تتحدى وجود مثيل لبرنامجها .. هيلدا خليفة : ستار أكاديمي خارج المنافسة

19/01/2015 - 1:39:34

هيلدا خليفة هيلدا خليفة

حوار - نوران نصار

استطاعت أن تخلق حالة من الحب والتناغم مع عدسات الكاميرا التى أحبت قسمات وجهها، فزادتها جمالا وحضورا مميزا، كان لها باع فى تقديم مسابقة ملكة جمال لبنان، مما أكسبها الرصانة والثبات وقوة الشخصية.. ووصل بريقها إلى ذروته عندما نالت الفرصة الذهبية لتقديم برنامج "ستار أكاديمى" فاستغلتها بذكاء وحنكة .. وفجرت من خلاله طاقتها بكل ما تملك من موهبة.. حتى أصبح برنامجها "خارج المنافسة" كما وصفته .. تفتخر الإعلامية اللبنانية هيلدا خليفة بــ" ستار أكاديمى" وتحرص على بقائها فى العمل به مهما طال الأمد، وتؤكد عدم انزعاجها ممن وصفوها بـ"مذيعة البرنامج الذى لا يتغير".


قدمت برنامج ستار أكاديمى 10 سنوات .. ألم يصبك الملل أو يراودك حلم التغيير؟


- إطلاقا.. برنامج ستار أكاديمى جزء مهم فى حياتى، وبمثابة بيتى الثانى الذى لا غنى عنه، ومع مضى كل عام.. وتخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية ستار أشعر بالحماس، وأزداد خبرة وأفتخر أكثر بعملى.


هل تقدمين النصح لطلاب الأكاديمية أم دورك يقتصر على تقديم البرنامج؟


- أنا لا أحب التدخل فى أمور طلاب الأكاديمية، ولجنة التحكيم هى المنوطة بتقييم المواهب، لذلك أؤثر الصمت، أما إذا اضطرنى الموقف لإبداء النصح فيكون ذلك خلف الكواليس بشكل ودى وفى أضيق الحدود، ويبقى الرأى الأخير للجمهور الذى يحكم بذوقه وحسه الفنى.


ما أسباب انسحاب الفنانة رولا سعد من إدارة الأكاديمية ..من وجهة نظرك؟


- لا تعليق.. ولا أحب التطرق لأسباب انسحابها من البرنامج لأنه في النهاية أمر يخصها وحدها، وهى الوحيدة القادرة على الرد، وفي النهاية رولا سعد لها كل التقدير والاحترام على سنوات عملها في البرنامج ويحسب لها الدور الكبير والفعال في نجاحه.


وعلاقتى بها لا تزال قوية، ولدينا نضج كاف كي نفرق بين العمل والصداقة.


وصف البعض جمهور برنامج أستار أكاديمي بأنه مدفوع بأجر وليسوا مشجعين حقيقيين ....فما تعليقك؟


- بصراحة هذه هى المرة الأولى التى أسمع فيها هذا الوصف، فجمهور البرنامج يأتى من كل أرجاء الوطن العربي لسماع الطرب الجميل وتقييمه، كما أن الدعوات مجانية. فالجمهور إما من مشجعى الطلاب أو من محبي أعضاء لجنة التحكيم، وهذا نظام وضع منذ الموسم الأول لبرنامج ستار أكاديمى.. والبرنامج يتمتع بشعبية واسعة، واستطاع أن يجذب كل الأعمار من شتى الدول العربية، فإذا تكلمنا عن عشاق ستار أكاديمى فلا مجال للحديث عن "جمهور مأجور".


تحرصين على اصطحاب طفليك إلى الكواليس .. فما السبب؟


- ابناى من محبي ستار أكاديمي، وعندما أجد العزيمة والحماس لديهما لحضور البرنامج فإننى لا أتردد فى اصطحابهما لعيشيا الأجواء الغنائية، وقد نال هذا الموسم رضاهما وأعجبا كثيرا بالمتسابقين والمواهب الغنائية.


هل يضايقك وصفك بمذيعة البرنامج الذي لا يتغير؟


- أبدا .. يكفى أن برنامج ستار أكاديمى هو الأشهر والأهم بين برامج اكتشاف المواهب، فلابد أن نتذكر أنه أول برنامج مواهب في الوطن العربي، وفي كل عام يزداد قوة وترتفع نسبة مشاهدته، كما أن مدة تصويره وتحضيراته تستغرق 4 شهور من المجهود والعمل المتواصل،وأفتخر بتقديم هذا البرنامج ومشوارى المهنى خلاله.


يرى البعض أن تعدد برامج المواهب أدى إلى سحب البساط من ستار أكاديمي..ما رأيك ؟


- أتحدى أن يكون هناك برنامج يحاكى ستار أكاديمي في اكتشاف المواهب، أو فى السماح للجمهور بمشاهدة الطلاب عن قرب، والتعرف على حياتهم الشخصية مع أسرهم وأصدقائهم مما يخلق جوا من التفاعل بين الجمهور والمتسابق.. وأعتبر البرنامج " خارج المنافسة".


هل وجود البرنامج على قناة مصرية أضاف إلى شعبيته؟


- بالتأكيد.. فالبرنامج له جماهيرية كبيرة وقاعدة شعبية بمصر، ولا سيما أن أول فائزين بالمسابقة كانا مصريين، وهما محمد عطية ونسمة محجوب، كما أن عرض "ستار أكاديمى" على شاشة سي بي سي أضاف له مزيدا من الشعبية واتاح الفرصة للجمهور المصري أن يشاهده في أوقات متعددة على شاشة مصرية معروفة ولها جمهورها.



آخر الأخبار