في صالون الكواكب .. هبة رجل الغراب : لم شمل الأسرة المصرية

05/01/2015 - 1:20:10

من كواليس مسلسل هبة رجل الغراب من كواليس مسلسل هبة رجل الغراب

أعد الندوة للنشر- محمد علوش - نيفين الزهيري - يحيى مجدي

استطاع مسلسل "هبة رجل الغراب" أن يحلق منفردا في صدارة الأعمال التي عرضت في العام 2014، حيث نجح أبطاله فى لم شمل الأسرة المصرية من جديد أمام شاشة واحدة لمتابعته يوميا وعلى مدار 90 حلقة في جزئه الأول، ولأننا نحاول نقل نبض الشارع المصري، كان لزاما علينا تكريم أبطال هذا العمل الذي دلل على أن الدراما المصرية لا تزال رائدة في المنطقة المحيطة.


وفي أجواء من البهجة استمرت ساعات، استقبلنا مجموعة من فريق عمل "هبة رجل الغراب" وعلى رأسهم المخرج المتميز ياسر زايد وبطل العمل حازم سمير وبجوارهم النجوم حنان سليمان ونيرمين زعزع ومحمد سليمان وماهر وماهر وسامية عاطف ورجوى حامد وأشرف طلبة للاحتفاء بهم وللوقوف على أسرار نجاح هذا المسلسل.


في البداية بادرنا قائد العمل ياسر زايد ليكشف لنا الظروف التي أدت لخروج "هبة رجل الغراب"؟


- ياسر زايد: مداعبا _ (أى رجل فيهم)، ولكن يجب عليّ أن أتوجه بالشكر لمجلة "الكواكب" خاصة، و"دار الهلال" عموما، وبشكل شخصي على هذه الدعوة الكريمة، لأن "دار الهلال" مثلما تمثل نقطة مهمة في تاريخ مصر، فهي تمثل نقطة مهمة في تاريخي أنا الشخصي، حيث أنتمي لهذه المنطقة "السيدة زينب"، وبالتالي قضيت كل طفولتي في هذه المنطقة، من لعب وجري في شوارعها ومولد السيدة، وغالبا كنت أعود كل مرة حافيا بعد "سرقة الشبشب"، وأنه وبعد كل هذه السنين أعود لنفس الشارع الذي لعبت به الكرة ليتم تكريمي، فهذا دليل على أنني في مرحلة مهمة في حياتي، والفضل في نجاح المسلسل يرجع إلى الله في المقام الأول، ثم لهؤلاء النجوم المشاركين فيه، ودوري كان الوصول بهم إلى أفضل صورة ممكنة - مستكملا حديثه بابتسامة أيضا- "دوري إني أرازي في نفوخهم".


مستطردا:


نص مسلسل "هبة رجل الغراب" هو الذي اختارني، حيث تم ترشيحي من قبل شركة الإنتاج، وكان لدي تخوف في البداية من خوض هذه التجربة، أولا لطبيعة المسلسل المختلفة، وثانيا انتماء المسلسل إلى الأعمال الكوميدية _ (وأنا أصلا نكدي) _، ولكن زوجتي شجعتني على خوض التجربة، وفكرة تنفيذ عمل أجنبي بشكل مصري، وذهبت لرؤية الخبير الأمريكي التابع للشركة صاحبة الفكرة، وكانت شروطه الالتزام بشكل العمل "الفورمات"، وبدأنا نتفاهم قليلا في مسألة الالتزام بالشكل الأجنبي للعمل، لأن كل بلد وله طريقته في التناول.


و"أنا عندي كل البنات حلوين"، والفرق بين أي فتاتين هو زيادة اهتمام إحداهما بشكلها أكثر من الأخرى والتي بدورها تهتم بعملها أكثر، وأي مكان عمل يجمع ما بين كل النوعيات من البشر، وبدأنا نخفف أن بطلة العمل قبيحة، لأنه من الوارد وجود مشاهدين لنا يرون في أنفسهم قبح المنظر، فلماذا أخسره، أو من يشاهدنا يتهمنا بالعنصرية وأيضا سأخسر «مشاهد»، والفن بيجمّع وليس يفرق، والعمل هو الفيصل، وبعد الحلقة الثانية نسى المشاهدون شكل "هبة"، ونجحنا في تجميع الأسرة الواحدة.


