سيناء 2015 .. دولة تنتصر .. وإرهاب يحتضر

05/01/2015 - 9:51:16

اللواء حرحور اللواء حرحور

تحليل إخبارى يكتبه - أحمد أيوب

فى لقاءاته التى جرت مؤخراً مع مقاتلى القوات المسلحة فى الجيوش والأسلحة المختلفة كانت رسالة القائد العام الفريق أول صدقى صبحى واضحة بأن رجال الجيش والشرطة يملأوهم الإصرار والإرادة للقضاء على قوى التطرف والإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار لمصر .


لا أعرف إن كان مقصوداً توجيه هذه الرسالة والأيام الأخيرة من 2014 تلملم أوراقها ، لكن الأمر المؤكد من مضمون كلام القائد العام الجديد لن يمر عادياً فى الحرب ضد الإرهاب ، وإنما سيكون مختلفاً وحاسماً فى عودة سيناء إلى طبيعتها.


فالإصرار الذى يشير إليه القائد العام يعنى بوضوح الرغبة فى الحسم سريعاً ، والإرادة تؤكد أنه لاتراجع عن استعادة الأمن مهما كان الثمن ، فإستمرار الإرهاب حتى ولو كان بعمليات محدودة سيفقد مصر الكثير ، فأحلام التنمية وتحديداً فى سيناء ستتعطل، والمشروعات القومية ستتوقف، وهذا مالا تقبله القوات المسلحة التى تحملت أمانة حماية مصر ولن تفرط فيها .


خلاصة كل هذا أن النية واضحة فى أن يكون عام 2015 هو عام الانتصار للدولة والإنحسار وربما بداية الإحتضار للإرهاب .


وتحقيق هذا لن يكون عشوائياً وإنما وفقاً لفلسفة أو استراتيجية واضحة للمواجهة .


المهم هذه الفلسفة أ و الاستراتيجية أنها لا تحكمها الضغوط الوقتية ، ولا الانفعالية وإنما خطة واضحة تنفذها بالأساس القوات المسلحة وتساندها فيها جهات أخرى فى الدولة لها هدف واضح وهو إعلان سيناء محافظة هادئة مثل بقية المحافظات ، لا نقول خالية تماماً من الإرهاب ، وإنما مستقرة أمنيا تفقد فيها الجماعات المسلحة قوتها وقدرتها على التحرك .


ولكى يتحقق هذا تركز فلسفة أو استراتيجية المواجهة على أربع خطوات :


الأولى تصفية كل العناصر والبؤر الارهابية المتواجدة فى سيناء سواء بالقتل أو القبض والسيطرة على كل الأوكار التابعة لهم وهذه مهمة القوات المسلحة التى تتحمل بالكامل عبء الحرب على الارهاب .


الثانىة تجفيف منابع التمويل الخارجية للجماعات والتنظيمات المسلحة التى تدخل سيناء وهى مهمة مشتركة لأنها تقوم على تحركات دبلوماسية خارجية وفى الوقت نفسه اغلاق كل منافذ التهريب للسلاح والمسلحين والمتمثلة فى الأنفاق .


الثالثة تمكين الشرطة من مواقعها فى سيناء لتستعيد دورها فى تحقيق الأمن بمساندة القوات المسلحة .


الرابعة تحرك كل مؤسسات الدولة لتقوم بدورها فى مواجهى التطرف والفكر التكفيرى لتجفيف منابع تجنيد الشباب وهى مهمة وزارات مثل الأوقاف والشباب والتعليم والإعلام والثقافة ويكون حصاد كل هذا انطلاق عملية التنمية الشاملة فى سيناء .


وبمتابعة الواقع نجد أن الخطوات الثلاث الأولى من فلسفة المواجهة تتحقق فعليا وهو ما يجعل كل


المؤشرات تؤكد اقتراب موعد إعلان سيناء هادئة ومستقرة أمنيا وحصار الإرهاب بل وفى الغالب لن يكون هذا الاعلان فى حاجة لانتظار نهاية العام الجديد بل قد يكون قبل نهاية النصف الأول منه .


