الأهلى والزمالك فى اختبار إفريقى صعب

05/01/2015 - 9:54:07

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تقرير- محمد القاضى

أصبح مستقبل ناديى القمة الأهلى والزمالك فى بطولات إفريقيا الأهلى فى دورى الأبطال والزمالك فى الكونفدرالية على كف عفريت، بسبب مستوى كل منهما المهتز فى مسابقة الدورى العام، وعدم قدرة أى منهما على الوصول إلى قمة الدورى، والتى تربع عليها نادى إنبي مغرداً بمفرده، وتضع الجماهير أيديها على قلبها بعدما نجح الأهلى فى الحصول على كأس الكونفدرالية بشق الأنفس وبنقص عددى واضح فى اللاعبين، بينما يخوض الزمالك بطولة إفريقيا للأندية أبطال الكأس "الكونفدرالية"، ومعه قائمة مغلقة من اللاعبين وصل عددهم إلى 30 لاعباً دفعه واحدة، لذلك حرصنا على التحدث مع مسئولى الناديين الكبيرين للاطمئنان على مستوى الأهلى والزمالك فى بطولات إفريقيا.


يرى علاء عبد الصادق المشرف العام على الكرة بالنادى الأهلى أن مشوار الفريق فى دورى رابطة الأبطال الإفريقية المقبلة سوف يكون صعباً للغاية، وذلك لعدة أسباب يأتى فى مقدمتها أن الفريق يمر بمرحلة تجديد شامل فى اللاعبين، بعد اعتزال مجموعة النجوم الكبار الذين كانوا يمتلكون الخبرة على المستوى الدولى سواء مع منتخب مصر الوطنى، أو فى بطولات إفريقيا المختلفة.


وأكد عبد الصادق أن الفريق نجح فى تحقيق أول بطولتين منذ انطلاق مباريات هذا الموسم، حيث كانت البداية فى الفوز ببطولة السوبر المحلى المصرى، من بين أنياب المنافس التقليدى نادى الزمالك، والتى كانت وش السعد على الفريق، لأن تلك البطولة على وجه التحديد أعطت الثقة إلى الجهاز الفنى واللاعبين فى أن المجموعة الحالية من اللاعبين لديهم القدرة على الاستمرار فى دائرة المنافسة على البطولات.


عبد الصادق قال إن فوز النادى الأهلى بكأس الكونفدرالية وضع جميع المنظومة الرياضية العاملة فى قطاع الكرة داخل النادى فى موقف بالغ الحرج، لأن الأهلى يدخل إلى بطولة دورى الأبطال ومعه كأس الكونفدرالية وحامل لقب الأندية أبطال الكاس، ولابد أن يكون طرفاً فى المباراة النهائية فى دورى الأبطال المقبلة.


وائل جمعة مدير الكرة داخل الجهاز الفنى للنادى الأهلى لديه وجهة نظر مغايرة لكلام المشرف العام على الكرة، حيث يرى أن النادى الأهلى دائماً ما يرتبط اسمه بالمنافسة بقوة على جميع البطولات التى يشارك فيها، سواء كانت تلك البطولات محلية فى الدورى المصرى أو الكأس، فى بطولات إفريقيا المختلفة، لأنه من الضرورى أن يعلم الجميع أن أى لاعب موجود فى النادى الأهلى هدفه الأول، والأخير الحصول على البطولات.


وأضاف جمعة أنه تحدث مع إدارة النادى فى حضور الكابتن علاء عبد الصادق حول احتياجات الجهاز الفنى من اللاعبين الجدد خلال فترة انتقالات الشتاء، لكى يستطيع الأهلى المنافسة بقوة على دورى الأبطال الإفريقية، والتى تمثلت فى ضرورة التعاقد مع مهاجم هداف، يستطيع تعويض الفراغ الكبير الذى تركه عمرو جمال قلب الهجوم ، والذى أجرى مؤخراً جراحة الرباط الصليبى التى تعرض لها فى مباراة الأهلى أمام نادى الأسيوطى سبورت فى مسابقة الدورى العام، بالإضافة إلى لاعب وسط مدافع، يستطيع بناء الهجمة، بعد نجاح الجهاز الفنى فى إعادة توظيف محمود حسن الشهير بـ "تريزيجيه"، فى مركز الجناح فى خط الوسط الهجومى، وهو الأمر الذى يتطلب التعاقد مع محور ارتكاز لديه القدرة على قطع الكرة، وصناعة الهجمات مع زملائه الموجودين فى خط الوسط، بجانب التعاقد مع قلب دفاع.