كيف جاءتك فكرة تقديم عمل ذى صبغة عالمية بمجموعة من الوجوه الشابة؟


- ياسر: أتيت بعد اكتمال فريق العمل من قبل جهة الإنتاج، كما أن السيناريو كان مكتوبا ومنتهيا منه، وكان لي بعض الملاحظات على السيناريو، وجلسنا للنقاش وأقنعوني بأشياء وأقنعتهم بأشياء أخرى، وفكرة اختيار مجموعة من الوجوه الشابة لتقود العمل من قبل شركة الإنتاج، كانت فكرة ممتازة.


الأعمال الطويلة سلاح ذو حدين وهناك بعض الأعمال التي كلما طالت قلت جودتها؟


- محمد سليمان: كل واحد مننا تملك تفاصيل ومفردات شخصيته، بمعنى أننا لو كنا فقدنا الشخصية أو جودة الأداء كانت ستظهر، وبالرغم من تقديمنا لـ 90 حلقة أي ثلاثة أجزاء في المسلسلات العادية، ولكن كل تفاصيل الشخصيات مسيطرون عليها، ويعود الحفاظ على الإيقاع بالرغم من طول العلاقات في الحلقات إلى السيناريو والذي يعتمد على ورشة تستطيع الحفاظ على ثبات الإيقاع في كل الشخصيات.


حنان سليمان: بالنسبة للجزء الثاني من المسلسل السيناريو هو الذي سيحدد جودة العمل، وإذا كانت ستستمر أو تقل، وبالنسبة لشخصية "عالية" التي أجسدها فيها الكثير مني، ولأجل هذا حافظت على إيقاعها طول الوقت.


ماهر ماهر: حمدا لله عندما تستطيع إقناع الناس بشخصيتك سواء كانت خيراً أو شراً، هذا في حد ذاته نجاح، واستطعت فعل ذلك مع الجمهور، والأستاذ ياسر هو من ساعدني على هذا الأداء، والذي قال لي شخصيتك يجب أن تكون "فوق البشر" وان استمر بنفس الوتيرة من "الغلاسة"، وأن تكون الند بالند أمام "أدهم" وفي الحقيقة فخور بعملي مع الأستاذ ياسر، لأنه صاحب وأخ وصديق ومخرج "شاطر جدا".


وأضاف ماهر: وأرى أن من أسباب النجاح هو وجود مخرج عاش الحدوتة مع الممثل، ولم يعشها بوجهة نظره هو.


نيرمين زعزع: لو أردت الحفاظ على أداء الشخصية طوال 90 حلقة، لن يكون صعبا بعد حفاظي على نفس الأداء طوال الـ 90 حلقة الماضية، وفي وجود مخرج مثل أستاذ ياسر يساعد الجميع ويعرف كيفية التعامل مع كل الشخصيات فهذا ميزة تضاف للعمل، وأرى أن الايقاع لم يقل، لأن رد فعل الجمهور على مواقع التواصل تطالب بـ90 حلقة جديدة.


نيرمين .. كلمينا عن علاقتك برجوى داخل المسلسل والتي تحمل طوال الوقت المشاكسة بينكما؟


- نيرمين: أنا ورجوى أصدقاء خارج المسلسل، فكان من الصعوبة علي أن تكون صاحبتك هي عدوتك داخل المسلسل، ولكن قربنا سهّل علينا الخروج من هذه الحالة التي تحمل الكثير من الكره بيننا، لعلاقتنا الجيدة خارج العمل.


