القمص رويس مرقص وكيل عام بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية : الرئيس السيسى رجل وطنى أنقذ مصر ويمد يده للجميع

12/01/2015 - 9:35:30

القمص رويس مرقص القمص رويس مرقص

الإسكندرية - محمد رسلان

يحتفل المسيحيون بعيد الميلاد بالإسكندرية فى جو من البهجة والمحبة والسلام لم يشهدوه منذ أربع سنوات خاصة بعد ثورة 25 يناير حيث ساد التوتر والقلق لديهم من التطورات فى ذلك الوقت ولعب التيار الإسلامى المتشدد بورقة المسيحيين الذين كانوا يمثلون بالنسبة لهم حصان طروادة للوصول إلى غايتهم إلا أن الرياح لا تأتى بما تشتهى السفن والأمور سارت عكس هذا التيار وحدثت ثورة 30 يونيه وصححت تلك الأوضاع وأنقذت البلاد من حافة الهاوية وتعرض الأقباط للانتقام من التيار المتطرف فى مختلف أنحاء الجمهورية وخاصة فى الصعيد وطوت ثورة 30 يونيه هذه الصفحة بلا رجعة باعثة الأمل فى نفوس المصريين والاستقرار والمحبة والسلام .
هذا ما أكده القمص رويس مرقص.
قال: احتفالات عيد الميلاد هذا العام تأتى فى ظل أجواء طيبة مستقرة طغى فيها الاستقرار النفسى لدى جميع المصريين والأقباط بعد ثورة 30 يونيه لأن الدولة عادت من جديد وأخذت قوتها ماضية فى طريق الاستقرار.
الأقباط الآن يرون أن مصر تنهض وتقوم من الكبوة التى كنا فيها على مدار الأعوام الماضية والوضع يتغير للأفضل والأمور فى تحسن مستمر وستصبح مصر من أجمل بلاد الدنيا بوحدتها وشعبها الطيب.
> وما رؤيتكم لمصر بعد ثورة 30 يونيه؟
- إن المحبة زادت بين الناس ورجعت لطبيعتها الأولى التى كنا عليها وميزت مصر على مدار السنين حيث لم يستطع أحد أن يفرق بين المسلمين والمسيحيين فالكل إخوة تربطهم علاقات الود والحب حيث إن لى أصدقاء أعزاء وأفاضل مسلمين ودائم التواصل معهم وهم كذلك، وما حدث من محاولات لبث الفتنة بين المسيحيين والمسلمين هى عمليات دخيلة على مصر قامت بها جماعات متطرفة ونشكر ربنا، الأمور سترجع كما كانت مصر السمحة بطبيعة شعبها الطيب الذى يحب بعضه البعض ويخاف على بعضه ووطنه ولن يستطيع أحد أن يفرق بينه مهما كان.
> وما رأيكم فى حكم جماعة الإخوان وأخواتها؟
- قال إنه من أسوأ الفترات التى مرت بها البلاد هى حكم هؤلاء حيث حاولوا التلاعب بالوطن وبورقة الأقباط من خلال استمالتهم فى اتجاههم عن طريق إدخال البعض فى حزبهم وبالفعل استمالوا البعض ممن لم يدركوا حقائق الأمور ولكن كان هناك رفض عام لدى المسيحيين لهم ولذلك كانت خسائر الأقباط كبيرة بعد انتهاء حكمهم ورفض الشعب لهم وقيام ثورة 30 يونيه، حيث قاموا بإحراق الكنائس وقتل الأقباط فى عملية انتقامية تظهر ما بداخلهم فى إحراق البلد وأنهم لا ينوون خيرا بها.
> وهل هناك تعاون مع السلفيين فى الإسكندرية؟
- لا يوجد أى نوع من التعاون والعلاقات مع السلفيين وبأى شكل من الأشكال نظرا لفتاواهم ضدنا حيث يحرّم ياسر برهامى إلقاء السلام والتهنئة للأقباط فى الأعياد وتحريم توصيلهم للكنائس وهناك موجة من الفتاوى التى لا تمت للإسلام بصلة ويعتبر ذلك تطرفا وليس فكرا فكيف يكون بيننا وبينهم تعاون وهم يكفروننا.
وهذا ليس بجديد علينا فتاريخ الكنيسة وحياتنا الكنسية مرت بظروف صعبة جدا و.. المسيحية باقية وانهارت القوى التى هيمنت على الكنيسة.
فنحن لدينا إيمان بأن الله يقف معنا
( الرب يدافع عنكم وأنتم صامتون )
ويبدو أن تاريخ تلك الجماعات يكرر نفسه حيث قتلوا الرئيس السادات الذى رباهم وكانوا يضطهدون الأقباط فى الصعيد ويستخدمون العنف ضدهم وأن البابا شنودة وقتها قال للدولة خدوا بالكم أن هؤلاء يضربوننا اليوم وغدا سيضربون الشرطة والدولة وهذا خطر لا يفرق وقد كان ووقف معنا ربنا، ولا نقلق من أى مشاكل أو اضطهاد وخاصة ونحن نحتفل بعيد الميلاد حاليا وهو يمثل لنا السلام والمحبة فالملائكة قالت:
( المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام)
ونحن نصلى فى أحد ألحان الكنيسة ونقول
( يا ملك السلام أعطنا سلامك) فنحن نعيش من أجل السلام لذا لا نقلق ولا نخاف من الغد.
> وما رؤيتكم لمصر فى عام 2015؟
- نرى الدولة تسير على خطوات الإصلاح السليمة والرئيس السيسى يمد يده للجميع فهو إنسان مخلص جدا ووطنى جدا ويمد يده بالسلام للعالم.
وأن زياراته إلى الصين وروسيا ومختلف دول العالم هى للانفتاح على العالم و عدم الارتكان للأمريكان وحدهم .
كم انه لم يرفض الصلح حتى مع قطر التى أساءت إلى مصر و هو بذلك يسعى إلى السلام و المحبة و هذا شيء جميل
و ماذا تقول للشعب المصرى ؟
اطمئن أن البلد ستبقى بخير و استقرار يعم الجميع و مصر ستتقدم دائما و أن الكتاب المقدس يقول ( مبارك شعب مصر ) .
و ماذا تقول للقيادة السياسية ؟
تعلموا من الماضى فالرئيس الذى ربى المتطرفين قتلوه و الذى حكم بالفساد ثار عليه الشعب و الرئيس الذى جاء بأهله و عشيرته خلعه الشعب فلابد من التعلم من الماضى و كل مواطن فى مصر هو مصرى و لا فرق بين مسلم و مسيحى فالكل مصريون نعيش معا و ندافع عن البلد معا .