هوية الصفقات


مدير الكرة قال إن الجهاز الفنى بقيادة الإسبانى خوان كارلوس جاريدو المدير الفنى لم يتحدث معه حول ضرورة أن تكون الصفقات الثلاث الجديدة من مجموعة اللاعبين المحليين، حيث إنه من الممكن أن يكون المهاجم إفريقياً، ولاعب الوسط المدافع إفريقياً أيضاً، وإن تم صرف النظر بشكل نهائى عن فكرة أن يتم التعاقد مع أى لاعب من مدرسة أمريكا اللاتينية.


أحمد أيوب المدرب العام داخل الجهاز الفنى المعاون للإسبانى جاريدو قال إن الخسارة من نادى الاتحاد السكندرى اعتبرها البعض انهياراً للفريق الأحمر، حيث إنها جاءت بنتيجة كبيرة، ودخل مرمى الفريق الأحمر أربعة أهداف دفعة واحدة، ولكن تلك الخسارة كانت بمثابة جرس الإنذار إلى كل لاعب موجود فى الفريق يعتقد أنه نجح فى حجز مكانه الثابت داخل التشكيلة الرئيسية فى المباريات الرسمية، ولديه القدرة على اللعب مهما كان مستواه، وطريقة أدائه داخل حدود المستطيل الأخضر.


المدرب العام يؤكد أن جاريدو لن يسمح بأى تهاون فى مباريات دورى أبطال إفريقيا، لأن مستوى الأهلى الحقيقي لا يظهر إلا فى الأوقات الصعبة، حيث إن الفريق فى مباراة نهائى كأس الكونفدرالية أمام نادى سيوى بورت لعب بـ 11 لاعباً فى الملعب، وبحارس مرمى احتياطى فقط.


وأوضح أيوب أن الجهاز الفنى طلباته فيما يخص المرحلة الجديدة إلى إدارة النادى، حيث إنه سوف يعقد عدة اجتماعات ما بين إدارة الكرة والجهاز الفنى من أجل التوصل إلى اتفاقات حول الأسماء النهائية التى سوف يتم إرسالها إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، حيث إن تلك القائمة لن تكون النهائية حيث سيتم ترك ثلاثة أو أربعة أماكن حتى قدوم فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، لتعويض أى فراغات من الممكن أن تكون فى الفريق بسبب الإصابات أو الإيقافات المفاجئة، حسب ظروف المشاركة فى مباريات البطولة.


الزمالك .. كامل العدد


فى المقابل كان رأى أحمد سليمان المشرف العام على الكرة داخل نادى الزمالك أن ثقته كبيرة فى مجموعة نادى الزمالك قادر بمجموعة والصفقات الجديدة التى تم توفيرها إلى الجهاز الفنى بقيادة البرتغالى جايمى باتشيكو المدير الفنى، والتى تمثلت فى حوالى 19 لاعباً منهم 17 لاعباً فوق سن القيد، واثنان فقط تم قيدهم فى قائمة الفريق تحت السن داخل قوائم قطاع الناشئين.


واوضح المشرف العام على الكرة داخل نادى الزمالك أن قائمة الفريق المحلية مغلقة هذا الموسم بعد أن تم قيد 30 لاعباً قبل انطلاق مباريات هذا الموسم، بوجود 25 لاعباً فوق السن، و5 لاعبين تحت السن، ولن يتم التعاقد مع أى لاعب جديد، إلا مع قدوم فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ووقتها سيكون قد تحدد مشوار الزمالك فى الكونفدرالية بالوصول إلى دور الثمانية من عدمه.