حازم سمير: من وجهة نظري، مشكلة أي عمل وأنت تكتب الجزء الثاني منه بعد نجاح الجزء الأول، معتمدا على النجاح الأول وأنه من السهولة الحصول عليه في الأجزاء القادمة، هو قمة الفشل، ولكن في مسلسلنا الأمر مختلف، لأننا نعلم ومن أول يوم لنا في التصوير نهاية الحلقة الـ 180، وبالتالي لن يكون هناك تأليف للجزء الثاني معتمدا على نجاح سابق، ونفس الكلام بالنسبة للتمثيل، وهو في حالة تفكيري أن أدهم نجح سيكون الفشل حليفي في 90 حلقة القادمة.


رجوى حامد: في بداية عملي كنت تائهة، وأستاذ ياسر هو من ساعدني، وطلب مني أن أكون "كيادة جدا" وعلاقتي بنيرمين ساعدتني أني أجسد الدور بطمأنينة على أكمل وجه.


سامية عاطف: شعرت بالرهبة من الدور وكنت سأعتذر عنه، ولكن الأستاذ ياسر وفي أول يوم تصوير ساعدني كثيرا، ومن وقتها انتهينا من وضع الأساس وما سيأتي فيما بعد سيكون سهلا.


الكواكب: البعض قيّم المسلسل من الناحية الأخلاقية وأنه ليروج لبعض التقاليد الهدامة للمجتمع؟


- ياسر: دعنا أولا نعترف بأن حجم المسكوت عنه في الشارع أكبر من الذي يظهر على الشاشة، ونحن الآن نمر بمرحلة هامة في مصر تحتاج إلى المصارحة والمصالحة مع بعضنا البعض، فكلنا نعلم بأن المجتمع يحوي مجموعات كبيرة ممن يحرصون على تناول الخمور، ومنهم من يدخلون في علاقات مفتوحة بالكامل.. إذن لم نختلق وضعا غير موجود في الشارع.


مستطردا: إذا علينا أن نسأل .. هل شاهدت في "هبة رجل الغراب" مشهدا خادشا للحياء أو مخلا بالآداب العامة؟


- ولكننا استطعنا أن نصل بالمعني للجمهور لإدراك أن هناك فئات في المجتمع تعيش بهذا الشكل، لأننا لا نحيا وحدنا في العالم.


وأضاف: أنا متأكد تماما أنه لا يوجد أب أو أم في الأسرة المصرية تم وضعه في موقف حرج أمام أطفاله بسبب أي مشهد في "هبة رجل الغراب"، عكس أعمال عديدة تم عرضها في رمضان وعلى المستويين الشكلي واللفظي.


نرمين: أثناء استضافتي في أحد البرامج، هاجمني البعض عن طريق المداخلات التليفونية وأننا نروج لتقاليد غريبة عن مجتمعنا، وقبل أن أجيب شاركت إحدى المشاهدات بمداخلة تليفونية أيضا، وهاجمت هي من يهاجمون المسلسل وذكرت بأن "هبة رجل الغراب" لا يوجد به شيىء خادش، مقارنة أيضا بالمسلسلات التي عٌرضت في رمضان، لأننا نبين نماذج في المجتمع من دون إسفاف.


حازم: لو عدنا إلى أفلام عرضت في الخمسينيات والسيتنيات والسبعينيات ستجد أن كل الممثلين شربوا الخمر ورقصوا وغنوا، ولكن المستوى الأخلاقي في المجتمع وقتها يختلف كثيرا عن الآن، فنحن الآن وصلنا لمستوى أخلاقي غير جيد بالمرة، فلدينا "خمسة عنتيل" وتحرش وكبت جنسي وخمر ومخدرات لا تتوقف، وكل ذلك لأننا "دفنا رؤسنا في الرمل"، ويجب علينا تقديم النماذج الموجودة في المجتمع.


