لجنة التحكيم توصي بالاهتمام باللغة العربية الفصحى وورش للشباب .. في ختام الدورة 32 لمهرجان مسرح زكى طليمات

12/01/2015 - 12:53:19

مسرحية الغرباء لا يشربون القهوة مسرحية الغرباء لا يشربون القهوة

كتب - محمد جمال كساب

اختتمت فعاليات الدورة 32 لمهرجان المسرح العربي «زكي طليمات» الأسبوع الماضي بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير وتمت زيادة القيمة المادية للجوائز لهذا العام إلى 45 ألف جنيه بعدما تبرع بها بعض الفنانين مثل إلهام شاهين، المخرج محمد سامي، شركات الإنتاج الخاصة ومنهم تامر مرسي، عاطف كامل، زكي عبدالحميد.
وقد حضر الحفل د. أحلام يونس رئيسة أكاديمية الفنون ود. عبدالمنعم مبارك عميد معهد الفنون المسرحية ولجنة التحكيم د. سميرة محسن، الفنان طارق لطفي، د. مصطفي سليم، الناقد طارق الشناوي، المخرج محمد سامي، حيث حصد جائزة الخمسة آلاف جنيه والمخصصة لأفضل عرض «الغرباء لا يشربون القهوة» من إخراج محمد عادل أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة، والأداء الجماعي فقد ذهبت لنص «يحكي أن» وأحسن ممثلة هالة سرور، وممثل خالد كمال، ديكور هادي جمال وعشرة آلاف جنيه للإخراج الأول محمد عادل «6» آلاف جنيه، الثاني منير يوسف «4» آلاف جنيه.
ونفس المبلغ حصل عليه الفائزون بالجائزة الثانية في التمثيل مناصفة، إيهاب محفوظ، هشام شرف للرجال، سماء سعيد، إسراء أحمد للنساء.
وأوصت لجنة التحكيم بضرورة الاهتمام باللغة الفصحي، إقامة الورش المختلفة للشباب، عدم الاستعانة بمخرجين من خارج المعهد لأن المهرجان خاص بالنشاط الطلابى.
وحول تقييمه لمستوي عروض المهرجان يقول د. مصطفي سليم عضو لجنة التحكيم هناك مجهود كبير قام به د. أشرف زكي رئيس اللجنة الفنية بالمعهد حيث ساهم في دعوة النجمين عمر الشريف ومحمود عبدالعزيز للتكريم ونجد هناك رغبة قوية في البحث عن الأفكار الجديدة فمثلا خمسة عروض من تأليف أو إعادة كتابة الشباب من خلال الورش ورغم أنه يشوبها بعض الهنات مثل ضعف البنية المشهدية نظراً لنقص الخبرة فمعظمها يتميز بالقوة في نصفها الأول ويفتقد للسيطرة علي الثاني حيث يظهر بعض المشاكل الدرامية ويعجزون عن إيجاد حلول لها، لكنها تعبر عن كيانهم بحرية وهذه ظاهرة جيدة، خاصة وأنه في المهرجانات السابقة اعتمدت علي النصوص القديمة.
ويضيف سليم: فى عرض «الكلمات المتقاطعة» قدم المخرج كتابة جديدة لنص نجيب سرور من خلال بنية تتداخل فيها الخطابات بين الفصحي والعامية من خلال التعبير الحركي والموسيقى، وفي «البدلة الحمراء» تقدم خمس بطلات همومهن بشكل جريء من خلال تيمة الجريمة والعقاب بأسلوب عصري، ويظهر الأداء التمثيلي الجيد في مسرحية «يحكي أن» التي تطرح تساؤلا حول خروج المعذبين من الجحيم مرة أخري، وهل سيعودون لجرائم أم لا، معتمدين علي الأساطير اليونانية؟!
أيضا «عودة الابن نضال» تناولت لمشكلة البحث عن رغيف العيش بكل دلالاتها سواء المادي أو الوجودي من خلال مشاهد بسيطة وإيقاع حيوي، وفي «المزاد» التي يناقش فيها المخرج نص الفنان خالد الصاوي وجعله رحلة في وجدان إنسان بسيط يعاني قهر النظام الأبوي السلطوي الذي أصابه بالبارانويا ويدفعه للذوبان في الفراغ في إسقاط علي واقعنا الحالى..
أما «حلم يوسف» فتناولت فكرة الحلم في مواجهة الخرافة جبروت السلطة الحاكمة، وفي «الغرباء لا يشربون القهوة» تأليف محمود دياب يتطرق لمشكلة التفكك العربي ومحاولات الغرب السيطرة عليه.
ويواصل سليم: أما السلبيات الأبرز فكانت فى مشاكل تنفيذ الإضاءة وضعف اللغة العربية الفصحي والخلط بينها وبين العامية دون الاعتماد علي أسس سليمة.