وقال إسماعيل يوسف المدير الفنى إن الجهاز الفنى لديه تصميم كبير على الفوز بكأس الكونفدرالية، لأن نادى الزمالك من أوائل الأندية الموجودة فى قارة إفريقيا الذين حصلوا على جميع الألقاب ما بين دورى الابطال وأبطال الكأس، والافروآسيوية، وهو الأمر الذى لم يتحقق لأى ناد آخر موجود فى مصر.


وأضاف تيجانا أن اللاعبين الموجودين فى الزمالك هذا الموسم، ليسوا بالصورة السيئة التى تحدثت عنها وسائل الإعلام المختلفة فى مباريات الدورى العام، وانه يراه من وجهة نظره الشخصية الفريق الأقرب إلى الفوز بالكونفدرالية رغم صعوبتها، وذلك لأن مجلس الإدارة لأول مرة منذ أكثر من 10 سنوات يقوم بتوفير كافة المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، فكل لاعب متواجد فى الفريق حصل على كافة حقوقه المالية من إجمالى قيمة العقود سواء تم صرف نسبة 20% أو الوصول الى نسبة 50%، وهذا الشئ يحسب الى مجلس الإدارة الحالى، والذى تدارك جميع الأخطاء التى حدثت للزمالك فى المواسم الماضية، والتى أدت إلى عدم منافسة الزمالك على البطولات، وتفكير جميع اللاعبين فى كيفية الحصول على حقوقهم المالية قبل المباريات الرسمية أو المواجهات الصعبة، أما الآن فالمجلس قرر إبعاد فريق الكرة عن جميع الأزمات المالية التى كانت تسيطر عليه بتوفير موارد مالية جديدة للصرف على الفريق.


ومن جانبه أكد محمد صلاح المدرب العام داخل الجهاز الفنى أن بطولة الكونفدرالية الجديدة سوف تكون أقوى من دورى الأبطال، حيث إن أغلب الفرق القوية التى كانت منافساً قوياً على دورى الأبطال، سوف تشارك هذا الموسم فى الكونفدرالية وأبرزهم الإفريقي التونسى، وافريكا بطل الكوت ديفوار، والنجم الساحلى التونس، ومازمبى الكونغولى، وأنيمبا النيجيرى، وهى أندية سبق لها الفوز بالكأس الإفريقية فى وجود الأندية المصرية، بخلاف تواجد نادى الزمالك، وهو الشئ الذى سوف يعطى الأفضلية الى تلك البطولة، وربما يخطف الأضواء من رابطة دورى الأبطال والتى يشارك فيها من مصر ناديا الاهلى وسموحة.


وأوضح المدرب العام أن الزمالك لديه البديل الكفء فى كل مركز، لذلك فما الداعى للقلق على مستوى الزمالك فى البطولة الإفريقية، حيث إن أول اختبار حقيقي وقع فيه الفريق، كان عند احتراف محمد عبد الشافى الظهير الأيسر بين صفوف نادى أهلى جدة السعودى على سبيل الإعارة ولمدة موسم واحد فقط، حيث تم الاستقرار على بديله الجاهز مباشرة، والذى تمثل فى أحمد سمير، ومن بعده النيجيرى معروف يوسف، ونفس الحال عندما لعب البوركينى محمد كوفى فى مركز المساك كقلب دفاع، بدلاً من أحمد دويدار الذى اهتز مستواه قبل انطلاق مباريات الدورى العام، وأصبح الاثنان من أفضل اللاعبين فى الفريق فى كل مباراة يشارك فيها أى منهما، وبالتحديد عندما تعرض محمد كوفى الى الايقاف لمدة ثلاث مباريات بعد طرده فى مباراة النادى المصرى البورسعيدى، ولعب دويدار الثلاث مباريات بدلاً منه وحقق فيها الزمالك الفوز والتى كانت امام أندية مصر المقاصة والأسيوطى سبورت والجونة