فالعملاق أحمد زكي قدم فيلمًا عن الإدمان عندما بدأت هذه الظاهرة تستفحل، ولكن هل هذا معناه أن كل المجتمع مدمن، الفن واجبه تقديم مثل هذه النماذج، وعليك الاختيار ما بين أن تكون إنسانا جيدا ستكون هذه النتيجة وما بين إنسان سييء ستكون هذه النتيجة، فالخمور مرخص بيعها في كل الشوارع، وإذا أردت أن تمنع ذلك عليك أن تمنع بيعها أولا.


محمد سليمان: هناك حلقة مفقودة دوما في هذا الموضوع، ونحن ككتاب وفنانين وصحفيين نحب الرقابة في أضيق الحدود، وجميعا نحتاج إلى حرية الإبداع تحت راية أي نظام سياسي في العالم، ونرى كثيرا من الأعمال الفجة وآراء غير طبيعية من بعض المثقفين، وجميعا نهرب عن إجابة أسئلة أطفالنا، وهذا هو الخطأ، لأنه يجب علينا تعريفهم بالخطأ والصواب مبكرا. ولماذا؟ نعترض دوما على ما يقدم في أعمالنا ولا نعترض على ما يقدم في الأعمال الأجنبية، إذا علينا تعليم أبنائنا الخطأ والصواب من البداية.


سامية عاطف: اكتشفت أن هناك مجموعة كبيرة تشاهد المسلسل، واعتراضها الوحيد على هذه النقطة تحديدا، ولكن المشاهدة اختيار وليست اجباراً، واتفقنا جميعا على حذف نقاط عديدة في النسخة الأجنبية من العمل، وبما لا يتناسب تماما مع مجتمعنا، لكن في النهاية أؤكد أن المشاهدة اختيار وليست اجباراً.


ماذا لو كان المسلسل من دون هذه المشاهد؟


- ياسر: سيختل بناء العمل، لأن مثل هذه المشاهد لإيضاح معنى محدد، ولو تم الاستغناء عنها ضاع المعنى.


حنان سليمان: أنا معكم في أن كم العادات السيئة الموجودة في المجتمع مخيف، ولكن المسألة كلها تتعلق بالأبوين في المنزل وهما فقط القادران على توصيل أبنائهم لبر الأمان، لأننا الآن نعيش في عصر المنزل يقال فيه أشياء والمدرسة يقال فيها أشياء أخرى والشارع أشياء والإنترنت والهاتف المحمول، وليس التليفزيون وحده، المجتمع يعاني من مشكلات عديدة تشير إلى أننا نرجع إلى الخلف بمنتهى السرعة.


حازم سمير: (عارفة يا أستاذة حنان) سبب المشكلة هو بحث المجتمع عن الأشياء التي لا تفيده، والدليل أن مصر تتقدم الدول التي يبحث فيها مستخدمو الإنترنت عن المواقع الإباحية، ولكن آباءنا كان لديهم الوعي على قراءة المعلومات التي ستغير فينا.


محمد سليمان: كل المسلسلات التي تعرض الآن تبين نماذج الطماعين والفاسدين وكل المعاني والقيم التي جعلت منا "مسخة" أمام العرب، لأن أعمالنا الدرامية توزع في الخليج، وأنا لا أعيب على تقديم مثل هذه النماذج، لأنه يجب علينا كشف الفساد، ولكن المشكلة في التناول خلال الأعمال الدرامية، حيث تظل كل المشاهد تحكي عن الفساد وعند الحل يتم ذلك في مشهد أو مشهدين غير كافيين لتوصيل المعنى المضاد، وأرى أن الفساد الاجتماعي والاخلاقي أخطر على المجتمع من شرب الخمر وتدخين السجائر.


كيف شاهد أولادك المسلسل؟


- محمد سليمان: اخترت أن أربي بناتي على الفهم، وأنه يجب علي دوما جعل عقولهن عبارة عن "فلتر" لما يمررن به أو يشاهدنه، وهن حريصات على مشاهدة الأفلام الأمريكية .. اذا السلاح الوحيد الذي أعطيته لهن هو "الدين والعقل" لأنه يجب عليهن أن يفهمن كل ما يدور حولهن.


