زوجى الجميل .. الفاسد !!

08/01/2015 - 9:29:07

سكينه السادات سكينه السادات

كتبت - سكينة السادات

كل عام ونحن جميعا بخير وأمن واطمئنان وراحة بال وتقدم وازدهار لمصرنا الغالية وكل أحبائها ومن ساندوها  فى أزمتها وأولهم خادم الحرمين الشريفيين الملك عبدالله ملك المملكة العربية السعودية والشيخ خليفة بن زايد رئيس الإمارات العربية المتحدة.


ولن أنسى الكويت وأميرها صاحب الخيرات على كل سكان الأرض والبحرين والأردن وكل من وقف إلى جانبنا بالمال والقول والمساندة المعنوية والمادية !


أقول لهم كل عام وأنتم ومصر فى أحسن ترابط ومحبة وشعوبكم مع شعب مصر فى ود وحب وأزدهار وتقدم وأسأل الله تعالى أن ينصرنا على من يعادينا ويقدرنا على الإرهاب والقضاء عليه.


***


أسمعك قارئتى العزيزة تسألين عن حكاية اليوم وهى حكاية لطيفة شيقة تبحث الأمل فى نفوسنا  التى عانت كثيرا فى السنوات الماضية وقد قررت أن أحكيها حتى تكون فاتحة سنة جميلة واعدة بالخير والأمل والاستقرار والأمن والأمان والحب والخير والسعادة!


***


قارئتى السيدة عزة رشيد (٢٤ سنة) ترتدى حجابا بسيطا عبارة عن (إيشارب) صغير حول شعرها وجونلة طويلة عليها بلوزة حرير وچاكيت صوف ووجهها يتميز بابتسامة دائمة وصوت هادئ لطيف وتقاسيم مريحة تجعلك تشعر أنك تعرفها وتألفها وأنها إحدى قريباتك!


قالت ..


بمناسبة السنة الجديدة فإن حكايتى عبارة عن أمل لكل أم تخاف على أولادها من أى ضرر أو ضرار وأبدأ بأننى لم أنل من التعليم سوى النزر اليسير حيث خرجت من المدرسة وأنا فى ثالثة إعـدادى ووالدى كان  - رحمة الله - موظف بسيطاً فى وكالة تجارية خاصة ووالدتى ابنة عمه ربة بيت ولى ثلاثة إخوة ذكور كلهم حاصلون على شهادات متوسطة!


واستطردت .. بدأت حكايتى مع الزمان (على  رأى الفنانة وردة) عندما رآنى صاحب الوكالة التجارية التى كان أبى موظفا بها وكنت إذ ذاك فى حوالى الرابعة عشرة من عمرى وقال لأبى (البنت دى لازم تتعلم لأنها نبيهة جداً وهتبقى أحسن من إخواتها الصبيان! وفعلا .. كان هو الذى يدفع لى مصاريف الدروس الخصوصية والكتب وحقيبة المدرسة وملابس المدرسة وكل شىء! وكان الحاج متزوجا لكنه لم ينجب لعقم زوجته ولم يفكر فى الزواج من امرأة أخرى لأنها كانت صاحبة الفضل وصاحبة المال فى نفس  الوقت كما يعلم كل المقربين من تلك الأســرة المحترمة الكريمة التى يحبها ويحترمها الجميع .


ومرت الأيام وفوجئنا جميعا ذات صباح بخبر وفاة الحاجة زهرة زوجة الحاج عبدالكريم وكانت فجيعة كبرى فى الحى كله وأغلقت أبواب الوكالة ثلاثة أيام وبكيتها بكاء مرا فقد كانت أحنّ على من زوجها وكانت طيبة وكريمة وعطوفة إلى أبعد الحدود.


***


واستطردت السيدة عزة .. وكنت أجتهد بقدر المستطاع فى الدراسة لكن أمى - رحمها الله - كانت تعهد إلى بكل أعمال البيت لضعف صحتها فكنت لا أجد وقتاً للمذاكرة لكننى كنت أقوم بخدمتها وخدمة إخوتى ونظافة البيت والطهى وكل شىء تقريبا فى حياة أسرتنا وكان والدى يوصينى بأن أريح أمى وأن أواصل العمل حتى يمن الله سبحانه وتعالى عليها بالشفاء، وكنت حقيقة أكاد لا أنام وأعمل ليلا ونهارا وأيضا أذاكر بقدر المستطاع.


واستمرت الحياة مهلكة بالنسبة لى وبدأت أمى تتماثل للشفاء وبدأت آمل فى أن أنال شهادة الإعدادية لأكمل دراستى حتى الثانوية والجامعة أيضا ولكن حدث ما قلب حياتى رأسا على عقب وغيرها تماما من النقيض إلى النقيض فى الذى حدث بعد ذلك الأسبوع القادم .


أكمل لك الحكاية.