هذا ليس كلام دون دليل، فكما أن لكل نتيجة مقدمات ، فإن كل المقدمات فى سيناء تؤكد اقترابنا من إعلانها منطقة هادئة ومن أهم تلك المقدمات مستوى السيطرة التى حققتها القوات على الأرض فى سيناء فلم يعد هناك سنتيمتر واحد خارج سيطرتها أو بعيد عنها ، ولايستطيع أى فرد أو تشكيل أو كيان ارهابى أو اجرامى ادعاء تواجده فى منطقة أو سيطرته عليها، بل ولم يعد بإمكان أحد من العناصر المسلحة الظهور فى موقع أو مكان لأنه يعلم أنه سيتم القضاء أو القبض عليه فورا ، فالقوات أصبحت وكأنها متواجدة فى كل مكان وتحركاتها أسرع . وتحولت أغلب العناصر المسلحة إلى فلول هاربة. بسبب تكثيف العمليات بشكل ينبىء عن نية واضحة لدى القوات بسرعة حسم الأمور فالأسبوعين الماضين فقط شهدا تصفية مايقرب من 50 إرهابياً والقبض على نحو 450 ارهابياً ومشتبه بهم ومتسللون والأهم تدمير أكثر من 332 بؤرة ووكر للإرهابيين والسيطرة عليها تماماً.


هذا معدل انجاز على الأرض في أسبوعين فقط.. لكن ماتحقق خلال عام قد يتعدى الآلاف من الذين تمت تصفيتهم أو القبض عليهم، نتيجة نجاح الضربات الاستباقية التى أربكت التنظيمات المسلحة وأفسدت خلال الشهور الأخيرة عشرات المحاولات الإرهابية .


من مقدمات نجاح الاستراتيجية أيضا احكام السيطرة بشكل شبه نهائى على ظاهرة الأنفاق والتى كانت هى المصدر الرئيسى والأخطر لتمويل الإرهابيين ومدهم بالسلاح والأموال ، فبعد تنفيذ خطة الشريط الحدودى الخالى بمساحة خمسمائة متر فى المرحلة الأولى تم تحجيم الظاهرة بشكل كبير وتحديدا وحسب ما أكده اللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء وصلت نسبة الأنفاق التى تم القضاء عليها بعد المرحلة الأولى من الشريط الحدودى ما بين 60 الى 70 فى المائة ومع اكتمال المرحلة الثانية والتى ستمتد الى خمسمائة متر أخرى، يجرى الأن حصر البيوت والأراضى الزراعية الواقعة فيها، يمكن أن تتعدى نسبة القضاء على الأنفاق 90 فى المائة أو أكثر و سيكون هذا بمثابة اعلان بإنتهاء قصة الأنفاق تماما وسد أبواب الشر التى كانت تشكل المصدر الاكبر فى تهديد الأمن القومى المصرى من خلال ما كانت تقدمه للارهابيين من دعم لوجيستى ونيران وأفراد مدربون على تنفيذ العمليات الارهابية .


من المقدمات أيضا بدء عودة الشرطة ولو تدريجيا الى منطقة شمال سيناء ، فتلك العودة أكبر تأكيد على أن الجزء الأكبر من المهمة فى حرب الإرهاب تم بنجاح بواسطة القوات المسلحة، صحيح أن العودة لم تصبح كاملة حتى الأن وتتم تحت اشراف ودعم كامل من القوات المسلحة ، لكنها بداية محسوبة بدقة وتسير بخطى واضحة من أجل استعادة كل المؤسسات الشرطية فى المحافظة ، ،