حازم: أؤكد أن افتقاد أعمالنا للتعددية هو ما يزيد مساحة النقد لعمل ما، لأنه يجب تقديم أعمال دينية عالية الجودة من مستوى إخراج وكتابة وتمثيل، وأعمال تاريخية الهدف منها تنمية الحس الوطني وأعمال تتناول سلوكيات معينة، والتعددية في الأعمال ستجعل المشاهد يتأثر بالجيد منها ويطرد الغث.


ياسر: ضاحكا .. من ينتقد مسلسلنا لمجرد مشهد فيه سيجارة أو كأس خمر أريد أن أقول له "دا عصير تفاح مش خمرة" .. وعليه أن ينتقد الأعمال التي تحوي مشاهد حرق ابن لوالده أو قتل زوجة لزوجها، بالرغم من أن كل هذه الجرائم موجودة في المجتمع.


حازم: كل النقد الموجه للمسلسل أنا متفق معه، لأن أي عمل يٌقدم يحتمل الصواب والخطأ، ولكن كل واحد مسئول عن قراره ووجهة نظره.


بعيدا عن النقد السلبي للمسلسل يجب علينا نقل جزء من الإيجابيات وهو أن البعض وضع المسلسل ضمن الأعمال الخالدة مثل "ليالي الحلمية" وغيرها والتي ارتبطت في وقت ما بجيل ما، وأن "هبة رجل الغراب" سيرتبط لأعوام مقبلة بهذا الجيل.


حازم: يكفيني أن تضع "هبة رجل الغراب" في جملة مفيدة بجوار ما ذكرت من أعمال.


كما أن المسلسل تخطى فكرة الاعتماد على الأعمال التركية الطويلة.


ياسر: جاءتني مكالمة تليفونية أحد الأصدقاء، وفوجئت به يقول لي: "أنا بكلمك عشان أشكرك، فقلت له: على إيه، قالت: على المسلسل"، وروت لي أن لديه حالة مرضية ووضعه الصحي غير سليم ويعيش على المسكنات 24 ساعة، وأن الساعة الوحيدة التي تتوقف فيها عن تناول مثل هذه الأدوية هي الساعة التي يٌعرض فيها المسلسل، وتعلو ملامحها ابتسامة خفيفة ولا تشعر بالألم تماما طوال عرض الحلقة، ومع نزول تتر الختام تعود من جديد لحالتها الصحية. وهذا يدل على أننا خطر وخطورتنا أكبر بكثير من الجراح مع احترامنا الشديد للجميع، لأن الجراح يتعامل مع حالة واحدة، ولكننا نتعامل مع الجميع ومع كل المشاعر.


حنان سليمان: من أكثر المواقف التي تفاجأت بها، إحدى السيدات قالت لي "واضح إنكم بتشتغلوا من غير سيناريو"، فأعربت عن دهشتي بقولها، لأجدها تستكمل حديثها وتقول "لأن الكلام أشعر وكأنه خارج من القلب وبطريقة عادية".


محمد سليمان: كنت أقف في طابور الانتخابات ووجدت أحدهم يناديني "هادي" فالتفت له وجدته يقول لي "أنا معرفش اسمك الحقيقي"، فأخبرته: "مافيش مشكلة". فقال: "سيبت الورشة ليه" وكل هذه المواقف دليل على نجاح المسلسل.


حازم: أجمل ما سمعت في النادي، سيدة كبيرة في سن جدتي جاءت تهنيني على المسلسل وتسألني "إيه سركم" فأجبتها "يعني إيه"، قالت "لما المسلسل بيشتغل بحس براحة نفسية.


البعض روج إلى أن سلمى حايك قررت مقاضاة صناع "هبة رجل الغراب"


حازم: سلمى حايك قامت بشراء حق عرض المسلسل مثلنا تماما، ولم تعلق من قريب أو بعيد عن المسلسل، ولكن هناك من يحمل بعض الحقد اتجاه المسلسل، وكل وقت وآخر تخرج مثل هذه الأخبار ومنها إن ريهام حجاج اعتذرت عن استكمال دورها، وأن حازم أيضا اعتذر، ومن يقف وراء مثل هذه الأخبار يريد صنُع مشكلات لفريق العمل.


