قلوب حائرة ... عام جديد

08/01/2015 - 9:57:24

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

ها هى قلوب حائرة تستقبل عامها الرابع و كعادتنا كل عام بحثا عن بعض أصحاب القلوب الحائرة لنعرف ما طرأ عليهم من مستجدات ..


- بدايتنا كانت مع زوجة بالاسم فقط و هى فتاة فى أوائل العقد الثانى من العمر مضى على زفافها 4 شهور و لازالت انسة و يصر زوجها على اصطحابها للمشايخ و لا تعرف ماذا تفعل خاصة و أنها محرجة من البوح بمشكلتها لأسؤتها على حد قولها بالعدد الصادر فى 1 - 2 - 2014 ، و قد حذرتها من الوقوع فى متاهة الدجل و اقناع زوجها بالذهاب معه لمختص .. و بالفعل ، ساعدهم ذلك على حل المشكلة و هى حامل فى الشهر الثانى الان ..


- و من زوجة بالسم فقط الى صاحبة العلاقات العابرة التى كشفت عن ازمتها فى عدد 8 - 3 -2014 و هى سيدة فى منتصف العقد الثانى من العمر تزوجت من رجل غريب الأطوار أشبعها سبا و ضربا و طلقها بعد 3 شهور مما أصابها باكتئاب و أخضعها لعلاج نفسى بعدها ، طرقت بوابة العمل و فيه دخلت فى عده علاقات عاطفية باءت جميعها بافشل و أخيرا ، أعرب زميل يصغرها بعامين و لم سيبق له الزواج عن حبه مع اعترافه برفض أسرته لها و سألتنى ماذا أفعل .. و قد حذرتها من مخاطرة تلك العلاقة و نصحتها بالبتعاد عنه لكنها أصرت على اتمام التجربة و النتيجة انه تركها بعد تلاعبة بمشاعرها لعدة اشهر الأمر الذى اثر سلبا على نفسيتها و أدى لدخولها مصحة نفسية للعلاج من الاكتئاب الحد !


- و إذا كانت تبعات الطلاق صعبة فالستمرارية فى زيجة مغلفة بمرار الخيانة أصعب و هو ما أكدته صاحبة مشكلة خيانات زوجى المنشورة فى عدد 21 - 6 -2014  و هى سيدة فى أوائل العقد الرابع من العمر متزوجة منذ سبعة عشر عاما من رجل يعمل بالسلك الدبلوماسى و يخونها على مرأى و مسمع منها بينما تتحمل هى من أجل أبنائها ، مما أدى لاصابتها بالمرض النفسى و قد نصحتها بخلق أهداف و علاقات اجتماعية بعيدة عنه لعل ذلك يشعره بالغيرة .. و على الرغم من حدوث ذلك لبعض الوقت لتخوفه من خسارتها إلا أنه عاد إلى سيرته الأولى على حد قولها..


-  و قد كان لمعاناة آدم ايضا نصيب فى باب قلوب حائرة ، " بعت شبابى هدر " بالعدد 12 - 7 - 2014 عرضنا مشكلة شاب يبلغ 32 عاما ينتمى لأسرة متوسطة الحال تزوج من صاحبة الشركة التى يعمل بها و هى أرمله تكبره بخمسة عشر عاما و ذلك طمعا فيها .. و بدلا من أن يستغلها هو استغلته هى ليعمل لديها مقابل اقامته فى شقة بمنطقة راقية تسكنها و ركوبه سيارتها الفارهة و ما ان انجبت منه حتى خلعته معترفة أنها تزوجته بغرض الانجاب .. و لأننا لا نستطيع تغير الماضى لكننا يمكننا التعلم من أخطائه فقد نصحته بضرورة التفكير فى عمل بعيد عنها مع أهمية الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بصغيرة .. و هو ما بدا فى تنفيذه بالفعل و يتمنى استكماله .


- هذا عن أحوال بعض من تواصلت معهم ، و كل عام و أصدقاء قلوب حائرة فى سعادة و استقرار و الأهم حب فبدونه لا تستقيم الحياة .