مصدر عسكرى يؤكد أن الطبيعى هو أن القوات المسلحة هى التى تعاون الشرطة فى مهمة مواجهة الإرهاب ولكن كانت المشكلة أن امكانيات الجماعات الارهابية ومتطلبات المواجهة فى سيناء خارج قدرات الشرطة ، ولم يكن هناك بد من قلب المعادلة لتقوم القوات المسلحة بالمواجهة ، وأن تعاونها الشرطة ، وفى الفترة الأخيرة بدأت قوات الشرطة فى العودة الى بعض المواقع ، وبدأت عمليات الجيش تركز على تأكيد تطهير المناطق والبؤر الارهابية وتسليمها لقوات الشرطة لإحكام السيطرة عليها مع استمرار معاونة الجيش لها ، صحيح أن الجزء الأكبر من العودة يتمثل فى القوات الخاصة وفرق الأمن لكنها بداية ستستمر لحين إعلان العودة الكاملة للشرطة لإدارة الملف الأمنى فى المحافظة مثل بقية مديريات الأمن وسيكون هذا من أهم ما سيشهده العام الجديد من تغيرات على الأرض فى سيناء ليعلن عودة الحياة هناك إلى طبيعتها.


المصدر يلفت الى أمر غاية فى الأهمية، ففلسفة المواجهة مع الارهاب فى سيناء لم تعد قاصرة على تعقب وتصفية الإرهابيين والبؤر الارهابية فقط ، وانما امتدت لتشمل كل العناصر والتنظيمات الاجرامية فى شمال سيناء، فالمستهدف إعلان سيناء خالية تماما من الإرهاب والجريمة ، بعد أن أكدت كل الدراسات الأمنية العلاقة الأكيدة بين الارهاب والجريمة ، فأحد أهم أسباب انتشار الإرهابيين فى شمال سيناء وتمكنهم من الحصول على ما يحتاجونه من أسلحة هو علاقاتهم بالمهربين وتجار السلاح والمخدرات واستغلالهم فى تنفيذ عمليات التهريب لصالحهم ، ولهذا فجزء من محاصرة الارهاب والقضاء عليه هو إخلاء سيناء من كافة العناصر الإجرامية ، وهو ما يحدث الأن بشكل متزامن مع محاربة الإرهاب ، فلا يمر يوم الا وتتم عمليات مداهمة لبؤر اجرامية والقبض على عناصر مسجلة ومشتبة بهم ، اضافة الى كميات ضخمة من السلاح تم ضبطها وتجفيف منابع تهريبها الى سيناء


المصدر يؤكد أن القوات المسلحة لا تطلق وعودا دون دليل ولا تذكر أرقاما دون تحقق ، فكل معلومة يتم إعلانهامؤكدة بنسبة مليون فى المائة ، وكل ما يعلن من أرقام سواء من تم ضبطه أو تصفيته اضافة الى البؤر الارهابية والسيارات والدرجات البخارية التى يستخدمها الارهابيين وتقوم القوات بتدميرها أرقام حقيقية وربما السبب الحقيقى فى تأخر إعلان نتائج المداهمات هو الرغبة فى التحقق من كل معلومة


يقول المصدر أن اعلان موت الارهاب أو انحساره ليس شعار سيصدقه الجميع دون دليل .. وانما الأهم لدى كل مستثمر وسائح هو أن يجد تحقيق هذا الشعار فعليا على الأرض بألا تقع عمليات ارهابية وان تكون هناك سيطرة أمنية واقعية وقوية ومحسوسة


لكن رغم ذلك فالمصدر يتوقع استمرار العمليات الإرهابية الفردية فى شمال سيناء أو أى منطقة يستطيع الإرهابيين تنفيذ عمليات فيها سواء بزرع عبوات ناسفة فى مناطق مختلفة أو استهداف عناصر الجيش والشرطة ، وكثير من هذه المحاولات سيكون خارج سيناء وربما فى بعض مناطق القاهرة بهدف إفقاد المواطنيين الثقة فيما تعلنه القوات المسلحة عن حصار الإرهاب، لكن هذه العمليات فى حد ذاتها لا تعنى أبدا استمرار الإرهاب بل هى دليل على انهيار التنظيمات المسلحة وبداية احتضارها لأنها عمليات يغلب عليها العشوائية والانفعالية، ولا يقوم بها إلا يائس