مثل هذه الاخبار دليل على نجاح المسلسل، فلو كان عملاً عاديا لمر مرور الكرام دون شائعات أو نقد.


حازم: أرى أن هناك مجموعة من الناس لديها مشكلة أن المسلسل خرج بهذه الصورة، ولم يشعر به أحد وفجأة أصبح الجميع يتابعه، ومن وجهة نظرى الصداقة والإخلاص في العمل هما السر وراء هذا النجاح.


كل هذا الحب من المؤكد أنه حمل الكثير من المواقف خلف الكواليس.


ماهر ماهر: موقع التصوير ومن أول يوم حتى آخر مشهد لا يخلو من الضحك المتواصل بين كل فريق العمل، حتى لو كان هناك بعض المواقف السلبية بين فريق العمل تمر سريعا من دون أن يكون لها أي أثر.


نيرمين: من أكثر الأشياء التي أثرت فىّ هو انتهاء المسلسل، لشعوري بأن كل فريق العمل هم عائلتي، فأنا تحديدا بدأت التصوير وأنا مخطوبة وتم عقد قراني وزفافي أثناء التصوير، وفوجئت يوم الزفاف بكل فريق العمل متواجدون معي في هذا اليوم المميز في حياتي.


حنان سليمان: كنا مستمتعين جدا، بالرغم من أن مسألة توقف العمل أكثر من مرة ومد فترة التصوير لتصل إلى عامين شئ مرهق، ولكن روح الفريق محت هذا الإرهاق تماما.


نيرمين: حنان أضفت على المكان روحا جميلة، فكثيرًا ما كنا نسمع منها كلمات التشجيع وأن الإرهاق والتعب الذي بذلناه سيرده لنا الجمهور، وسنجد نجاحا غير طبيعي.


حازم: كل مشاهدى مع مي وريهام وريم كانت تحمل قدرًا كبيرا من الضحك، وعندما تبتعد عنا الكاميرا في أي مشهد نظل نرقص وعلى مدار سنتين لم نتوقف عن هذه العادة.. أما مدام حنان فكانت سبب سعادتنا في هذا المكان، ومرات عديدة وقت توقف المسلسل والمشاكل التي مرت بها مصر، وقبل دخولي التصوير تكون الحالة المزاجية لي غير مستقرة لقراءتي خبرا سيئا على الإنترنت يخص الوضع في البلاد، وعند رؤيتها بابتسامتها الجميلة تقول لي "صباح الخير"، أوتوماتيكيا أجد نفسي مبتسما وناسيا كل شئ، والوحيدة التي تنبأت بنجاح المسلسل من اليوم الأول.


سامية عاطف: بسبب طول فترة التصوير من المؤكد حدوث بعض المواقف السلبية بيننا، ولكن لأننا أسرة واحدة كانت كل هذه المواقف تمر ونعود كما كنا قبلها بدقائق أصدقاء واخوات، وبسبب إن "شلة الضايعين" مع بعض طول الوقت في التصوير كنا بنموت من الضحك وفي أحد المشاهد التي كنا نضرب فيها "بيري"، أستاذ ياسر صرخ فينا من أجل استكمال التصوير ولم نكن قادرات بسبب الضحك.


محمد سليمان: من ألطف الأشياء في المسلسل، كانت لدينا بطولة "بلاي ستيشن" ولظروف البلد وقتها أيام عديدة يتم إلغاء التصوير فيها، فنلعب معا وننسى كل شئ.


سامية: أخيرا سعيدة جدا برد الفعل وتحديدا من بعض جمهور البنات واللاتي كثيرا منهن قالت لي "احنا شبهكن وتحديدا «شلة الضايعين» وإنهن بيعملن كدا في الشغل وإن كل شخصية فيكن تشبه واحدة مننا".



آخر الأخبار