المبانى المخالفة و القمامة والإسكان و التعديات والصرف الصحى والتكدس المرورى .. الإسكندرية تحاصرها المشاكل

05/01/2015 - 9:45:13

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

الإسكندرية - محمد رسلان

وأول هذه الملفات التى تهدد محافظة الإسكندرية قضية البناء المخالف التى عجز المحافظون عن مواجهتها وتضاربت التصريحات حول الأرقام المتعلقة بها بعد الثورة وهى التى دفعت الدكتور أسامة الفولى محافظ الإسكندرية الأسبق إلى تقديم استقالته إلى المجلس العسكرى لعدم استطاعته مواجهتها وتقاعس الأجهزة المعاونة عن تنفيذ قرارات الإزالة وقتها حيث أكد أن عدد قرارات الإزالة بلغ فى ذلك الوقت 84 ألف قرار منها 54 ألفاً قبل ثورة 25 يناير وأرسلت 16 توصية للمسئولين لمواجهة تلك الظاهرة منها السجن المشدد بدلا من الحبس للمتهمين فى مثل هذه القضايا وعدم صرف مواد البناء إلا للعقارات المرخصة وتشكيل شرطة متخصصة لتنفيذ الإزالة الفورية عند وقوع المخالفة ورفع الغرامة إلى 4 أضعاف القيمة السوقية للعقار المخالف.


فى حين يؤكد اللواء طارق مهدى محافظ الإسكندرية على وجود 27 ألف عقار مخالف صادر بشأنها 150 ألف قرار إزالة قام بتنفيذ 104 قرارات خلال عام ويطالب بإصدار تشريع جديد يواجه تلك الجرائم حيث لا يستطيع القانون الحالى التعامل مع تلك المشكلة.


كما يوجد بالاسكندرية 6 آلاف عقار آيل للسقوط يجب إزالتها فورا لخطورتها الداهمة على الأرواح وأن ظاهرة البناء المخالف فجرت مشكلة الصرف الصحى حيث لم تعد الشبكة الرئيسية تستطيع تحمل الزيادات السكانية الرهيبة التى لحقت بالشقق السكنية المخالفة.


وتمثل التعديات على أراضى الدولة مشكلة كبيرة لأنه من المفترض أن تقود أراضى الدولة قاطرة التنمية فى المدينة سواء كان بما تدره من دخل على الميزانية جراء البيع أو التوسع العمرانى فيها. إلا أن المستشار أحمد عوض أمين حزب مصر بلدى فجر قنبلة من العيار الثقيل قائلا أن جهاز حماية أملاك الدولة فى الإسكندرية لا يمتلك خريطة بأراضى ملك الدولة كان يمكن إقامة مدينة سكنية لحل كل أزمة الإسكان.


أما مشكلة القمامة فهى من المشكلات المستعصية بعد خروج شركة أونيكس الفرنسية من المشهد حيث كانت تقوم بدور كبير فى نظافة المدينة من خلال نظام فنى عال إلا أن القضايا التى رفعها الإخوان لفسخ العقد المبرم بين المحافظة والشركة كان لها أثر كبير فى فض الشركة وخروجها من الإسكندرية لتعود الإسكندرية إلى سابق عهدها من جديد فى سوء النظافة.


كما تعد المناطق العشوائية أحد تحديات التنمية فى المدينة خاصة أنه يوجد حاليا حوالى 40 منطقة عشوائية تحتاج إلى مخططات لتنمية بعضها والبعض الآخر يحتاج إلى إزالة كاملة ونقلها فى مناطق جديدة مخططة ومعدة اعدادا جيدا حتى لا تشوه المناطقة ذات القيمة التاريخية والأثرية بالإسكندرية.


أما عن التكدس المرورى فحدث ولا حرج حيث تحولت شوارع المدينة إلى جراج مفتوح مكتمل العدد ولاتوجد محاور مرورية جديدة رغم وجود محور هام وهو ترعة المحمودية على الجانبين والذى يربط منطقة منيا البصل والمكس والورديان بوسط البلد وشرقها والذى ولو تم إعداده فسيحل أزمة كبيرة للإسكندرية عن طريق تغطية الترعة وسيكون هناك طريق متسع جدا علاوة على إمكانية رفع كفاءة الطريق الدائرى خلف كارفور.