ومع ذلك فحتى هذه العمليات تسعى القوات المسلحة الآن الى افسادها وتضييق الخناق على العناصر المسلحة قدر الإمكان حتى لا تحدث ، وبالفعل فى الفترة الأخيرة نجحت القوات فى ابطال العديد من المحاولات الفردية نتيجة توافر المعلومات بشكل كبير أو اكتمال الخريطة المعلوماتية عن التنظيمات الارهابية وتحركات أعضائها لدى الأجهزة الأمنية ،


يرتبط بهذا حرص شديد من القوات على ألا يكون تطهير سيناء على حساب محافظات أو مناطق أخرى يمكن أن يهرب اليها فلول الإرهابيين لتنفيذ عملياتهم داخلها ، فإستراتيجية المواجهة متكاملة وتتضمن إغلاق كل المنافذ والطرق التى يمكن أن يستغلها العناصر المسلحة للإفلات من المواجهة فى سيناء أو توسيع مناطق العمليات


وهذا يتم بالتنسيق التام مع مديريات الأمن فى المحافظات المحيطة بسيناء


جزء مهم من المؤشرات على أن يكون 2015 عام احتضار الإرهاب هو التحركات السياسية والتى تتم فى الفترة الأخيرة والتى سيكون من شأنها المساهمة فى تجفيف منابع التمويل والدعم للإرهابيين ، فكلما نجحت الدبلوماسية والتحركات الرئاسية فى توفير دعم دولى أكبر وأشمل للدولة من دول العالم فى مواجهة الإرهاب كلما كان هذا مساهما فى تضييق الخناق على الارهابيين،ليس فى سيناء وحدها وانما على كل الاتجاهات ، فالنجاح مثلا فى تحقيق دعم دولى لليبيا فى مواجهة الجماعات المسلحة هناك واستعادة الدولة ومؤسساتها سيكون له تأثير مهم فى خفض معدلات التهديد على الحدود الجنوبية ، لكن هذا لا يعنى الانتظار لتحقيق الدعم لليبيا ، فالقوات جاهزة تماما للتصدى ومنع أى محاولات للاقتراب من الحدود المصرية


أيضا من التحركات الجيدة والتى تستهدف فى المقام الأول تحقيق حصار الإرهاب قبول مصر لمبادرة الصلح مع قطر والتى رعاها العاهل السعودى ، فالأساس الذى رهنت مصر عليه الصلح هو توقف قطر عن دعم الجماعات المسلحةفى سيناء وليبيا أيضا وتسليم الهاربين من العدالة للسلطات الأمنية فى مصر،


فى الوقت نفسه يتزامن مع هذا تحرك أخر على الاتجاه الجنوبى بتنسيق مصرى سودانى لإغلاق المنافذ الجنوبية على تجار السلاح وتهريب المسلحين


كما نجحت الدبلوماسية المصرية فى تفتيت القوى الدولية التى كانت داعمة لجماعة الاخوان وارهابها بحجة الشرعية المزعومة ، فغالبية دول العالم تحولت قناعتها الى أن الشرعية فى مصر هى الموجودة حاليا ، وأن الإخوان لم يكونوا الا جماعة تستهدف هدم الدولة والتمكين لتنظيمها ، وهذه التحركات الناجحة تمكنت من عزل ليس فقط جماعة الإخوان الارهابية وانما عزل تركيا نفسها بإعتبارها ما زالت الدولة التى تجاهر بالعداء لمصر ومساندة التنظيم الارهابى ، وربما نتيجة لهذا بدأت تظهر بعض الأصوات فى تركيا تطالب بعدم الانسياق وراء نزوات اردوغان وأحلامه الوهمية واستعادة العلاقات الوطيدة مع مصر والسلطة التى اعترف بها العالم ،


