قالوا

05/01/2015 - 1:18:23

هشام عبد العزيز هشام عبد العزيز

إعداد - هشام عبد العزيز

لأول مرة منذ سنوات أقضى الكريسماس بعيدا عن أولادى بسبب ظروفى الصحية ..وأتمني بضرورة اقتلاع الفساد من جذوره وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب علي الجميع ولا تأخذنا رأفة بمنظومة الفساد المنتشرة في الكثير من مؤسسات الدولة.. والحركة الفنية مازالت بعيدة كل البعد عن مجريات الأمور في البلد فلم أسمع عن أي عمل يستعرض ثورة يناير وشهداء الثورة أو يركز علي البناء والتقدم فالكل ينظر لنفسه ومصالحه الشخصية فقط.


لبني عبدالعزيز


الأهرام


***


الشعب المصري دخل في الأربع سنوات الماضية مدرسة الكادر السياسي وصار قادراً علي التميز بين من يعمل لمصلحته ومن لا يعمل لمصلحته بغض النظر عن مدي أميته وتعليمه فكثير من الأميين أوعي منا جميعا وفكرة الوصاية علي الشعب مرفوضة تماما بل وسقطت في 25 يناير.


وإذا لم تتطور الأحزاب «سيكنسها» المجتمع.


الشاعر سيد حجاب


المصري اليوم


***


حينما يتواجد كم كبير من الأعمال الدرامية أسعد بذلك للغاية لأنه يكون في صالح الجمهور فتنوع الموضوعات والأفكار يزيد نسب المشاهدة لمسلسلات رمضان وهذا يكون في صالحنا أيضا كممثلين.


وأنا لا انظر لما يقدم من حولي ولكن أركز في الشخصية التي أقدمها حتي أحضر لها بشكل جيد.


كريم عبدالعزيز


اليوم السابع


***


الكلام عن عودة الحزب الوطني للحياة السياسية ما هو إلا شائعات غرضها إشعال الفتن لأن الحزب الوطني اتهد خلاص «ومافيهوش شبشب» أساسا كي يعود ولكن هذا لا يعني إعدامنا لكل من انتسب له فمن المؤكد وجود اشخاص جيدين به مثلما هناك فاسدون.


حكيم


عين المشاهير


***


الإبداع حرية وليس لأحد أن يراقب الفن أو يقيد المبدع أو يمنعه.. لكن العالم كله فيه رقابة حتي في أكثر البلاد تحرراً ولكنها تشاهد العمل الفني وتقوم بتصنيفه وتجعله لفئات عمرية محددة إن لزم الأمر.. ومن المعروف أن أفلام «الكبار فقط» يتم تقديمها للبالغين الذين من المفترض أن يكونوا ملمين بهذه الأمور.. وهذه المشاهد تكون موظفة في الأفلام ونحن لا نتكلم عن أفلام جنسية وإنما عن أفلام عادية قد تحوي مشاهد ساخنة الفارق كبير.


منال سلامة


الموعد


***


التردد سبب غيابي عن السينما الفترة الماضية واعتذرت خلالها عن عدد من الأفلام التي رأيت أنها لا تفيدني ولا جديد أقدمه وبالتأكيد لو كنت قدمتها كنت خسرت كثيراً.


وبالتأكيد السيناريو سبب رئيسي ضمن أسباب كثيرة فالمنتج دائما يبحث عن السيناريو والمؤلفون المحترفون أصبحوا يكتبون بالطلب وفقا لمتطلبات السوق كما أن المنتجين حددوا نوعية معينة من الأفلام التي لا تتناسب معي بحجة أن الجمهور عايز كده.


عمرو سعد


الدستور