره قريبا، وأنه مازال في مرحلة المفاوضات مع شركة الإنتاج، منتظرًا الوقوف على كافة التفاصيل للإعلان عنه في التوقيت المناسب، فضلاً عن بعض الأعمال التي سيتم الكشف عنها قريبا من خلال بعض الورش التي يشارك بها.


وأكد تامر على أهمية الكتابة المنفردة والكتابة من خلال الورش، وأن لكل من النوعين ميزتها الخاصة، موضحًا أن الأعمال الكوميدية تحديدًا تحتاج لمجموعة من الكتاب يفكرون معًا للحصول على أفضل جملة كوميدية، بالإضافة إلى أن تعدد القنوات الفضائية أصبح يتطلب سرعة في إنجاز الأعمال الدرامية وهذه ميزة أخرى تضاف للورش وهي السرعة في كتابة السيناريو.


وأضاف: "من المؤكد أن لكل منا حلمه الخاص، وعمله الذي يسعى إلى أن يحمل اسمه منفردا، ولكننا نتبادل الخبرات عند الكتابة في مجموعة، والكتابة حرفتي ويجب علي التدريب عليها طوال الوقت". وكشف تامر عن أن له باعاً في السينما المستقلة، حيث من المقرر عرض فيلمه الروائي القصير "ربيع شتوي" ضمن فاعليات مهرجان "كليرمون فيران" الدولي للأفلام القصيرة والذي تستقبله فرنسا في مارس المقبل.


ويروى السيناريست الشاب ميشيل نبيل حكاية دخوله لعالم كتابة السيناريو قائلاً: "أتوجه بالشكر لصديقي السيناريست وائل حمدي الذي قدمني للكاتب عمرو سمير عاطف، ولم تكن لي سابقة أعمال على المستوي الاحترافي من قبل، لأشارك في كتابة حلقة واحدة من حلقات سيت كوم (تامر وشوقية)، وبعدها كتبت ما يزيد على 20 حلقة في سيت كوم (راجل وست ستات)، لتتوالي أعمالي من خلال ورش الكتابة ومنها (العيادة)". وأضاف: "قدمت بعد ذلك مجموعة من الأعمال منفردا منها (حرمت يا بابا) وفيلم (الديكتاتور) وسيت كوم (ربع مشكل)".


وأكد ميشيل على أهمية ورش الكتابة في مصر حاليا وأنها مفيدة في كتابة الأعمال التليفزيونية الطويلة، موضحا أن لكل كاتب طريقته الخاصة وهو ما يساعد على نقل الخبرات لبعضهم البعض، مشيرًا إلى أن أهم كاتب سيناريو من وجهة نظره هو الكاتب الكبير وحيد حامد.


ومن جانبه، أشار السيناريست الشاب أحمد وائل إلى أنه حصل على بعض المنح الدراسية التي تنظمها السفارات الأجنبية العاملة في مصر، فحصل على دبلومة الدراما من سفارة السويد، أنه خريج كلية التجارة.


وعن بداية عمله في كتابة السيناريو قال: "شاركت في ورشة عادل سلامة لكتابة حلقات (كوميك شو) بدءا من الجزء الثاني، وهذه الورشة هي البداية بالنسبة لي". وأضاف: "بعدها كونت ورشة مع السيناريست محمد جمعة وبالتالي حصلت على الخبرة الكافية التي من المؤكد أنها أفادتني في الوقت الحاضر وستفيدني في المستقبل".


وتابع: "صديقي السيناريست محمد أمين راضي رشحني للعمل في ورشة أحمد شوقي والتي من مميزاتها أنها تتعامل معك بصفتك كمؤلف صاحب الفكرة، ودورهم ينحصر في ضبط البناء الدرامي للعمل، عكس باقي الورش التي عملت بها، حيث تكون الفكرة موجودة ونعمل على كتابة حلقاتها، وكان نتاج الورشة مسلسل "كلام على ورق" للنجمة هيفاء وهبي والذي شاركت في كتابته مع زميلين آخرين هما سيد بشير ومصطفى جمال هاشم"، مستطردا "في نفس الفترة التي كنا نعمل فيها على مسلسل (كلام على ورق) بدأنا في التجهيز لمسلسل آخر هو (البيوت أسرار) والذي بدأ تصويره منذ أيام قليلة بطولة آيتن عامر وهنا شيحة ومن إخراج كريم العدل ويشارك معي في كتابته نهال سماحة ومحمد عبد العزيز".


وعن دور ورش الكتابة في مسيرته، أكد وائل أنها مفيدة بالشكل القائمة عليه الآن، موضحا أن هناك نوعين من الورش وهي أن يكون هناك كاتب رئيسي "هيد رايتر" على كل المستويات والكتاب الآخرون ينفذون رؤيته وتصبح في هذه الحالة الورشة تعليمية أكثر منها احترافية، وهناك ورش أخرى التي تتعامل معك كمؤلف وهذه الورش مريحة جدا للكتاب حيث لا يوجد من يتدخل في فكرتك، والنوع الأخير أكثر احترافية.


ويرى أحمد وائل في الثلاثي رأفت الميهي وأسامة أنور عكاشة ووحيد حامد مثله الأعلى، حيث يعتبرهم أصحاب الفضل في وضع الطريقة المثلى لكتابة السيناريو في مصر.


وأكدت السيناريست الشابة نهال سماحة انتهاءها هي وفريق عمل كتابة مسلسل "هبة رجل الغراب" من الجزءين الثاني والثالث، مشيرة إلى أنها دخلت عالم كتابة السيناريو من خلال ورشة السيناريست محمد حفظي، لتشارك بعد ذلك في كتابة سيناريو سيت كوم "الباب في الباب" مع وائل حمدي، وأيضا سيت كوم "لسه بدرى"، لتكون النقلة المهمة في حياتها المهنية من خلال مسلسل "هبة رجل الغراب"، وأخيرا مشاركتها في كتابة حلقات مسلسل "البيوت أسرار" بطولة آيتن عامر تحت إشراف أحمد شوقي.