بقى فقط الجزء الأخير والأهم وهو تحرك مؤسسات الدولة لتحصين الشباب ضد الأفكار التكفيرية وعمليات التجنيد التى تتم لهم للعمل ضمن التنظيمات الارهابية وحمل السلاح فى مواجهة الدولة، فحتى الأن ما زالت المواجهة ملقاة على القوات المسلحة وحدها، لكن الخطورة أن غياب مؤسسات الدولة المعنية بالمواجهة الفكرية ستكون نتيجته ان الإرهاب فى سيناء يمكن أن ينحصر بسبب الضربات الأمنية القوية ، لكنه لن ينتهى طالما ظلت الأفكار المتطرفة والتكفيرية تعمل فى حرية بسبب غيبة دور تلك المؤسسات .


اللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء لا يستطيع الجزم بأن يكون 2015 هو عام النهاية للإرهاب فى المحافظة ، وانما يتمنى ذلك ويقول إن المؤكد لديه هو أن هذا العام سيكون انحصار شبه كامل للعمليات الإرهابية بعد أن اصبحت السيطرة والقبضة الأمنية قوية.


حرحور يصف ما يحدث الأن من خطوات متسارعة فى الحرب على الإرهاب بأنه استعادة لسيادة الدولة التى كانت شبه غائبة فى فترة سابقة وتسببت فى دخول عناصر غير مصرية هى التى كانت تمارس الارهاب وتهدد الأمن القومى وكان تمويلها ودعمها بكل الأموال والأسلحة والعناصر المدربة يأتى عبر الأنفاق ، لكن خطة إخلاء الشريط الحدودى ستنهى هذه الفوضى تماما


حرحور يؤكد أنه مجرد اعلان سيناء هادئة واحتضار الارهاب أو حصاره وتقليم كل أظافره سيكون فى نفس اليوم اعلان رسمى عن انطلاقة جديدة فى التنمية بالمحافظة ، فرغم وجود التنمية الأن من خلال الجامعات والمصانع ، لكن ما زالت الاستثمارات خائفة بسبب ما يروج فى الخارج عن الارهاب في سيناء، ولذلك سيكون اعلان سيناء هادئة بداية لإطلاق حزمة كبيرة من المشروعات الاستثمارية المهمة ، فلدينا منطقة صناعية فى بير العبد تضم مائة قطعة ارااضى تترواح مساحاتها بين الفى وةستة الاف متر ونصف مرافقها موجودة ويمكن البدء فورا فى أى مشروعات بها ، كما توجد منطقة وسط سيناء بكل مرافقها وساحل البحر كله جاهز للتنمية ومعه عدد من الواحات التى يمكن استغلالها فى مشروعات سياحية ، كما توجد الاف الأفدنة صالحة للزراعة جزء منها بسبب توافر الأمطار " اراضى مطرية " وجزء أخر تتوافر بها أبار تترواح أعماقها بين عشرة أمتار الى 1700 متر ،


هذا بالإضافة الى التنمية التى سيحققها مشروع قناة السويس الجديدة ومشروع تنمية منطقة القناة ،


فكما يقول اللواء حرحور فالخير فى سيناء كثير لكن جزء كبير منه معطل بسبب الارهاب وستبدأ الاستفادة منه خلال العام الجديد لأنه لا بديل عن هذا


يقول اللواء السيد حرحور .. اذا كان البعض يتصور أن القضاء على الارهاب سيكون بداية للتنمية فنحن نعتقد أن التنمية هى أفضل الطرق للقضاء على الارهاب ، وهذا ما نفعله الأن، فنعمل دون انتظار ساعة الاعلان عن احتضار الارهاب لأننا سنكون جزء من تصفية الارهاب بالتنمية التى نحققها .