عيد الميلاد عند الفنانين .. جو روحانى.. لمة عيلة..وصحبة حلوة

12/01/2015 - 12:55:05

ادوارد ادوارد

تحقيق - رشا صموئيل

عيد الميلاد المجيد.. يوم مقدس عند الأقباط ولا سيما الفنانين..عيد لا يخلو من السمو الروحانى والفرحة والبهجة ولمة العائلة.. ولكل فنان طقوسه المختلفة فى الاحتفال به، لكنهم أجمعوا على فرحتهم الشديدة بقدومه، وحرصهم على قضائه فى جو من التفاؤل والترابط الأسرى... التقت الكواكب بعدد من الفنانين الأقباط لمعرفة كيفية استقبالهم بعيد الميلاد.
أعربت الفنانة هالة صدقى عن سعادتها بقدوم عيد الميلاد المجيد تزامنا مع المولد النبوى الشريف، معربة عن فرحتها بتلاقى المسلمين والأقباط فى أعيادهم، بغض النظر عن اختلاف العقائد الدينية، مما ينم عن قوة العادات المصرية وتقاليدها الراسخة التى لا تتزعزع مهما مر الزمن.
وعن عادتها فى ليلة عيد الميلاد تقول صدقى:
- أذهب إلي الكنيسة ليلا برفقة أسرتى، للاحتفال والصلاة، أما اليوم الثانى للعيد فهو يوم "لم الشمل" فى المنزل، حيث يجتمع الأهل والأقارب، وكذلك التقى بأصدقائى وأتلقى اتصالات تليفونية عديدة للتهنئة.
عيد الميلاد..هو عيد البهجة والسرور للنجم هاني رمزى الذى أكد على عشقه لهذا اليوم وما يصحبه من تفاؤل وفرحة. وعن استقباله ليوم العيد يقول:
- عادة احتفل مع أسرتى بعيد الميلاد داخل أروقة الكنيسة، وأحيانا أخرى أذهب إلى الكاتدرائية لتهنئة البابا وحضور قداس الميلاد، أما ثاني أيام العيد، فاجتمع مع إخوتى للاحتفال، ونجلس علي مائدة الطعام، وأقوم بتوزيع العيدية على أبناء أختى.
أما الفنان ماجد الكدواني فاتفق مع النجم هانى رمزى فى طقوس الاحتفال بعيد الميلاد، قائلا:
- «هذا اليوم له أثر خاص في قلبي، وذكريات جميلة لا تنسى، وفرحة عشتها فى الماضى بين أسرتى، وهاهى السعادة تتكرر، عندما أراها فى عيون أولادي يوسف وساندرا، فهما عاشقان للأعياد بصفة عامة، ويقدسان شراء الملابس الجديدة قبل عيد الميلاد، ولا ينسيان نصيبهما من العيدية» ويضيف الكدوانى:
- يوسف وساندرا يحرصان أيضا على المشاركة في كورال حفلة عيد الميلاد، فأراهما كل عام في تألق وسمو روحانى، وهذا يسعدني كثيرا، أما اليوم الثانى للعيد، تجتمع العائلة، ونتبادل النكات والضحكات، وتبقى "الصحبة الحلوة" أجمل ما فى هذا اليوم... وأقول لكل المصريين «كل عام وأنتم بخير».
أما الفنان إدوارد فيختلف فى أسلوب احتفاله بعيد الميلاد، قائلا:
- سأقضي ليلة العيد على خشبة المسرح، وذلك لعملى بمسرحية «بابا جاب موز» وبالطبع الأمر خارج عن إرادتى لأن العمل مسئولية، ولكن ما يجيش بصدرى، أنني سأكون بعيدا عن الكنيسة في هذا اليوم المهم، الذي لا يأتي إلا مرة واحدة في العام ، ويبقى الأمل فى اليوم الثانى للعيد، حيث سألتقى بعائلتي وأولادي «مارك وماريا».
أما بالنسبة للفنان القدير لطفي لبيب فيقول:
- سافرت إلى العين السخنة منذ أسبوع وسأقضى عيد الميلاد هناك مع زوجتي وأولادي وأحفادي،حيث لدى أربعة أحفاد، يلتفون حولى في الأعياد، ولسان حالهم : فين العيدية يا جدو، وعلى الرغم من إفلاسي فى هذا اليوم إلا أننى أقابله بسعادة غامرة..أوجه التهنئة لجميع المصريين لحلول المولد النبوى وعيد الميلاد».
أما الموسيقار هاني شنودة فيقول:
- أفضل الذهاب للكنيسة مع أسرتي فى عيد الميلاد لحضور القداس، وأعشق الاستماع إلي الكورال والألحان الكنائسية، أما اليوم الثانى للعيد، التقى بأخوتى وأولادي وأحفادي "سارة وليني ويوسف وتلين" أجمل أربعة ألحان في حياتي، وأقوم بتوزيع العيديات وألتف مع أسرتى حول مائدة الميلاد التي تحتوي على كل ما تشتهي الأنفس من مأكولات.
يختلف الوضع مع المنتج والمخرج هاني جرجس فوزي، فيكشف عن عزمه قضاء العيد منفردا، ويقول:
- الحقيقة اعتاد منذ أعوام على قضاء الأعياد وحيداً منذ انفصالي عن زوجتي وسفرها لأمريكا بصحبة ولدي "نبيل وفارس" بعد أن كنا نقضيه بفرحة وبهجة ونذهب إلى الكنيسة، ثم نعود للمنزل لنأكل معاً وفى اليوم الثانى نذهب لزيارة الأقارب والأصحاب ،ولكن في النهاية أقول الحمدلله علي كل الأحوال.
أما الناقدة والكاتبة ماجدة موريس فقد أكدت أنها لن تشعر بطعم العيد، بعد أن فارقها رفيق عمرها وشريك حياتها، قائلة:
- بالطبع سأقضي هذا العام في البيت لأنه أول عيد ميلاد بعد رحيل أغلي الناس زوجي الحبيب فايز غالي، الذي ترك لي فراغاً ليس بقليل وفي الحقيقة تلقيت دعوات كثيرة من أخواتي ووالدتي للاحتفال بالعيد ولكن مع وضعي الحالى، لا أتذوق طعم البهجة، وأدعو الله أن يعوضنى خيرا فى أولادى».
الصحفي الكبير لويس جريس يحاول طوال الوقت أن يفرح ويرضي بما كتب الله له رغم رحيل شريكة عمره الفنانة سناء جميل فيقول:
- بالرغم من أني أعيش وحيداً بعد رحيل زوجتى، لكنى أعشق الحياة، و يبقى الله هو مصدر بهجتي، فدائماً استمد منه قوتي ،ولذلك أحاول أن اجتمع بمن تبقوا لى من عائلتي وهم أولاد أخوتى، وأبنائهم الذين هم فى منزلة أحفادى، كلمة "جدو" التى أسمعها منهم "بتجننى"، إضافة إلى ذلك أحب الذهاب إلى الكنيسة فى ليلة الميلاد.
ومن جانبه يقول السيناريست كرم النجار:
أذهب فى عيدي الميلاد والقيامة مع أسرتي للكنيسة للاحتفال، ونذهب فى اليوم الثانى إلى الأقارب أو يأتون لزيارتنا من المحلة وطنطا، و فى الحقيقة أحب توزيع العيدية علي كل الشارع في يوم العيد وليس علي أحفادي فقط، وعبر النجار عن تهانيه لكل الأقباط بهذه المناسبة، راجيا لمصر الرخاء والاستقرار.