وأشارت نهال إلى أنها خريجة نظم ومعلومات ولم تحاول دراسة السيناريو في أي أكاديمية قبل التحاقها بورشة محمد حفظي، مؤكدة على أهمية ورش الكتابة في مشاركة الأفكار بين زملائها وأن العمل الجماعي يساعد على خلق أفكار جديدة وتقبل الرأي والرأي الآخر.


وأوضحت أنها عملت على مسلسل "هبة رجل الغراب" هي والمجموعة بناء على فكرة الشركة الكولومبية صاحبة العمل، وتم تمصير العمل، أما مسلسل "البيوت أسرار" هم أصحاب فكرته الأساسية.


وترى نهال في الكاتبين الكبيرين أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد المثل الأعلى، كاشفة عن مشروع فيلم جاهز لديها عملت عليه منذ بدايتها في الكتابة، وفكرة أخرى تنتظر التوقيت المناسب للعمل عليها.


بدأ السيناريست الشاب عبد الله حسن في معهد الفنون المسرحية قسم دراما ونقد، وكانت أولى الورش التي شارك بها في السنة الثانية من المعهد، وعندما وصل للسنة الثالثة قدم فيلم "بدون رقابة" بمشاركة مجموعة من زملائه هم خالد أبو بكر وأمين جمال وأكرم يحيى، وبعدها قدموا "شغل عفاريت". وأضاف: "استمرت الورشة كما هي وقدمنا سيت كوم "أحلى أيام" والذي انضم إلينا في كتابته السيناريست الشاب محمد محرز، وهو من إخراج أسد فولادكار، ونفس الفريق هو من كتب "عفاريت محرز" وأضفنا معنا في الورشة محمد عبد المقصود وسحر فكري والتي أصبحت معيدة في معهد الفنون المسرحية قسم دراما ونقد، ووليد أبو المجد وطارق الكاشف والذي يعمل الآن مساعد مخرج، وأخيرا أحمد وائل الذي شارك في كتابة مسلسل "كلام على ورق".


وأشار عبد الله إلى أن الورشة من المقرر أن تستكمل الجزءين الثاني والثالث من "أحلى أيام"، وهناك العديد من المشاريع ولكن لا يمكن الكشف عنها الآن لحين الاتفاق عليها، موضحًا أنه تعلم حرفية الكتابة من المعهد والذي تدربنا فيه على نماذج عدة في كتابة السيناريو، وعرض علينا الكثير من ورش السيناريو فيما بعد، ولكننا تمسكنا بالورشة التي قمنا بتأسيسها.


وقال السيناريست الشاب أمين جمال إنه بدأ الكتابة عندما كان طالبا في معهد فنون مسرحية، ووقتها رشحه الدكتور علاء عبد العزيز للالتحاق في ورشة لكتابة أحد الأعمال، وكان وقتها يبلغ من العمر 18 عاما، ولم يكتب لهذا العمل الظهور، إلى أن قدم فيلم "بدون رقابة"، وعمل في ورش لكتابة بعض البرامج مثل "كومبارس ولكن" والذي قدمه شريف باهر، مشيرا إلى أن المنتج حسين القلا كان له الفضل في استكمال مشروع الفيلم الأول له "بدون رقابة" والذي كان مهددا بعدم الظهور، لولا إيمانه بهم وبموهبتهم.


وفي نفس السياق، أوضح السيناريست الشاب وليد أبو المجد أنه بدأ في الورشة التي كان يشرف عليها عبد الله حسن بجوار أمين جمال وطارق الكاشف، وشارك في كتابة "شغل عفاريت" وسيت كوم "عفاريت محرز".


وكشف وليد أنه بدأ العمل في بعض الأفلام من الباطن بدون وضع اسمه، من أجل المال فقط وأن هذا الأمر مرحلة تخطاها ولن يعود إليها مرة أخرى.


وأشار أبو المجد إلى أن هناك بعض الأعمال المسرحية للأطفال التي كتبها منفردا مثل "فيها حاجة حلوة" إخراج محمد نبيل، وعرض المونودراما "علاء الدين والرسالة السحرية" والذي حصد الجائزة الثالثة في مهرجان الساقية المسرحي، كما شارك في ورشة من إشراف محمد محمود عبد العزيز وإيهاب يحيى وكان مقرر إنتاج سيت كوم يحمل عنوان "90 دقيقة"، ولم يكتمل العمل لنشوب بعض الخلافات بين القائمين عليه.


وأشار السيناريست خالد أبو بكر إلى أن بدايته في كتابة السيناريو الاحترافي كان في فيلم "بدون رقابة" من إخراج هاني جرجس فوزي، لتبدأ بعد ذلك الانطلاقة والتي كان من ضمنها "عفاريت محرز".


وأضاف أبو بكر: "أعمل في الأساس مخرجاً مسرحياً، ولدي ورشة لتدريب الممثل، أدرب من خلالها أيضا على حرفية الكتابة، وعندما أجد فكرة جيدة أشارك في كتابتها بجوار زملائي".


ورفض خالد الكشف عن أعماله المقبلة قبل الموافقة النهائية عليها، موضحًا أن من ضمن هذه الأعمال برنامجاً كوميدياً سيتم تنفيذه من خلال ورشة أيضا، تدور فكرته حول نقد أحداث المجتمع ويحمل العديد من الفقرات.